صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

20 % نمواً سنوياً في أعداد زوار المرافق الترفيهية في دبي حتى 2021

مصطفى عبد العظيم (دبي)

دشنت صناعة الترفيه في دبي مرحلة جديدة من النمو والازدهار مع بدء مشروع «دبي باركس آند ريزورتس»، الوجهة السياحية والترفيهية الأحدث على مستوى الشرق الأوسط، والتي يستثمر فيها ما يزيد على 13 مليار درهم، استقبال زواره أمس، وانطلاق الموسم الحادي والعشرين للقرية العالمية، وذلك بعد مرور نحو شهرين فقط على افتتاح مشروع «آي إم جي»، الأمر الذي يتوقع معه تسجيل زيادة في أعداد زوار الوجهات الترفيهية في دبي بنسبة تتراوح بين 15 و20% سنوياً حتى 2021، وفقاً لمسؤولين في القطاع.

وأجمع خبراء في القطاع السياحي بدبي على أهمية الوجهات الترفيهية الجديدة في ترسيخ مكانة الإمارة على خريطة صناعة الترفيه الإقليمية والعالمية، ورفد القطاع السياحي بعناصر جذب جديدة ضمن أجندة الخيارات المتاحة أمام الزوار الذين يتوقع أن يصل عددهم إلى 46 مليون زائر بحلول عام 2021، مقارنة مع 26 مليون زائر في 2015. ووفقاً للمؤشرات الأولية، يتوقع أن يستقطب مشروع «دبي باركس آند ريزورتس» نحو 6,7 مليون زائر خلال أول عام تشغيلي، فيما يتوقع أن تستقبل القرية العالمية أكثر من 5,5 مليون زائر خلال الموسم الحادي والعشرين الممتد من اليوم أول نوفمبر حتى 11 أبريل 2017.

ووفقاً لتقديرات الجمعية العالمية لمراكز الترفيه، استقبلت أكبر 10 مدن ترفيهية في العالم أكثر من 400 مليون زائر خلال العام الماضي، بإجمالي إنفاق تجاوز 45 مليار دولار، ويتوقع أن يرتفع إلى 56,4 مليار دولار في عام 2019، مع ارتفاع متوسط إنفاق الفرد إلى 47,5 دولار مقارنة مع 42 دولاراً العام الماضي. وأكد الخبراء أن تنوع المنتج السياحي والمشروعات الترفيهية الجديدة في دبي، سيساهم في رفع معدلات تدفق الزوار على مدار العام، وذلك بفضل الموقع الجغرافي لدولة الإمارات الذي يتوسط منطقة يزيد عدد سكانها على ملياري نسمة، وبمتوسط ساعات سفر لا تتجاوز 5 ساعات، مؤكدين أن هذه المشروعات من شأنها أن تضع منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا للمرة الأولى على خريطة صناعة الترفيه العالمية التي تحتكرها أوروبا وأميركا وآسيا.

تستعد لاستقبال أكثر من 5,5 مليون زائر

القرية العالمية تحتفي بانطلاقة موسمها الحادي والعشرين اليوم

دبي (الاتحاد)

تفتح القرية العالمية في دبي أبوابها اليوم لاستقبال أكثر من 5,5 مليون زائر متوقع خلال الموسم الـ 21 للقرية العالمية، الذي يمتد حتى 8 أبريل 2017 تحت شعار «عالم جديد كل يوم»، ليعيش فيها الضيوف أياماً عامرة بالفرح والبهجة على مدى 159 يوماً، علاوةً على التمتع بالعديد من الفعاليات الاستثنائية والمفاجآت الجديدة كلياً خلال هذا الموسم.

وخلال رحلة امتدت على مدى 21 موسماً، استطاعت القرية العالمية أن تقدم منظومة متكاملة تتماشى مع أعلى النظم العالمية في صناعة الترفيه، بحيث رسخت مكانتها في قائمة أبرز الوجهات العائلية الرائدة عالمياً في الترفيه الثقافي، كما تمكنت من رسم الابتسامة على وجوه الملايين من ضيوفها من العائلات والأفراد من كافة أنحاء العالم لتكون بذلك وجهة السعادة ومقصداً لأهم الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تتفرد بضخامتها، إلى جانب كونها مقصداً سياحياً وتجارياً مهماً.

وقال أحمد حسين بن عيسى، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية «اليوم ينطلق الموسم الـ 21 للقرية العالمية لينثر البهجة والسعادة على رواد الوجهة عبر العديد من التجارب الاستثنائية والفريدة التي ستبقى خالدة في ذاكرتهم. لقد تمكنت القرية العالمية على مدى عقدين متتاليين من أن تكون علامة فارقة في عالم الترفيه بما تقدمه من منظومة ثقافية متكاملة ومتطورة وصلت أصداؤها إلى كافة أرجاء العالم كإحدى الوجهات السياحية المهمة في دبي، وسنقدم خلال هذا الموسم العديد من المفاجآت والفعاليات الضخمة التي من شأنها أن تثري التجربة الثقافية التي بنيت عليها القرية العالمية، فيما ستمتد فعاليات أخرى إلى خارج النطاق الجغرافي للقرية العالمية، في إطار سعينا نحو نشر السعادة في كافة أرجاء الإمارات».

