الاتحاد

الرياضي

··ويبقى الوضع على ماهو عليه

منير رحومة:
جابر عابدين
خطف الوحدة نقطة ثمينة من الشباب في الوقت بدل الضائع عندما أهدى موريتو التعادل للعنابي في الدقيقة 93 لتنتهي المباراة بالتعادل 2/،2 وتقدم الجوارح في الشوط الأول عن طريق عصام ضاحي في (د 12) وعلي محمد راشد (د 31) بينما رد الوحدة في مرة عن طريق عبدالرحيم جمعة (د 40) ثم موريتو (د 93)·
وفشل الشباب في تقليص الفارق بينه وبين المتصردين بالرغم من المستوى الجيد الذي قدمه والذي كان على أثره يستحق النقاط الثلاث، بينما قدم الوحدة وجهين مختلفين حيث أظهر أداءً ضعيفاً في الفترة الأولى ثم عاد وأظهر وجهه الحقيقي وخطف نقطة غالية في مشوار المنافسة على لقب الدوري·
أفضلية شبابية
انطلقت المباراة دون مقدمات حيث اعتمد الشباب طريقة هجومية منذ البداية ومفاجأة خصمه والامساك بزمام المبادرة حيث نشط المثلث الخطير المكون من سالم سعد ومهرداد أولادي وايمان مبعلي وخلق خطورة كبيرة في دفاع المنافس بينما نزل الوحدة أرض الملعب معتمدا خطة حذرة لامتصاص ضغط أصحاب الأرض واستغلال الثغرات· وبالرغم من اشراك جودار لأغلب عناصره الأساسية مثل اسماعيل مطر وموريتو الا ان العنابي افتقد لتوازنه في انطلاقة اللقاء وترك اسبقية السيطرة على وسط الملعب لمنافسه·
وسجل بداية الشوط الأول نشاطا وحماسا كبيرين من فرقة الجوارح بقيادة المحترفين الايرانيين الذين تحركا بخطورة وشكلا قلقا متواصلا لدفاع العنابي الأمر الذي منح الأسبقية في خلق الفرص للشباب منذ الدقيقة الاولى حيث قاد أولادي هجمة سريعة من الاطراف مرر خلالها كرة الى ايمان مبعلي الذي صوب بقوة فوق المرمى·
وتوالت فرص الشباب بعد ان عجز الوحدة عن الوقوف كما ينبغي على أرضية الملعب فتوغل سالم سعد في الدقيقة 7 داخل منطقة الجزاء لكن الدفاع تدخل في الوقت المناسب ليحول كرته الى ركنية وبعد سلسلة من المحاولات كان الخطر الشبابي ينذر باقتراب الهدف وهو ما حدث في الدقيقة وعندما رفع ايمان مبعلي كرة ثابتة الى عصام ضاحي الذي أولجها الشباك محرزا هدف السبق·
توقعنا بعد الهدف الشبابي ردة فعل قوية من الوحدة في محاولة للحفاظ على حظوظه والخروج بثلاث نقاط ثمينة ينفرد بها بالمركز الأول لكن طريقة أداء العنابي لم تساعد الفريق على تقديم المستوى المطلوب حيث ظهر خلاله واضحا في الربط بين الخطوط ولم تبرز خطورة الوحدة من مفاتيح لعبه المتمثلة في اسماعيل مطر وعبد الرحيم جمعة الأمر الذي ادى الى تباعد الخطوط وغياب الانسجام·
وفي المقابل فاجأ الشباب الجميع بمستواه الجيد وانضباطه الكبير على الملعب حيث كانت له الأفضلية طوال الشوط الاول وكاد ان يسجل عدداً كبيراً من الأهداف من الفرص الهجومية المتعددة خاصة التي قادها سالم سعد في الدقائق 11 و21 حيث صوب من عدة مواقع لكن الدفاع كان له بالمرصاد· كما كان بإمكان أولادي رفع الفارق في الدقيقة 25 عندما استغل ركنية وصوب رأسية تصدى لها ميتروفيتش على الخط النهائي· وفي الدقيقة 31 توّج الشباب جهوده بهدف ثاني عندما مرر عبد الله درويش كرة ثمينة لعلي محمد راشد الذي استغلها بدقة مغالطا الحارس عبد الباسط محمد رافعا الفارق الى هدفين· واثبت الشباب خلال نصف الساعة الاولى توفقه الواضح على حساب الوحدة نتيجة واداء الأمر الذي زاد من مستوى الإثارة في اللقاء·
