الاتحاد

كرة قدم

مطر الطاير: 130 مليون درهم دخل النصر والزيادة مطلوبة للمنافسة محلياً وآسيوياً

دبي (الاتحاد)

كشف مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي والقطب النصراوي المعروف، أن دخل نادي النصر 130 مليون درهم، موزعة بين رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس نادي النصر، والدعم الحكومي والاستثمارات التي يمتلكها، لكنه أوضح أنها تمثل الحد الأدنى للمنافسة على الألقاب، مشدداً على أهمية السعي لزيادة الدخل العام المقبل للمنافسة على اللقب والمشاركة الآسيوية.

وعبر الطاير عن سعادته بالعودة القوية للنصر عبر تحقيق لقبين هذا الموسم، وقال: «العودة جاءت بعد مباريات كبيرة خاضها الفريق بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، التأهل للمباراة النهائية والتتويج باللقب عن جدارة واستحقاق، ويجب هنا التركيز على عدم وجود خاسر في هذه المباراة، خصوصاً أن الوجود فيها شرف للفريقين». وأوضح الطاير، أن عودة النصر جاءت بعد خطة عمل وضعتها الإدارة وعملت من خلالها لتحقيق المطلوب، وقال: «هناك تناغم بين أعضاء الإدارة الحاليين والفريق والجهازين الفني والإداري والجماهير، الجميع اجتهد والبطولات لا تأتي من فراغ، حيث تتحقق بالعمل والجهد الكبير». وتابع حديثه حول الفائدة التي ستعود على الفريق من اللقب، وقال: «النصر حقق مكاسب عدة من الفوز بالكأس، بداية من استعادة اللقب بعد مدة طويلة، ونيله فرصة خوض مباراة كأس السوبر مطلع الموسم المقبل، إلى جانب المشاركة في مسابقة دوري أبطال آسيا أيضاً». وأكد الطاير، أن الفترة المقبلة تفرض على الإدارة التعامل معها بشكل مختلف من نواحي التخطيط والتفكير باللاعبين الحاليين. وأضاف: «تحدثت مع مروان بن غليطة رئيس مجلس الإدارة، واتفقنا على أن المنافسة على الوجود بين الأربعة الكبار في الدوري، والمشاركة في دوري أبطال آسيا، تتطلبان التعاقد مع لاعبين أفضل، بالنسبة للأجانب فإن لاعبا واحدا فقط يقنعني منهم، ويجب التفكير في تغييرهم». وواصل حديثه حول اللاعبين المواطنين، وقال: «النصر بحاجة للتعاقد مع 2 إلى 3 لاعبين مواطنين لتدعيم الفريق، إلى جانب تغيير اللاعبين الأجانب أيضاً». وفيما يتعلق بمسألة رحيل حبيب الفردان اللاعب الوحيد في صفوف المنتخب، وانتقاله إلى الأهلي، قال: « الموضوع احترافي بحت، والمبلغ الذي حصل عليه النصر استفاد منه، بصراحة المبلغ كان جيداً جداً نظراً للظروف المحيطة به». وأضاف: «حالياً على المستوى المحلي تنافس أندية بحجم العين والأهلي والجزيرة، ويجب أن تكون في مستواها على أقل تقدير، لكن الاحتراف مرتبط بموضوع ميزانية أيضاً، وعوامل مختلفة، ويجب أن يتم العمل والتخطيط وفق الإمكانيات المتاحة لتحقيق النتائج الأفضل». وأكد الطاير، أن الاستقرار الإداري أسهم في هذه النجاحات،قائلاً: «عانى النصر سابقاً من تغيير الإدارة بشكل مستمر، حيث نجد تغييرا كل عام أو عام ونصف العام، فيما تواصل هذه الإدارة عملها للعام الثالث على التوالي، وبصراحة حققت إنجازات على صعيد الألعاب الرياضية كافة، موضوع الاستقرار الإداري مهم للتخطيط وتحديد الميزانية والعمل وفق أهداف بمدة واضحة». وفيما يتعلق بالمشاركة الآسيوية، ذكر الطاير: «حينما نتابع مباريات دوري أبطال آسيا، نجد أن الفرق الموجودة قوية، ولاعبيها على مستوى عالٍ، العين ودع المسابقة رغم امتلاكه لاعبين كباراً، فيما الأهلي يحاول المنافسة رغم الصعوبة، الفريقان يملكان غالبية لاعبي المنتخب ويواجهان مستوى صعباً، بصراحة العين أيام زمان كان يلعب بشكل أفضل وحقق البطولة، في حال لم يقدر العين والأهلي والجزيرة على المنافسة في البطولة، من يقدر على ذلك، علماً أن إدارات هذه الأندية كبيرة وقوية، ولديها ميزانية عالية». وفيما يتعلق بأساسيات المنافسة على لقب الدوري، قال: من أجل تحقيق هذا الأمر، يحب أن يمتلك الفريق 4 إلى 5 لاعبين بمستوى المنتخب أو لاعبي منتخب، حينما ننظر إلى المنافسة على اللقب حالياً نجدها بين العين والأهلي والجزيرة، وجميعها تضم غالبية لاعبي المنتخب، للأسف هناك أندية تعاقدت مع لاعبين أجانب أقل من مستوى المواطن، لاعبين يمكن تسميتهم بـ «المضروبين» فنياً، أهدروا عليهم الملايين دون فائدة». وفيما يتعلق بدور مجلس دبي الرياضي، قال: «نشرف على الأندية، لكننا لا نقوم بالتدخل في إدارتها، لا نقوم باختيار اللاعبين الأجانب، نترك الأمر لكل نادٍ يدير العملية بالطريقة الأفضل التي تخدمه». وأبدى الطاير إعجابه بإدارة الشباب، وقال: «الشباب يمتلك جهازاً إدارياً من أفضل الأجهزة على مستوى الدولة، وأحد أسباب نجاحه المدراء التنفيذيون فيه، فهم مؤهلون وكانوا لاعبين قبل أن يصبحوا إداريين، وهذا الأمر يخدم الفريق حالياً الذي يقدم مستويات جيدة، ونجح في التتويج ببطولة الأندية الخليجية العام الحالي للمرة الثالثة في تاريخه»، وختم: «في النهاية نتطلع بتفاؤل للمرحلة المقبلة ونتمنىللنصر دوام التوفيق والنجاحات».


