سامي عبد الرؤوف (دبي)

كشف الدكتور يوسف السركال، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، المساعد لقطاع المستشفيات، عن إدخال 36 صنفاً دوائياً جديداً في مستشفيات الوزارة خلال يناير الجاري، مشيراً إلى أن هذه الأدوية يوجد منها 26 دواء لصحة الطفل ومكافحة العدوى، وهي أكبر دفعة من الأدوية يتم إدخالها مرة واحدة لدعم الخدمات العلاجية للأطفال.
وقال السركال لـ«الاتحاد»: تتضمن مجموعة الأدوية التي تم إدخالها مؤخراً للأطفال 10 أدوية مخصصة لمكافحة العدوى، العديد منها يتوافر لأول مرة كشراب، وليس حبوباً كما كان في السابق، وهو ما يناسب الأطفال من مختلف الأعمار، وقمنا خلال الشهر الجاري بإدخال دواءين عالميين رائدين في علاج السكري، يساعد كل واحد منهما في نزول السكري ضمن بول المريض، وكذلك دواء للصحة النفسية يساعد في راحة المريض، ويعزز التزامه بالخطة العلاجية، ويأخذه المريض مرة واحدة كل 3 أشهر. وأشار إلى أن الأدوية الجديدة متوافرة في كل صيدليات مستشفيات الوزارة المقدمة لخدمات صحة الطفل والصحة النفسية، باعتبارهما من المجالات التي بدأت تتوسع الوزارة في خدماتها بهما في الفترة الأخيرة، بعد افتتاح مستشفى النساء والولادة في الشارقة، ومستشفى الأمل الجديد للصحة النفسية بدبي. ولفت إلى أن الوزارة تركز في الوقت الحالي على توفير أحدث أدوية مكافحة العدوى في مرافقها الطبية ولمرضها ومراجيعها، منوهاً إلى أن الوزارة تستهدف ترشيد استخدام المضادات الحيوية، وكذلك ترشيد استهلاك الأدوية، وذلك من خلال تحديد فئات من الأطباء لاستخدام ووصف هذه الأدوية، وفقاً لتخصصاتهم ودرجتهم العلمية، حيث بعض الأدوية تحتاج إلى إلمام بالمرض والصحة العامة للمريض. وأكد السركال، أن الوزارة توفر الأدوية الأساسية المنقذة للحياة بنسبة 100%، وتضم هذه القائمة 100 صنف دوائي يحتاج إليها المرضى للإنعاش القلبي والرئوي والاضطرابات النفسية الشديدة، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى لتوفير علاجات فعالة وذات كفاءة للمرضى، ويكون أساس التقييم فيها القيمة المضافة للمريض.
وأشار إلى أن الوزارة أدخلت العام الماضي نحو 150 دواء جديداً، في مستشفيات الوزارة ومراكز الرعاية الأولية الموزعة في 6 إمارات من دبي وحتى الفجيرة، وتغطي هذه الأدوية العديد من المجالات العلاجية، أبرزها علاج الأمراض المزمنة، مثل السكري والضغط والقلب، وعلاجات بيولوجية لمرضى الروماتيزم، وكذلك أدوية أخرى لعلاج الدرن والملاريا والصحة النفسية والمناعة علاوة على العديد من الأدوية الأخرى. وأكد أن الوزارة تعمل على تعزيز دور الرعاية الصحية الأولية من خلال إضافة أدوية لهذه المراكز وإتاحة وصف وصرف العديد من الأدوية من مراكز الرعاية الأولية لتعزيز دورها في الرعاية الصحية.
وذكر السركال، أن الوزارة تعتزم إصدار نسخة محدثة من الدليل الموحد للأدوية لعام 2019، ليشمل مجموعة الأدوية المبتكرة والبيولوجية التي تم إدخالها، مشيراً إلى إنجاز الوزارة تطوير آلية إدراج الأدوية المبتكرة بدليل الأدوية الموحد للوزارة، وشرح المنهجية المتبعة في إضافة الأدوية داخل منشآت الوزارة وتنسيق التعاون مع الشركات الدوائية العالمية لتوفير الأدوية المبتكرة ومعالجة أكبر شريحة من المرضى، وتقديم خدمات صحية فعالة وآمنة، وفق أفضل معايير الجودة العالمية وباستخدام أساليب ومنهجيات كفوءة في إدارة الموارد.
ونوه السركال بأن التطبيق الذكي لدليل الأدوية الموحد، الذي تستخدمه الوزارة، يعتبر منصة مبتكرة للمعلومات الدوائية المتوافقة مع أحدث التطورات العلمية تستخدم في تقييم العلاجات وإدارة العمليات، وإشراك كافة المعنيين من أجل توفير أفضل ومستدام للأدوية، مما يتوافق مع استراتيجية الوزارة في رفع فاعلية وكفاءة الاستخدام الدوائي، في إطار توفير شامل ومستدام لأدوية متميزة وآمنة، وفقاً للبروتوكولات العلاجية ودواعي استخدامها للمرضى.