الاتحاد

الرياضي

الجزيرة والظفرة إمبراطورية «ع» !

من المصدر

من المصدر

مصطفى الديب (أبوظبي)

اعتادت الساحة الرياضية أن يظهر عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت وعامر عبدالرحمن، ومن خلفهم علي خصيف، في مباريات المنتخب الوطني، لكن الأمر سيكون مختلفاً هذا المساء، حيث سيظهر الرباعي مع الجزيرة للمرة الأولى هذا الموسم، منذ التعاقد مع عموري وعامر عبدالرحمن.
الجزيرة يظهر بكتيبة من النجوم، سواء المواطنين أو الأجانب، وأبرز ما فيهم إمبراطورية «ع» التي تقود أحلام الفريق.. إمبراطورية حرف العين تضم خمسة من العناصر المهمة، وهم علي خصيف الحارس الأمين وعامر عبدالرحمن رمانة الوسط، وبجواره عبدالله رمضان الذي يجمع القوة بالمهارة، وأمامهما عنقود المهارات عمر عبدالرحمن في صناعة اللعب، ويقف في المقدمة الهجومية الهداف الأسطورة علي مبخوت.
الظفرة يحل ضيفاً على كتيبة الجزيرة، وليس أمام الفريق الضيف إلا التسلح بحالة الاستقرار الفني التي يتمتع بها، كون الجهاز الفني بقيادة الصربي رازوفيتش يعرف كل كبيرة وصغيرة عن الفريق، وهو ما يجعل الانسجام أهم الأسلحة التي يواجه بها فخر أبوظبي، في ظل وجود جهاز فني جديد للجزيرة بقيادة الهولندي يورجن ستريبل، وكذلك وجود الكثير من العناصر الجديدة على الفريق التي ربما تظهر للمرة الأولى. مواجهة اليوم لقاء بين النجوم في القلعة الجزراوية والاستقرار الفني للظفراوية.. لقاء بين المهارة التي يشكلها كينو وعموري وعامر وباتنا من جهة، والرغبة في التصدي لقوة أكبر فرق الدوري قوة وعتاداً بالأسماء والأرقام من جهة أخرى. ضربة البداية للفريقين في الدوري ربما يكون لها تأثير كبير على باقي المشوار، خصوصاً على الجزيرة، في ظل الصفقات المميزة التي أبرمها الفريق هذا الموسم.

الشراسة تتحدى التوازن
من المتوقع أن تزيد شراسة فخر أبوظبي الهجومية في الموسم الحالي، في ظل التعاقدات المميزة التي أبرمها خلال الميركاتو الصيفي، لاسيما أن فخر العاصمة يلعب بأسلوب هجومي ضاغط، تتجاوز معه نسبة استحواذه على الكرة 60% في كثير من المباريات، حيث كان الجزيرة هو الأكثر تمريراً للكرة والأفضل دقة، والأغزر محاولة على المرمى الموسم الماضي، واحتل المرتبة الثانية بعد العين،، في صناعة الفرص التهديفية التي بلغ متوسطها 8 فرص كل مباراة.
ويبدو الفارس أكثر تحفظاً وتوازناً مع بداية الموسم الجديد، حيث بلغ متوسط نسبة امتلاكه للكرة 45% في المباريات الأخيرة، لكنه كان أكثر حسماً وفاعلية، بعدما حوّل 33.3% من إجمالي محاولاته الهجومية إلى أهداف، وفي ذات الوقت، لم يسمح لمنافسيه بتهديد مرماه كثيراً، إذ يتعرض مرماه لأقل من 3 تسديدات خطيرة في كل مباراة.

خلفان.. تمريرات سحرية
يبدو خلفان مبارك قادراً على تكرار إنجاز الموسم الماضي، عندما تصدر قائمة أفضل صناع الأهداف في الدوري بـ12 تمريرة حاسمة، وكان هو الأبرز في مواجهات الكأس، بعدما سجل هدفاً وصنع هدفين في مباراة واحدة، وجاءت الصناعة بواقع هدف من لعبة متحركة وآخر من ركنية.

بيدرو.. مرونة فنية
بدأ جواو بيدرو مسيرته مع الفارس بإحراز هدفين، كلاهما من داخل منطقة الجزاء، ووقّع البرازيلي على أحدهما بقدمه اليسرى، بينما سجل الثاني برأسه، وأبدى مرونه فنية واضحة، بعدما هز الشباك عبر تمريرة عرضية من ركلة حرة غير مباشرة، كما أحسن ترويض كرة طويلة في الهدف الثاني.

 

 

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف