الاتحاد

عربي ودولي

اتفاق أفريقي - دولي حول دارفور


أبوجا-د ب أ: أعلن نور الدين مزني المتحدث باسم فريق الوساطة التابع للاتحاد الافريقي بشأن قضية دارفور أمس أن الاتحاد والامم المتحدة اتفقا على ضرورة تعزيز بعثة الاتحاد الافريقي في الاقليم السوداني·
وأشار مزني في تصريحات له في أبوجا إلى أنه جرى التوصل لهذا الاتفاق بين سالم أحمد سالم المبعوث الخاص للاتحاد الافريقي وكبير وسطاء محادثات السلام في أبوجا والممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة في السودان يان برونك·
وقال مزني إن الجانبين اتفقا على ضرورة تعزيز بعثة الاتحاد الافريقي في دارفور 'لكي يكون بمقدورها أداء مهامها سواء الحالية أو تلك التي ستعقب التوصل إلى اتفاق السلام المتوقع في أبوجا'·
وأوضح أن سالم وبرونك توصلا إلى هذا الاتفاق عقب اجتماع عقداه في أبوجا لتبادل وجهات النظر حول الوضع الراهن في دارفور وكذلك مدى تقدم الجهود التي تبذل في إطار عملية السلام في أبوجا من أجل تسوية النزاع في الاقليم·
وقال مزني إن كبير وسطاء محادثات السلام في أبوجا أكد للامم المتحدة عزم الاتحاد على تسريع وتيرة عملية السلام 'تماشيا مع القرار الصادر عن الاجتماع رقم 64 لمجلس السلم والامن الافريقي الذي عقد على المستوى الوزاري في العاشر من مارس'·
وكان الاتحاد الافريقي قد طالب خلال الاجتماع الاطراف السودانية المعنية بالنزاع بالتوصل إلى اتفاق سلام بحلول نهاية إبريل·
والاطراف السودانية المعنية بالنزاع في إقليم دارفور الواقع غربي السودان هي حكومة الخرطوم واثنتان من حركات التمرد هما حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان والجيش التابع لها·
وأعلنت الحركة الاولى يوم الخميس الماضي رفضها لمحادثات أبوجا باعتبار أنها ليست سوى مضيعة للوقت والجهد·
ويتمحور النزاع في إقليم دارفور على مسألة اقتسام السلطة والثروة في الاقليم إلى جانب القضايا الامنية·
وتصاعد النزاع الذي اندلع عام 2002 خلال 3002 مما أدى إلى مقتل وتشريد مئات الآلاف من سكان دارفور

اقرأ أيضا

"الانتقالي السوداني" يدعو القوى السياسية إلى مواصلة الحوار