الاتحاد

منوعات

«الحصين» يحدد الاتجاهات في الواقع الافتراضي

«الحصين»  يحدد الاتجاهات في الواقع الافتراضي

«الحصين» يحدد الاتجاهات في الواقع الافتراضي

أبوظبي (الاتحاد)

في بيئة العالم الافتراضي، يشعر المستخدم بأنه موجود فعلاً في الواقع، من دون الإحساس بوجود الكمبيوتر، أو حتى العالم الواقعي من حوله، ولا يرى المستخدم في هذه الحالة سوى العالم الافتراضي الذي يشاهده، والتحرك فيه والإحساس الكلي بكل ما يدور فيه. فماذا يحدث في الدماغ حين نتحرك في غرفة واقع افتراضي؟
يعالج الدماغ، بوساطة الحواس تجاربنا في العالم الحقيقي والافتراضي، وعندما نستكشف فضاء معيناً، تنشط عدة مناطق في الدماغ، خصوصاً منطقة تُعرف بـ«الحصين». وفي هذا المكون الرئيسي في الدماغ، توضع خريطة للمحيط وحساب المسافات وحركات الأجسام، وفي العالم الافتراضي يتم ذلك عبر معلومات بصرية محضة.
ويقول عالم الأعصاب الألماني، هينينغ بيك، إن البصر هو الحاسة الأكثر هيمنة، فجزء كبير من الدماغ البشري مخصص لمعالجة الصور فقط، لذا يكفي تقديم معلومات بصرية عن المحيط.
ويضيف: «لكن الإدراك الحسي الحقيقي يحتاج إلى أكثر من ذلك، ودماغنا يكون الواقع من خلال مختلف انطباعاتنا الحسية».
وترتبط كيفية تفاعل الدماغ مع الواقع الافتراضي بمدى مخاطبة الحواس الأخرى، فنمط النشاط الدماغي، سواء في الواقع الواقعي أو الافتراضي لا يختلف اختلافاً جذرياً.
ويشير العلماء، إلى أن مراقبة الفئران في الواقع الافتراضي والواقعي أظهرت أن أعصابها تنشط بنسبة 40 في المئة أثناء المحاكاة في الواقع الافتراضي، وكلما زادت واقعية المحاكاة زادت أنماط نشاط الدماغ.

اقرأ أيضا

«حكايتي».. صراع الحب والثأر على «شاشة أبوظبي»