الاتحاد

كرة قدم

«أجانب الهواة».. ضرورة أم رفاهية؟

الأجنبي يؤثر على فرصة اللاعب المواطن (الاتحاد)

الأجنبي يؤثر على فرصة اللاعب المواطن (الاتحاد)

سامي عبدالعظيم (دبي)

تتباين الآراء حول عدد الأجانب بدوري الدرجة الأولى بين مؤيد لثلاثة لاعبين، وتقليص العدد إلى أجنبيين فقط، وذلك لمنح الفرصة أمام ظهور المواطنين، خصوصاً أن جميع أندية الدرجة الأولى، تعتمد بشكل مباشر على المهاجمين الأجانب لتسجيل الأهداف، وهو الأمر الذي يؤدي لغياب المهاجم المواطن.
ونحاول تسليط الضوء على هذه القضية من جوانب عدة، للوصول إلى رؤية واضحة حول العدد المطلوب من الأجانب، باستطلاع آراء بعض مسؤولي أندية الدرجة الأولى حول دور الأجانب، في مساعدة الأندية على تحقيق النتائج الإيجابية.
أكد عبدالمجيد النمر مدرب منتخبنا الوطني للناشئين أنه يؤيد عدم وجود الأجانب بدوري «الهواة»، وإذا كانت هناك حاجة إلى هذا الأمر باتفاق الأندية ينبغي التعاقد مع لاعبين فقط، والاستغناء عن الأجنبي الثالث، خصوصاً أن هناك بعض الأندية تضطر للتعاقد مع لاعبين أجانب دون المستوى، بسبب الظروف المالية، والأعباء الكثيرة التي تتكبدها جراء التعاقد مع الأجانب، مشيراً إلى أن هناك بعض المواطنين لا يحصلون على فرصة المشاركة في المباريات بسبب الأجانب، خصوصاً عندما نتحدث عن اللاعب المهاجم الذي أصبح عملة نادرة في جميع الأندية.
وقال: المطلوب من أندية الدرجة الأولى دعم المواهب الجيدة من المواطنين، وفي حال كان العذر أن أندية الدرجة الأولى تشارك في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، في هذه الحالة يمكن الاستناد إلى مبدأ تكافؤ الفرص، بعدم مشاركة أي لاعبين أجانب بصفوف أندية دوري المحترفين.
وقال راشد الزعابي نائب رئيس مجلس إدارة الجزيرة الحمراء، إنه يؤيد التعاقد مع لاعبين أجنبيين فقط وليس ثلاثة، كما هو الآن وسط أندية الهواة، وذلك بسبب أهمية منح الفرصة لظهور المواطنين، خصوصاً أن وجود الأجانب الثلاثة تسبب في ضياع المواطن في «الطوشة»، وعندما نبحث عن المهاجم المواطن أو لاعب الوسط لا نجده، بسبب اعتماد جميع الأندية على الأجانب، وهناك بعض الأندية لديها الموارد المالية التي تساعدها على التعاقد مع الأجانب، في حين أن أندية أخرى لا تستطيع القيام بهذه الخطوة، بسبب شح الموارد المالية.
ويرى المدرب عيد باروت أن بعض اللاعبين المواطنين أفضل من الأجانب، وهو الأمر الذي ينبغي أن يدفع الأندية إلى الاعتماد على اللاعبين المواطنين، والسعي لوجود لاعبين اثنين فقط بسبب إهدار الموارد المالية في التعاقد مع لاعبين أجانب دون المستوى والتوقعات، خصوصاً أن هذه المسابقة تستمر نحو 5 أشهر فقط بوجود 9 أندية.
وأشار خليفة راشد الملاحي رئيس اللجنة الفنية في العروبة أن هناك إيجابيات وسلبيات بوجود ثلاثة أجانب بدوري الدرجة الأولى، إذ إن ذلك يعني تطور المنافسة على المستوى الفني والحضور الجماهيري، في حين أن الجانب الإيجابي يتمثل بخفض الكُلفة المالية التي تتكبدها الأندية بالتعاقد مع الأجانب لدعم الطموحات المطلوبة في التأهل إلى مصاف أندية دوري المحترفين.
وأضاف: نساند منح الفرصة للاعبين المواطنين في المباريات، لدعم المستوى الفني الذي يعزز مصلحة المنتخبات الوطنية المختلفة في الاستفادة من جهود العناصر المواطنة.
ويؤيد عبيد علي البدواوي إداري حتا وجود ثلاثة لاعبين أجانب بدوري الدرجة الأولى، بسبب أهمية هذا الأمر في دعم طموحات الأندية، خصوصاً أن هناك بعض الظروف التي تؤدي لغياب لاعب أثناء المباريات بداعي الإصابة، وقال: أعتقد أن اللاعبين الأجانب يقدمون الخبرة المطلوبة للاعبين المواطنين، في وجود أسماء رنانة مثل إدريس فتوحي لاعب عجمان، وثلاثي حتا تاسيو وردريجو وجايير، في حين أن هناك أجانب يسعون فقط للاستفادة المالية من وجودهم بالدوريات الخليجية.
وأشار خالد الكعبي مدير دبي إلى أنه يؤدي التعاقد مع لاعبين اثنين فقط بصفوف أندية الدرجة الأولى، حتى يؤدي هذا الشيء لوجود اللاعبين المواطنين في الدوري وتطوير مواهبهم، خصوصاً أنهم لا يحصلون على فرصة المشاركة بالمباريات بسبب وجود الأجانب.

اقرأ أيضا