وينتظر ضيوف القرية العالمية في الموسم الجديد جدول فعاليات حافلاً بالإبهار والتجارب المتنوعة في أجواء متجددة كل يوم، حيث سيحصل الضيوف على متعة لا مثيل لها مع العديد الفقرات المذهلة والعروض الترفيهية الأولى من نوعها على مستوى المنطقة إلى جانب أضخم الحفلات الغنائية لأشهر النجوم والمطربين من كافة أنحاء العالم، وجميعها متضمنة في قيمة تذكرة الدخول إلى القرية العالمية دون تذاكر إضافية.

وسيكون ضيوف القرية على موعد مع الطرب الخليجي الأصيل مع الحفل الموسيقي الذي يحييه النجم الإماراتي عبدالله بالخير في أول يوم جمعة من الموسم، 4 نوفمبر، كما ستحيي المغنية الهندية الشهيرة سونيديهي تشوهان حفلاً غنائياً متميزاً يوم الجمعة التالي، 11 نوفمبر.

وسيعيش ضيوف القرية العالمية أجواء مفعمة بالبهجة مع الفعاليات النابضة بالألوان والموسيقى والمرح على المسرح الثقافي مع انطلاق عروض «باركس لايف» و«أفلام على الهواء»، والتي ستقدم الإثارة والتشويق باستخدام مؤثرات صوتية ومرئية غير مسبوقة ومشاهد فنيّة مصحوبة بأبهر الحركات البهلوانية، كما ستضفي العروض الثقافية للأجنحة أجواءً استعراضية وكرنفالية مفعمة بالحيوية على كافة أرجاء الوجهة، إضافة إلى العروض المتجولة التي تصل للزوار أينما كانوا لإدخال الفرحة على قلوبهم.

وتقدم القرية العالمية في الموسم الـ 21 تجربة تسوق عالمية مع العديد من المنتجات الأصيلة التي تعكس ثقافات بلدانها، حيث تحتضن ثقافات أكثر من 75 دولة في 30 جناحاً، مع مشاركة المزيد من الأجنحة الجديدة المتمثلة في جناح الشرق الأقصى لأول مرة الذي سيجسد ثقافات كل من اليابان وكوريا الجنوبية وأندونيسيا والفلبين، كما يشارك جناح الجزائر لأول مرة في القرية العالمية، وكذلك جناح شرق أوروبا الذي يمثل كلا من رومانيا وصربيا وأوكرانيا، فيما يعود جناح الأردن للمشاركة من جديد خلال هذا الموسم.

وتجسد تجربة التسوق في القرية العالمية جوهر الوجهة العائلية التي تجمع بلدان العالم في مكان واحد، فهي تقدم لمحة عن ثقافة الدول المشاركة عبر تشكيلة متفردة من المنتجات الأصيلة التي تعكس حضاراتها وأشهر الصناعات فيها.

كما توفر القرية العالمية الفرصة لضيوفها إلى استكشاف مذاقات العالم عبر المطاعم والأكشاك الموزعة في مختلف أرجاء القرية مع أكثر من 150 مطعماً ومقهى وكشكاً تقدم أطباقاً شعبية وعصرية وحلويات بنكهات دول العالم، حيث تستضيف في هذا الموسم لأول مرة في الشرق الأوسط مطعم جاليتوز الجنوب أفريقي، ومطعم ووك إن بوكس للطعام الآسيوي.

دشنت باكورة المرحلة الأولى

«دبي باركس آند ريزورتس» تفتتح متنزه» ليجولاند» ومنتجع» ريفرلاند»

دبي (الاتحاد)

فتح منتجع «دبي باركس آند ريزورتس»، العنوان الجديد على خريطة صناعة الترفيه في دبي، أبوابه أمس لاستقبال زواره في متنزه «ليجولاند دبي» ومجمّع «ريفرلاند دبي» اللذين يعتبران باكورة المرحلة الأولى من المشروع التي تضم كذلك متنزه «بوليوود باركس دبي»، وحديقة الألعاب المائية «ليجولاند ووتر بارك»، و فندق «لابيتا» المتوقع افتتاحها في 15 نوفمبر، بالإضافة إلى «موشنجيت دبي» المتوقع افتتاحه في 16 ديسمبر المقبل.