ولم يظهر متصدر الدوري بوجهه الحقيقي سوى في ربع الساعة الأخير من الفترة الأولى حيث ضغط على دفاع الشباب بعد تقدم اسماعيل مطر للهجوم قصد مؤازرة الخط الأمامي الأمر الذي أربك دفاع الأخضر وبالتحديد في الدقيقة 40 عندما رفع اسماعيل مطر كرة عرضية فشل في صدها الحارس سالم عبد الله وأهدى عبد الرحيم جمعة فرصة ثمينة لتقليص الفارق 2/·1
واستمتع الجمهور بشوط أول مثير وممتع حفل بالأهداف والأداء القوي خاصة من أصحاب الأرض مما عكس قوة المنافسة على درع الدوري بين المتصدر وملاحقيه·
شهد الشوط الثاني تغييرا كبيراً في أداء الوحدة حيث دخل الملعب بروح جديدة وأسلوب مختلف في الفترة الأولى ونجح في الاستحواذ على وسط الملعب والضغط على دفاع المنافس في محاولة للتعديل والعودة بقوة في المبارة، بينما تراجع الشباب إلى الوراء للمحافظة على الأسبقية الأمر الذي أبعد الخطر على مرمى الحارس عبدالباسط محمد، وشهدت الدقائق الأولى فرصا مواتية للعنابي خاصة عن طريق ميتروفيتش الذي كان بإمكانه تعديل الكفة في الدقيقتين 54 و58 حيث انفرد بالحارس وصوب بقوة لكن سالم عبدالله تصدى بكل شجاعة،· كما صوب فهد مسعود من كرة ثابتة شكلت خطراً كبيراً على مرمى الجوارح·
وجاء الشوط الثاني أكثر ندية خاصة بعد أن تحسن أداء الوحدة الأمر الذي رفع من مستوى التشويق، مع تقدم داقائق المباراة ارتفع الحماس داخل الملعب وعلى المدرجات وأصبح اللعب أكثر قوة بفضل اندفاع اللاعبين وحرصهم على الخروج بنتيجة إيجابية كما نشط الهجوم من الجهتين وتصدت المحاولات الخطرة خاصة من جانب الفرقة الغنابية بعد أن تخلص اسماعيل مطر من الرقابة ونشط موريتو وفسح المجال أمام ميتروفيتش للتحرك بحرية داخل منطقة الجزاء·
وغيّر جودار لاعبين الأول سالم زايد مكان عبدالله سالم المصاب والثاني صالح حمد مكان فهد مسعود وذلك لمؤازرة خط الهجوم عن طريق التوغل من الأطراف، ونجح العنابي في تحقيق أفضلية في اللعب وفي خلق الفرص لكن دفاع الشباب كان يقظاً ودافع عن مرماه ببسالة· ولتخفيف الضغط على دفاع الأخضر حاول المحترفان الإيرانيان أولادي ومبعلي الاعتماد على مهارتهما في المراوغات والسيطرة على الكرة في ربع الوقت والحد من خطورة المنافس، ولم نشاهد أي محاولات شبابية باستثناء لمسة لأولادي التي كانت تغالط الحارس عبدالباسط ومرة جانبية·
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تسير نحو فوز الجوارح ينجح موريتو في إهداء فريقه نقطة ثمينة في الوقت بدل الضائع معيداً الوحدة الى المركز الأول بعد أن كاد يضيع صدارته لتواصل مشوار الإثارة والتشويق في دورينا·
مدرب المنتخب تابع المباراة
تواجد الفرنسي دومينيك مدرب منتخبنا الوطني باستاد مكتوم بن راشد آل مكمتوم لمتابعة مباراة الشباب والوحدة حيث حرص على معاينة لاعبي المنتخب والتأكد من جاهزيتهم إضافة الى اكتشاف لاعبين جدد من المتألقين بقصد ضمهم لقائمة الأبيض·
شايفر يراقب الوحدة
راقب الألماني شايفر الوحدة أمام الشباب أمس من أجل جمع المزيد من المعلومات عن منافس في الجولة المقبلة، حيث تواجد في المدرجات رفقة مساعده أدامو بابا ودون العديد من الملاحظات التي ستساعده في وضع الخطة الفنية للخروج بنتيجة إيجابية في رحلة العاصمة·

اقرأ أيضا

هاتريك لخيول الإمارات في اليوم الثاني لرويال أسكوت