الاتحاد

أمانة في أعناقنا


من أدى أمانة الله أحبه الله
ومن أدى أمانة الناس أحبه الناس وأحبه الله·
الوطن أمانة، والنفس أمانة، والمال أمانة، والأولاد والأهل أمانة، والزوجة أمانة ثم أمانة، بعد أن كانت أمانة عند أبيها أخذت الدور· فالشارع العدل سبحانه الله جل وعلا بمثل ما أعطاك·· أيها الرجل من حقوق وخصك بالقوامة، فقد فرض للمرأة حقوقا وألزمك بها أمانة فلابد أن تكون أهلاً لحملها وتحرص على صونها وألا تفرط فيها، فالمرأة الأم والزوجة والأخت، والبنت،·· الخ أكرمها وكن باراً بها، ولا تبخل عليها، أغدق عليها العطف والحب وكل خير، فقد جعل الله بينكم المودة والرحمة وربط بينكم بالميثاق الغليظ (ميثاقه سبحانه وتعالى)، فالمرأة ·· ما أكرمها إلا الكرام·· وما أهانها إلا اللئام·
هنا أتوقف·· كي لا تؤخذ الأمور على غير معناها، لأقول وبصوت مرتفع لا يعني إكرام المرأة وحبها أن أتركها كيفما اتفق، لا تسمع 'لا' ولا تريد أن تسمعها (دلال في دلال)، لابد من المسؤولية وذلك عن طريق الحسم والصلابة والرجولة والمسؤولية والعدالة، ذلك لمن وفقه الله، لأن النتائج والحصاد سيكون عظيما ·
'فالأم مدرسة إذا أعددتها·· أعددت شعباً طيب الأعراق'·
نحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى ونسأله جل وعلا أن يعيننا ويوفقنا لكل خير·
فمن لا أمانة له لا دين له·· وما ربحت تجارة إلا بالأمانة، وما أفلحت أسر ولا استقرت وقامت مجتمعات ولا أوطان إلا بالأمانة نعم حملها الرجال·· فالوطن·· أمانتنا كلنا بلا استثناء، ولابد أن نكون أوفياء للوطن، والوفاء ليس كلاماً فقط أيها الأحبة، إنما أقوال تقترن بأفعال وممارسات وسلوك والتزام ومسؤولية تجاه النفس، ومن هم تحت أيدينا أمانة، وما المال والأهلون إلا ودائع·· فلابد يوم أن ترد الودائع·· للحديث بقية·· قريباً·
خالد بن خلف الهاجري ــ أبوظبي

اقرأ أيضا