الاتحاد

الاقتصادي

تطمينات الرياض تدفع أسعار النفط لتراجع حاد

تذبذب أسعار الوقود عقب الهجمات الإرهابية على معملي أرامكو (رويترز)

تذبذب أسعار الوقود عقب الهجمات الإرهابية على معملي أرامكو (رويترز)

عواصم (وكالات)

تراجعت أسعار النفط تراجعاً حاداً، أمس، بعد أن أعلنت السعودية أن المعروض النفطي للمملكة عاد بالكامل بعد الهجمات الإرهابية مطلع الأسبوع التي تعرض لها معملان تابعان لشركة أرامكو.
وأثارت هجمات السبت خطر حدوث صدمة معروض عنيفة في سوق تهيمن عليها في الأشهر الأخيرة مخاوف الطلب وتباطؤ النمو العالمي. وصعد النفط بما يصل إلى 20% أول أمس الاثنين.
وبحلول الساعة 13:50 بتوقيت جرينتش، كان خام برنت منخفضاً 3.72 دولار بما يعادل 5.4% إلى 65.30 دولار للبرميل. ونزل خام غرب تكساس الوسيط 2.40 دولار أو 3.8% مسجلاً 60.50 دولار للبرميل. وقالت واشنطن مطلع الأسبوع، إنه إذا اقتضت الضرورة، فإنها ستسحب من احتياطي البترول الاستراتيجي، وهو أضخم إمداد للطوارئ من النفط الخام في العالم والذي يضم تقريباً كمية تعادل استهلاك الولايات المتحدة في شهر. ولم تفعل ذلك بعد. وقال بيري للصحفيين خلال زيارة لفيينا: «بالنسبة لأسواق الطاقة، وجهني الرئيس بسحب نفط من احتياطي البترول الإستراتيجي إذا دعت الحاجة لذلك لتعويض أي اضطرابات محتملة... لكن بالنظر لأرقام الإمدادات، نحن واثقون في أن السوق لا تزال تتلقى إمدادات جيدة».
في السياق ذاته، قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك للصحفيين، إن ارتفاع أسعار النفط العالمية، أمس الأول، كان متوقعاً، إذ إن الأسعار كانت بحاجة لأن تعكس المخاطر بعد هجوم على البنية التحتية النفطية السعودية. وقال نوفاك: «الجميع توقعوا ارتفاع الأسعار بقدر ما يوم الاثنين، لأن الأسعار تأخذ في الحسبان الضبابية والمخاطر. أعتقد أن السوق ستتفاعل مع الموقف بناءً على المعلومات القادمة من السعودية». وبسؤاله عما إذا كانت هناك حاجة للدعوة إلى عقد اجتماع بين منتجي النفط في روسيا والوزارة لتبني موقف جديد بعد الهجمات، أجاب نوفاك عن السؤال بالقول: «ما نوع الموقف الذي يمكن تطويره إذا لم تكن لدينا أي معلومات». وفي وقت سابق أمس، قال نوفاك، إن هناك ما يكفي من مخزونات النفط العالمية لتعويض كميات النفط السعودي التي فقدت بشكل مؤقت بسبب الهجمات.

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي