صحيفة الاتحاد

الإمارات

7 آلاف بلاغ جنائي في القصيص

تحرير الأمير (دبي)

قال المقدم عبدالله راشد الهفيت مدير مركز شرطة القصيص بالإنابة: إن إجمالي البلاغات الجنائية بلغ نحو 6759 بلاغاً، من بينها 6604 بلاغات معلومة، و155 مجهولاً، وذلك خلال الأشهر التسعة الماضية من عام 2016، تصدرتها جرائم السرقة التي سجلت 167 بلاغاً، تلتها جرائم المخدرات بواقع 125 بلاغاً.
وأشار إلى أن جرائم القتل بلغت 3 حالات تمكن فيها رجال الأمن من القبض على الجناة، فيما بلغت جرائم الاغتصاب 3 جرائم، أما جرائم السلب والنهب فسجلت 23 والاعتداء البالغ 5 جرائم.
واستعرض المقدم عبد الله راشد الهفيت عدد جرائم الخطف، موضحاً أنها بلغت 3 جرائم بينها واحدة مجهولة، في حين سجلت جرائم سرقة المركبات 21 سرقة، بينها 9 مجهولة، أما عمليات السطو فسجلت 53 عملية.
وبشأن جرائم السرقة، أوضح المقدم عبد الله راشد الهفيت، أن جرائم السرقة بالإكراه سجلت 14 جريمة خلال الربع الثالث من العام الجاري، أما سرقة الشقق والمنازل فسجلت 7 جرائم، مشيراً إلى أن تعاطي المخدرات والمؤثرات العقلية تصدرت قضايا المخدرات، بواقع 44 قضية خلال الفترة المذكورة، في حين تلتها جرائم الحيازة بواقع 23.
وذكر أن عدد بلاغات الشكاوى الأسريّة بلغ 33 بلاغاً منذ تأسيس الدّوريات النسائيّة العام الماضي، موضّحاً أن عمل الدوريات النسائية يتضّمن تنفيذ أوامر المحكمة بمرافقة متهمات أو ضحايا من النساء، علاوة على التدخل في قضايا الخلاف على الحضانة بين الوالدين.
وأشار الهفيت إلى أن إنشاء الدّوريات النسائيّة حافظ على خصوصيّة الإشكاليات الواقعة بين أفراد العائلة الواحدة، كذلك لم تعد المرأة، سواء كانت ضحيّة أو متّهمة، تمكث في مكان الواقعة لفترة طويلة بانتظار وصول شرطيّة من المركز، إذ تتوجه الدورية النسائية فوراً، استجابة للبلاغ الوارد، في حال ضرورة حضور العنصر النسائي.
وذكر أن عدد الأشخاص الذين تقدّموا ببلاغات إلى مكتب التواصل مع الضحيّة في مركز شرطة القصيص خلال النصف الأول من العام الحالي بلغ 4374 بلاغاً، بين الجنائيّة والمروريّة، مؤكّداً أن القسم معني بالتواصل مع الضحايا ومتابعة أحوالهم والاطمئنان على ظروفهم في ظل تعرضهم لمشكلة ما، لافتاً إلى أن عدد الوفيات خلال الأشهر التسعة الماضية 29 ضحية في مناطق اختصاص «القصيص»، تصدرها شارع الشيخ محمد بن زايد بواقع 13 وفاة.
وعلى صعيد متصل، تحدث مدير مركز شرطة القصيص بالإنابة عن قضية اعتداء «مربية» فلبينية على طفلة خليجية 4 سنوات أثناء وجودها في مكان مخصص لترفيه الأطفال في أحد المراكز التجارية في منطقة مزهر في دبي، حيث تقدمت الأم ببلاغ رسمي في «مركز شرطة القصيص»، باعتباره جهة اختصاص يفيد بتحرش الفلبينية بالطفلة.
وحسب إفادة الأم، فإنها توجهت إلى المركز التجاري برفقة ابنتها وابنها وكلاهما دون الخامسة، وأودعت طفليها في «ركن الأطفال الترفيهي لمدة ساعتين، حيث ذهبت إلى الصالون الموجود في المركز نفسه مفضلة بقاء الصغيرين في مكان آمن للعب، بدلاً من الجلوس في صالون نسائي قد لا يكون صحياً بسبب استخدام مواد كيماوية وغيرها.
وأوضحت الأم أن الفلبينية عمدت إلى لمس جسد طفلتها، كما أنها سمحت للصغيرة بمشاهدة فيديو فاضح عبر هاتفها الذكي، ومن ثم تحرشت بها، حسب كلام الطفلة الذي نقلته الأم لمركز الشرطة، حيث رفضت المرأة قطعياً إحضار ابنتها لمركز الشرطة لسماع إفادتها، مما أعاق عملية «التحقيقات»، رغم محاولات إدارة المركز بأن تتوجه رئيسة شعبة التواصل إلى منزل الطفلة للجلوس مع الطفلة وأخذ إفادتها بطريقة لا تجرح طفولتها.
وقال المقدم عبد الله راشد الهفيت: تم فتح بلاغ بالواقعة واستدعاء الفلبينية إلى المركز التي أنكرت التهم الموجهة إليها تماماً، مما استدعى الإفراج عنها بكفالة، لكن ملف القضية لم يغلق لحين الانتهاء من حيثيات الواقعة.
وأشار إلى أن الأمهات يلعبن دوراً كبيراً في توعية أطفالهن الصغار حول هذه القضية التي توليها إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع اهتماماً كبيراً، لما لها من آثار كارثية على كيان وشخصية الطفل، ودورها الأساسي في انتشار الانحراف والرذيلة في المجتمعات.