صحيفة الاتحاد

منوعات

حاولت ممارسة أمومتها في متجر للأطفال.. فمنعوها!!!

صعقت الشابة زوي فرانجو عندما فاجأها مسؤولو متجر «مذر كير»، الواقع في مركز «بلو ووتر» للتسوق بمقاطعة «كينت» البريطانية، بطلب صادم لم تتوقعه أبداً.

وقالت الشابة، البالغة من العمر 29 عاماً، فيما نقلته عنها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، إنها اضطرت لإرضاع طفلتها حديثة الولادة، خلال وجودها في أحد أكبر فروع متجر «مذر كير» الشهير، الذي يعرض منتجات تخص الأم والطفل.

وأضافت زوي أنها جلست في ركن بعيد لهذه الغاية وخلال إرضاعها طفلتها، التي لم تتجاوز 3 أشهر بعد، قبل أن سحضر إليها أحد الموظفين في المتجر لإبلاغها أن إرضاع الأطفال في المحل «ممنوع».

وتابعت فرانجو قائلة: «سجلت شكوى رسمية في اليوم نفسه ضد العامل ولكنها لم تتلق أي رد من إدارة المتجر رغم مرور عدة أسابيع، لذا لجأت إلى "فيسبوك” لنشر قصتي وتوصيل صوتي للجميع».

ولقيت قصة زوي أصداء واسعة في بريطانيا وأحدثت حالة من الجدل إزاء الطريقة التي تم التعامل بها معها خلال وجودها في أحد أشهر متاجر العناية بالأم وأطفالها في بريطانيا، خاصة بعدما نشرت قصتها للعلن عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وعلقت زوي، التي تعمل في القطاع المالي، في تدوينتها: «ما الذي سيمثل صدمة لك أكثر من كون هذه الحادثة وقعت في أحد أكبر وأشهر متاجر التسوق الخاصة بالأم والطفولة في بريطانيا؟ شعرت بالاشمئزاز من طريقة التعامل التي تلقيتها في المتجر. لأن تلك الميزة التي توقعنا الاستفادة منها، لم نجدها في المتجر».

ولقيت تدوينة فرانجو تفاعلاً كبيراً حيث نالت إعجاب أكثر من 1100 شخص وعلق عليها أكثر من 600 شخص حتى الآن، كان من بينهم أمهات أكدن أنهن تعرضن للواقعة ذاتها في فروع أخرى.

وأشارت الأم المصدومة إلى أن متجر «مذر كير» خصص في فترة سابقة أماكن مخصصة للأمهات الراغبات بإرضاع أطفالهن، وكانت الأمهات يرضعن أطفالهن بكل حرية ودون حرج، إلا أن ذلك لم يعد موجوداً حالياً، معقبة: «من المثير للسخرية أن مكاناً مثل «مذر كير» لا يمكن فيه إرضاع الأطفال، كنت مع صديقة في جولة تسوق وظننت أنه يمكنني إرضاع طفلتي بهدوء في المتجر، لكنهم تحججوا بداية بأنهم ينقلون الصناديق، إلا أن الأمر تغير بعد ذلك، أنا أم جديدة وكنت أتوقع تلقي الدعم منهم، كان رد فعل مشيناً».

واكتفت إدارة المتجر بقولها إنها تتابع الشكوى حالياً، وقال متحدث باسم «مذر كير» إن «المتجر يدعم بكل تأكيد حق المرأة في الرضاعة الطبيعية في فروعه، ويمكنهن التمتع بالخصوصية المطلوبة أيضاً».

يشار إلى أن قانون المساواة للعام 2010، المعمول به في بريطانيا، ينص على أن التعامل مع المرأة على أساس الجنس يعتبر نوعاً من أنواع التمييز، خاصة مع حاجتها المستمرة لممارسة الرضاعة الطبيعية بغض النظر عن المكان الذي تكون فيه أحياناً.