وأزاح الرئيس التنفيذي لشركة «دي إكس بي إنترتينمينتس» الشركة المالكة لـ«دبي باركس آند ريزورتس»، رائد كاجور النعيمي، أمس الستار عن متنزه «ليجولاند دبي» التي تعتبر مدينة الليجو الأولى في منطقة الشرق الأوسط، وأشار إلى أن المشروع جاء بعد 3 سنوات من العمل المتواصل، حيث ستكون هذه الوجهة الترفيهية عاملاً فعالاً في تحقيق رؤية دبي 2020 ودعم قطاع السياحة العائلية في المنطقة.

وقال النعيمي: «كان تشييد أكبر وجهة ترفيهية متكاملة في الشرق الأوسط خلال 3 سنوات تجربة مذهلة بكل معنى الكلمة، حيث سنقدم لضيوفنا ما يزيد على 100 لعبة ركوب ومنطقة جذب ترفيهية ممتدة على مساحة 25 مليون قدم مربعة»، مؤكداً أن «دبي باركس عازمة على تقديم وجهة ترفيهية عالمية المستوى من جميع النواحي، لتشمل تجارب ترفيهية لا تنسى، وألعاب ركوب ومناطق جذب متطورة مصممة وفقاً لأعلى معايير السلامة، وإطلاق وجهة ترفيهية تجلب الفخر والاعتزاز لدولة الإمارات العربية».

ومن المتوقع إنجاز جميع مراحل تنفيذ المشروع الذي انطلقت أعماله الإنشائية في مارس 2013 أواخر عام 2019 ليصبح المعلم السياحي الترفيهي والثقافي لجميع أفراد العائلة الفريد من نوعيه من حيث المساحة والمرافق الخدمية والترفيهية والثقافية ما يجعله وجهة مفضلة للمواطنين والمقيمين والسياح وزوار دولة الإمارات عموما ومعرض إكسبو 2020 على وجه الخصوص.

ويعتبر « متنزه «ليجولاند دبي» الوجهة المثالية على مدار العام لمغامرات عالم ألعاب «ليجو» للعائلات والأطفال بين 2 و12 سنة. وسيتضمن متنزه «ليجولاند دبي» مجموعة متنوعة من النشاطات والترفيه بما يزيد على 40 لعبة ركوب تفاعلية وعروضا ووجهات، وتجارب تركيب أكثر من 15000 مجسم ليجو استخدم في تركيبها 60 مليون مكعب ليجو. تجتمع هذه الوجهات والخيارات الترفيهية لقضاء يوم كامل من المتعة والتسلية وتجربة ملأى بالمرح لجميع أفراد العائلات.

وتقدم «ليجولاند دبي» 6 أقسام مختلفة شهيرة على مستوى العالم، تضم «مدينة الليجو» التي ستتيح للزوار الصغار قيادة الطائرات في مطار مدينة ليجو، أو قيادة السفينة في مدرسة الملاحة البحرية، أو الحصول على رخصة قيادة من مدرسة ليجولاند للقيادة.

منطقة الممالك

كما تدعو منطقة «الممالك» كل الأمراء والأميرات إلى رحلة لاكتشاف مملكة الفرسان وللتحليق داخل القلعة والإبحار في خندقها المائي. وستحمل عربات التنين الركاب إلى الأجزاء العليا من القلعة ثم ستهبط بهم فوق الخندق المائي. وسيرى الركاب في هذه الرحلة التي يصعدون فيها إلى مرتفعات القلعة التنين الأحمر المصنوع من الليجو قبل أن يخرجوا من القلعة ويدخلوا بين أغصان الشجر.

منطقة الخيال

وتتيح منطقة الخيال الفرصة للصغار لتعلم قواعد تركيب الليجو وأساليب التصميم، حيث ستقدم هذه المنطقة ورش عمل تعليمية خاصة.

ويمكن للأطفال الذي في سن الثامنة فما فوق أن يصمموا ويبرمجوا رجال الليجو الآليين «الليجو مايندستورم». وسيكون هناك سينما لعرض الأفلام رباعية الأبعاد من أجل عرض أفلام الليجو. أما منطقة المغامرة التي تستضيف الأطفال المستكشفين ومحبي الغرائب، فتتميز بمجموعة من المغامرات من بينها مغامرة الغواصة الممتعة وسباق الأمواج ومغامرة استعادة الكنز الفرعوني المثيرة في المعبد القديم، فيما تقع المدينة المصغرة في قلب متنزه ليجولاند، وتضم مجموعة كبيرة من المجسمات المعروفة والتي تحاكي أهم المعالم في منطقة الشرق والعالم ركبت من أكثر من 20 مليون مكعب ليجو. كما ستكون أول مدينة مصغرة مغلقة ومكيفة وستضم منطقة «بيلد أ سيتي» التي تحتوي على طاولة بطول 10 أمتار مربعة ليقوم الزوار ببناء مجسماتهم باستخدام مكعبات الليجو وإظهار القدرات الفنية التي يتمتع بها كل طفل وشخص في العائلة.