يوسف السركال:
تقاسم الألقاب أمر إيجابي
دبي (الاتحاد)

عبر يوسف السركال رئيس اتحاد كرة القدم، عن تقديره الجهود التي قامت بها الأندية على مدار الموسم، موضحاً أن تقاسم العين والنصر والأهلي الألقاب أمر إيجابي، ويخدم تطور الكرة الإماراتية. وقال: «نجح العين في التتويج عبر الحصول على لقب دوري الخليج العربي، فيما توج النصر بثنائية كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الخليج العربي، فيما أحرز الأهلي كأس السوبر، وهذا دلالة على قوة المنافسة وارتفاع المستوى، بما من شأنه أن يعزز مستويات اللاعبين». وأكد السركال أن النصر استحق التتويج باللقب بعد انتظار سنوات، وقال: «نبارك لنادي النصر ولاعبيه والجهاز الفني والجماهير على لقب انتظروه طويلاً.. الفريق اجتهد وكان دائماً قريبا ًمن تحقيق الأمر، لكن الحظ لم يحالفه، فيما جاءت المكافأة مضاعفة العام الحالي، بعدما اجتاز طريقا صعبة، وحقق خلالها انتصارات قادته إلى منصة التتويج في نهاية الأمر». وقال: «النصر من الأندية التي أسهمت على مدار تاريخها بدعم مسيرة كرة القدم والرياضة الإماراتية عموماً، وعودته إلى القمة كانت مسألة وقت، في ظل الجهود التي يبذلها القائمون عليه، وسعيهم الدائم لتطويره والوجود في دائرة المنافسة على الألقاب». وأضاف: أشكر أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وكل العاملين فيه، ولجنة دوري المحترفين لجهودهم في إنجاح الموسم وكذلك وسائل الإعلام والجمهور.. كان موسماً ناجحاً، لكن أتمنى أن يكون الموسم المقبل أكثر نجاحاً».


سعيد حارب: مباراة تليق بسمعة «البطولة الأغلى»
دبي (الاتحاد)

تقدم سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، بالشكر للفريقين على تقديم مباراة تليق بسمعة البطولة الغالية، قائلاً: «اجتهد الفريقان، ولعبا بروح قتالية، جعلت من المباراة النهائية قوية على المعايير الفنية كافة، وهو الأمر الذي يجعلنا نفتخر بوصول النصر والأهلي إلى هذا المشهد الختامي لأغلى الكؤوس». وأضاف: «نتقدم بالتهنئة لأسرة نادي النصر، والقائمين عليه، ونشيد بالعمل الذي تقوم به الإدارة التي قادتهم للتميز في مختلف الألعاب الرياضية وليس كرة القدم فقط، فـ «العميد» حقق لقبين الموسم الحالي، وواصل مسيرة الإنجازات ليؤكد أنه يمضي بثبات نحو الطريق الصحيح، رغم الظروف الصعبة التي تحيط به أحياناً، لكن التكاتف بين الجميع، والإصرار والعزيمة قادته للتفوق والصعود إلى منصات التتويج، ومعانقة اللقب الذي طال انتظاره». وقال: «الموسم بشكل عام شهد تألق النصر في العديد من الألعاب الرياضية، وحصده مراكز متقدمة في الرياضات الجماعية والفردية، وهذا يدل على النظرة الشمولية داخل النادي، وسعيه لدعم المواهب الوطنية في مختلف التخصصات، ومساعدتهم على التطور والوصول إلى أعلى المستويات، وهو ما يخدم مسيرة المنتخبات الوطنية ويدعم الرياضة الإماراتية بشكل عام، ويحقق الأهداف الأساسية التي بنيت عليها الأندية الرياضية بوصفها مركزاً لصقل وتوجيه شباب الوطن نحو الأفضل ومواصلة حركة التنمية والتطوير».

اقرأ أيضا