الاتحاد

عربي ودولي

مؤتمر موسع في صنعاء اليوم لبحث القرصنة

دبابتان لقوة حفظ السلام الأفريقية خلال دورية في مقديشو

دبابتان لقوة حفظ السلام الأفريقية خلال دورية في مقديشو

تبدأ اليوم الثلاثاء في العاصمة اليمنية صنعاء فعاليات مؤتمر إقليمي عربي للدول المطلة على البحر الأحمر لبحث السبل الكفيلة والإجراءات التنفيذية لمكافحة القرصنة والمحافظة على أمن البحر الأحمر وخليج عدن والتهديدات التي تتعرض لها الملاحة الدولية في هذه المنطقة الحيوية المهمة من العالم· وقالت مصادر مطلعة لـ''الاتحاد'' إن المؤتمر سيناقش جملة من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك فيما يخص مشكلات القرصنة البحرية على خط الملاحة الدولية والأضرار والخسائر الناجمة عن أعمال القرصنة وتهريب المخدرات على التجارة الدولية، إضافة إلى مناقشة آلية جديدة لدعم القوات البحرية وخفر السواحل الإقليمية المتضررة من القرصنة وتأمين خطوط الملاحة الدولية من القراصنة الصوماليين، ويشارك في المؤتمر وزراء النقل ومسؤولو ورؤساء مصالح خفر السواحل في دول مطلة على البحر الأحمر وخليج عدن هي: ''السعودية، اليمن، مصر، الأردن، السودان، جيبوتي، والصومال''، إلى جانب باكستان وقوات التحالف الدولية الموجودة في المنطقة من أميركا وفرنسا وبريطانيا·
في غضون ذلك دعت السعودية أمس الأطراف الصومالية إلى التعاون مع الرئيس الصومالي الجديد شيخ شريف شيخ أحمد· وقال وزير الثقافة والإعلام السعودي إياد مدني في بيان له عقب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء إن ''المجلس دعا جميع الأطراف الصومالية إلى التعاون مع الرئيس الصومالي الجديد والعمل على إرساء مصالحة وطنية، ونبذ أعمال العنف التي ترتكب ضد المدنيين، وتجاوز الوضع المأساوي للشعب الصومالي''· وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، رعى في شهر سبتمبر 2007 مؤتمر المصالحة الوطنية الصومالية الذي شارك فيه الرئيس الصومالي السابق عبد الله يوسف أحمد ورئيس البرلمان آدم محمد نور ورئيس الوزراء علي محمد جيدي ورئيس لجنة المصالحة الوطنية علي مهدي محمد ومشايخ القبائل وممثلو الفصائل وكبار الشخصيات الصومالية·
إلى ذلك هاجم مسلحون مجهولون قاعدتين للقوات الحكومية وقوات حفظ السلام الأفريقية جنوب العاصمة الصومالية مقديشو· بينما واصل الرئيس الصومالي الجديد مشاوراته مع وفود من المجتمع المدني وقبائل الهوية وبعض القيادات الإسلامية وبحث مع اللجنة الأمنية المشتركة خطط حفظ الأمن بالعاصمة· وقال شهود عيان إن طفلاً قتل عندما سقطت قذائف هاون على منزل قرب سوق بكارا بعد مهاجمة مسلحين للقاعدة العسكرية البوروندية العاملة ضمن قوة حفظ السلام الأفريقية في كلية جالسياد بمحافظة هودن جنوب مقديشو· كما لقي شخصان آخران حتفهما بإطلاق رصاص تسبب أيضا في إصابة خمسة آخرين· واعترف المتحدث باسم قوات حفظ السلام الأفريقية بإصابة أحد جنوده، لكنه نفى استهداف قواته للمدنيين، وحمل مسؤولية هذه الخسائر لمن استهدف قواته· في غضون ذلك واصل الرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد مشاوراته مع أعضاء الحكومة السابقة، وقيادات المحاكم الإسلامية المؤيدة له، إضافة إلى وجهاء قبائل وأئمة· كما بحث شيخ أحمد مع اللجنة الأمنية المشتركة التي انبثقت من اتفاقية جيبوتي التي وقعها مع الحكومة الانتقالية السابقة خطط حفظ الأمن في مقديشو·
من جهة ثانية قال الاتحاد الافريقي أمس إن قوة حفظ السلام الصغيرة التابعة له في الصومال ينبغي تعزيزها بسرعة للاستفادة من فرصة قدوم رئيس صومالي جديد· قال نيكولاس بواكيرا الممثل الخاص للاتحاد الافريقي في الصومال إن انتخاب الرئيس شيخ شريف احمد خلال المحادثات التي قادتها الأمم المتحدة في جيبوتي يشكل فرصة نادرة لإحلال السلام في البلاد التي تكابد الحرب على مدى 18 عاماً· وقال بواكيرا''مع وجود برلمان موسع حالياً ورئيس جديد نشعر بأن علينا أن نعجل بتنفيذ نشاطات قوة حفظ السلام''·
وقال بواكيرا إن الاتحاد الافريقي سيساعد الرئيس الصومالي على الاتصال بالأطراف المتحاربة وسيقدم له أيضاً الأموال لدفع رواتب 2700 من الجنود لتعزيز الأمن في مقديشو التي حطمها القصف· ودعا أحمد في مؤتمر صحفي بمقر الشرطة في مقديشو أمس إلى إرسال معونات دولية كما دعا المدنيين الذين اقتلعوا من جذورهم بسبب القتال المستمر في العاصمة منذ عامين إلى العودة إلى ديارهم· وقال بواكيرا إن أوغندا وبوروندي ستنشران كتيبتين إضافيتين من 850 رجلاً قبل نهاية الشهر الحالي ليصل قوام قوة حفظ السلام الافريقية إلى 5100 جندي وهو لا يزال أقل من الرقم المستهدف وهو 8000 جندي· وقال إن نيجيريا لا تزال تقول إنه سترسل كتيبة تأخرت كثيراً عن موعدها لكنها في حاجة إلى دعم في مجال الامداد والتموين والاتصالات·

اقرأ أيضا

زعيم المعارضة الفنزويلية يعلن انتهاء الحوار مع الحكومة