الاتحاد

عربي ودولي

أولمرت يخصص 600 مليون دولار لترميم القوة العسكرية

قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي المستقيل أيهود أولمرت، تخصيص مبلغ وقدره 2,4 مليار شيكل إسرائيلي (600 مليون دولار اميركي) لإعادة قوة الجيش كما كانت قبل الحرب على غزة· ويتضمن هذا المبلغ زيادة أخرى بمقدار مليار شيكل كانت وزارة المالية قد أقرته لوزارة الدفاع·
وذكرت مصادر في وزارة الدفاع، أنها ستخصص 800 مليون شيكل من ميزانيتها لتغطية تكلفة الحرب على غزة، والمبلغ الإضافي لإملاء مخازن الجيش بما فقده من معدات عسكرية وقنابل وذخائر أسقطها على القطاع·
إلى ذلك حذر سلاح الجو الإسرائيلي، من أنه لن يتمكن من تقديم المساعدة لقوات الجيش الأرضية، بالدرجة نفسها التي عمل بها خلال الحرب على غزة، وذلك في حال نشوب حرب كبيرة في المستقبل·
وأوضحت المصادر العسكرية، أن العدد المحدود من الطائرات والقدرات العسكرية المتزايدة ''للأعداء'' يجعلان من الصعب على سلاح الجو تكرار نموذج التعاون الناجح الى حد بعيد، الذي حققه مع القوات البرية خلال عملية ''الرصاص المصبوب'' في غزة، على نطاق أوسع·
ونقلت صحيفة ''هاآرتس'' على موقعها الالكتروني امس، عن مسؤول رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي قوله: ''حزب الله والجيش السوري ليسا ''حماس''· لايمكننا الافتراض أن الأمور ستمضى على نفس المنوال فى حرب أكبر''·
وقال قائد سلاح الجو في الجيش الإسرائيلي بحسب قول صحيفة ''هاآرتس'' امس، إن اسرائيل كانت قد تجهزت للحرب على غزة، الا انه لاينبغي ان نفترض أنه في حرب كبيرة سيكون الأمر مشابها· واضاف انه لن يكون بالامكان تقديم مساعدة ودعم لكتائب جيش سيشارك بها عدد كبير من جنود الاحتياط في حال نشبت حرب جديدة·
وقد نفذ الجيش الاسرائيلي خلال عملية ''الرصاص المصبوب'' في غزة، عددا من التغييرات التي تعلمها من الحرب الثانية على لبنان عام 2006 فعلى سبيل المثال، خصص لكل كتيبة برية ضابط اتصال من القوات الجوية، كان يقوم بتنسيق عمليات اجلاء الجنود والغارات الجوية على الاهداف الارضية· كما خصص لكل لواء سرب من المروحيات القتالية قادرة على قصف الاهداف التي تحددها القوات البرية·
وعلى الرغم من ذلك أصر ضباط الجيش الاسرائيلي، على أنه كان هناك نقص في عدد المروحيات حتى أن مروحيات ''الكوبرا'' الرابضة على الارض منذ ستة أشهر، على خلفية حادث قتل فيه طياران، اعيدت على عجل إلى ساحات المعارك·
وعلى الرغم ايضا من اصدار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي جابي أشكينازي مؤخرا أوامر شراء أربع مروحيات جديدة من طراز ''أباتشي لونج - بو'' إلا أن مصادر في الجيش أكدت أن هناك حاجة للمزيد·
وستكون حقيبة الدفاع في الحكومة القادمة، ابرز القضايا الاساسية في تشكيل الائتلاف الحكومي المقبل او فشله·
وبحسب ما ورد امس في صحيفة ''معاريف'' فان قيادات في حزب ''اسرائيل بيتنا'' بزعامة افغدور ليبرمان، ستطالب بتوليه وزارة الدفاع اذا تقدم على حزب ''العمل'' في الانتخابات· وسيعمل ليبرمان على ان يكون هو وزير الدفاع القادم، الأمر الذي سيصعب الأمر على بنيامين نتنياهو لتشكيل ائتلاف حكومي موسع، لأنه وبحسب بعض المقربين منه - نقلا عن حديث خاص لـنتنياهو - يفضل ان يكون باراك وزيرا للجيش، وفي المرتبة الثانية شاؤول موفاز (من حزب كاديما) والخيار الثالث بوغي يعلون الذي يخوض الانتخابات ضمن قائمة ''الليكود''· ولم يكن ليبرمان في حسابات نتنياهو لهذا المنصب·

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة تطلب أجوبة من روسيا بشأن قصف مستشفيات في سوريا