صحيفة الاتحاد

ألوان

«دبي السينمائي» يعلن عن الدفعة الثانية من «المهر القصير»

من فيلم «خمسة أولاد وعجل» (من المصدر)

من فيلم «خمسة أولاد وعجل» (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

كشف «مهرجان دبي السينمائي الدولي» أمس، عن ثمانية أفلام إضافية ستشارك في مسابقة «المهر القصير»، بعد أن أُعلن سابقاً عن دفعة أولى مُنتقاة من أجود الأفلام الحصرية لمنافسات هذه المسابقة، والتي أمام الأعمال القصيرة الفائزة فرصة عرضها وترشّحها لجوائز أوسكار أفضل فيلم قصير للعام 2017.

«بحبال الهوا»
تشمل الدفعة الثانية فيلم «خمسة أولاد وعجل»، للمخرج الأردني الفلسطيني سعيد زاغة، في عرضه العالمي الأول.
ومن لبنان تشارك المخرجة مانون نمّور بفيلمها الجديد «بحبال الهوا»، الذي يعكس صورةً عن المجتمع اللبناني، من خلال عائلة لبنانية، يعيش أفرادها حالة من الانتظار الدائم، كأنهم عالقون في عالم النسيان، حالهم حال كل شيء في البلد.أما المخرج التونسي مهدي مختار البرصاوي، فيشارك بفيلمه الجديد «خلينا هكّا خير». من تمثيل المخرج القدير نوري بوزيد، وسوسن معالج.

«بائع البطاطا المجهول»
ومن مصر، يقدّم المخرج ناجي إسماعيل في عرضٍ أول عالمي فيلمه «البنانوة»، من بطولة محمود جمعة، وخالد الفيشاوي، وصالح عبد اللطيف، وفاضل الجارحي.
وفي عرض عالمي أول أيضاً، يشارك المخرج المصري أحمد رشدي بفيلم تحريك «بائع البطاطا المجهول»، وفيه يتناول قصة مقتل طفل يبيع البطاطا في ميدان التحرير أثناء الثورة المصرية، من تمثيل خالد أبو النجا، وتارا عماد.
كما يشارك فيلم «والباقي، هو من عمل الإنسان...»، للمخرجة التونسية درّية عاشور، بعد عرضه العالمي الأول في «مهرجان فينيسيا السينمائي». وهو من بطولة أنيسة داود، وحسين بن وردة.

الطفل السوري إيلان
وضمن مسابقة «المهر القصير»، يُعرض فيلم التحريك «الولد والبحر»، للمخرج السوري سامر عجوري، في عرض عالمي أول، وفيه يستلهم حكاية الطفل السوري إيلان، الذي قذفته الأمواج على الشاطئ التركي، وتلقفت صورته شاشات التلفزة في العالم.
وينضم من تونس الكاتب والمخرج لطفي عاشور في فيلم «علّوش»، من تمثيل محمد بهاء كروشي، ومنعم العكاري، وجوهر الباسطي.

تشكيلة فريدة
وعن الدفعة الثانية من الأفلام المشاركة في مسابقة «المهر القصير»، قال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني لـ«دبي السينمائي» «تواصل مسابقة «المهر القصير» تقديم تشكيلة فريدة من الأفلام السينمائية، التي تعزّز حضورها منصة لصانعي السينما المستقلين. سيعمل هذا الخليط الآسر من الأفلام القصيرة على إدهاش جمهور المهرجان، من خلال السرد القصصي، وأساليب المعالجة البصرية، والتي تقدّم منظوراً مختلفاً عن واقع العالم العربي».