الاتحاد

عربي ودولي

الغرب يحذر من هجمات إرهابية إيرانية


عواصم- وكالات الانباء: نفى متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية التقارير التى أشارت الى مناقشة مسؤولين عسكريين بريطانيين اليوم الاثنين امكانية شن ضربة عسكرية بقيادة الولايات المتحدة ضد ايران · واعتبر المتحدث ان هذه التقارير التى نشرتها صحيفة 'صنداى تليجراف' البريطانية عارية من الصحة·
وكانت صحيفة 'واشنطن بوست' قد ذكرت امس ان خبراء الاستخبارات الاميركية يعتقدون ان ايران سترد على اي ضربات عسكرية اميركية لمواقعها النووية باستخدام عملائها السريين وفرق من 'حزب الله' لشن عمليات ارهابية في العالم·
ونقلت الصحيفة عن خبراء لم تذكر اسماءهم ان ايران ستبادر بمهاجمة اهداف اميركية في العراق قبل ان تستهدف مدنيين في الولايات المتحدة واوروبا وبلدان اخرى·
ورفض الخبراء الكشف عن الادلة التي تدعم هذه الفرضية غير ان مسؤولا كبيرا اوضح ان اجهزة الاستخبارات الاميركية تخصص 'الكثير من الوقت' لهذه المسألة·
ولم يشأ مسؤولو اجهزة الاستخبارات الاميركية ان يوضحوا ما اذا كانوا رصدوا اي اجراءات تتخذها اجهزة الاستخبارات الايرانية للاعداد لمثل هذه الهجمات، متذرعين بحظر مناقشة المعلومات السرية· وحذر خبراء الارهاب من ان المجموعات التي تدعمها ايران او تسيطر عليها مثل عملاء سريين والحرس الثوري وحزب الله، افضل تنظيما وتدريبا وتجهيزا من تنظيم 'القاعدة 'الارهابي· وقال منسق وزارة الخارجية الاميركية لمكافحة الارهاب هنري كرامتون ان الحكومة الايرانية تعتبر المقاومة الاسلامية، الجناح العسكري لحزب الله، 'امتدادا لدولتها'، مشيرا الى 'امكانية نشر فرق عملانية بدون حاجة الى فترة تحضير طويلة'·
واوضح مسؤولون في الادارة الاميركية للصحيفة ان اهتمامهم بنشاطات اجهزة الاستخبارات الايرانية ليس مؤشرا الى ان المواجهة العسكرية باتت وشيكة او مرجحة بل يعكس العداء القائم منذ عقود بين البلدين، موضحين ان عناصر استخبارات ايرانية نشطوا اخيرا ضد المصالح الاميركية في العراق وباكستان·
وكانت صحيفة 'صنداي تلجراف' البريطانية قد نسبت لمسؤول كبير في وزارة الخارجية البريطانية امس ان الحكومة البريطانية ستعقد اجتماعا سريا اليوم الاثنين مع مسؤولي قواتها الجوية للبحث في احتمال توجيه ضربات جوية الى ايران· ونقلت الصحيفة عن المسؤول ان ضربات جوية بقيادة اميركية ستكون 'حتمية' في حال رفضت ايران الامتثال لطلب مجلس الامن الدولي الاربعاء وقف نشاطات تخصيب اليورانيوم خلال ثلاثين يوما·
من جانبها اكدت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس في حديث الى شبكة 'اي تي في' التلفزيونية بثته امس ان الولايات المتحدة تعطي الاولوية للوسائل الدبلوماسية بهدف التوصل الى حل مع طهران حول ملفها النووي·
وقالت رايس 'نحن ملتزمون نهجا دبلوماسيا لاننا نعتقد ان الوسائل الدبلوماسية يمكن ان تثمر'، لكنها شددت على ان 'رئيس الولايات المتحدة لا يسحب اي خيار من على الطاولة'· واضافت 'لكن ايران ليست العراق'·
وتابعت 'اعلم ما يفكر فيه الناس· الظروف مختلفة اذ ليس امامنا اثنا عشر عاما من قرارات مجلس الامن، دولة هاجمت جارتها او حاولت ضمها على غرار ما فعل (العراق) مع الكويت'·

اقرأ أيضا

مساعدات إماراتية تغيث أهالي «تريم»