الاتحاد

الاقتصادي

«الإمارات للسيارات» يستكمل اتفاقيات التعاون مع إدارات الجمارك لتفعيل نظام «التير»

محمد بن سليّم

محمد بن سليّم

دبي (الاتحاد)

توقع جمارك الشارقة وأم القيوين يوم الاثنين المقبل اتفاقيات الضمان مع نادي الإمارات للسيارات، لتفعيل نظام «التير» فيها، بعد أن كان النادي قد قام بتوقيع اتفاقيات مماثلة مع الهيئات الجمركية في كل من أبوظبي، دبي، رأس الخيمة، عجمان والفجيرة.

وتستعد دولة الإمارات لقطع خطوة كبيرة وهامة على طريق تعزيز روابط النقل والتجارة مع الدول المجاورة لها، وذلك من خلال تقديم نظام عبور جمركي جديد، والذي سيتم تسليط الضوء عليه أمام عدد من المسؤولين الحكوميين ورواد القطاع في دبي الأسبوع القادم.

ويشكل نظام النقل البري العالمي «التير»، الذي يسهم في توفير وقت عبور الشاحنات على المعابر الحدودية ، ويتوقع العمل به في الإمارات قبل نهاية العام الجاري، محور ورشة عمل تنطلق في دبي الأحد المقبل وتستمر ثلاثة أيام، بتنظيم من نادي الإمارات للسيارات.
وسيقوم خبراء من الاتحاد الدولي للنقل الطرقي «آي آر يو» باستخدام الفعالية لتسليط الضوء على كفاءة نظام «التير» الكمبيوتري، والذي انضمت له جميع الهيئات الجمركية الرسمية في الإمارات السبع.
وقال محمد بن سليّم، رئيس نادي الإمارات للسيارات: «تقديم نظام «التير» سيشكل علامة فارقة في نظام النقل الطرقي في دولة الإمارات، النظام الذي يلعب دورا كبيرا وحيويا في تعزيز نمو الاقتصاد المحلي».
وأضاف: «نحن ممتنون لكل الدعم الذي حظينا به من الهيئة الاتحادية للجمارك، وبالطبع جميع الهيئات الجمركية في الإمارات السبع، ومعا سنعمل على تفعيل العمل بنظام «التير» قبل نهاية العام الجارى».
وسيلقي بن سليّم كلمة في الجلسة الافتتاحية لورشة العمل التي تقام يوم الأحد، والتي يشارك فيها أيضا كل من الدكتور عبدالله الكثيري، المدير التنفيذي لقطاع النقل بالهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، و»أمبيرتو دي بريتو»، الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل الطرقي.
ومن بين أبرز الحاضرين في الورشة، والتي تشهد مشاركة أكثر من 140 شخصا بين ممثلين حكوميين وفاعلين في الهيئات الجمركية وقطاعات النقل؛ خالد علي البستاني، المدير العام بالإنابة للهيئة الاتحادية للجمارك، بالإضافة إلى ممثلين من وزارة الاقتصاد، الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، ورواد مشغلي النقل.
وإلى جانب دوره في تسهيل التجارة وتسريع عمليات نقل البضائع عبر نقاط التفتيش الحدودية، يساهم نظام «التير» أيضا في حماية عوائد كل دولة تسير البضائع من خلالها وذلك بضمان دفع الضرائب المستحقة والمعتمدة بمواثيق الدولية.
ويربط نظام التير حالياً بين 68 دولة في أنحاء العالم، ويسمح بنقل البضائع من بلد المنشأ إلى جهتها النهائية وهي مقفلة تماماً.
ويقلل تطبيق النظام الحاجة للتفتيش اليدوي على البضائع بشكلٍ كبير، وذلك عبر استخدام وسائل تفتيش معيارية واعتماد دفاتر المرور الجمركية المعروفة بـ«تير كارنيه» والتي يقوم نادي الإمارات للسيارات بإصدارها في الإمارات نيابة عن الاتحاد الدولي للنقل الطرقي.

وتضم قائمة المتحدثين المشاركين في اليوم الأول للفعالية؛ ماريك ريتالسكي، مسؤول نظام «التير» وتسهيل التجارة في الاتحاد الدولي للنقل الطرقي، والذي سيقدم تحليلا للدور الذي يلعبه القطاع الخاص في تسهيل التجارة والنقل، كما تشهد الفعالية مشاركة كل من: طارق رانغونوالا، رئيس مجلس إدارة الغرفة الدولية للتجارة بباكستان، كارلوس الحكيم، رئيس «أبلي لوجيستيكس» والعضو في المجلس التنفيذي للاتحاد العربي للنقل الطرقي، بيك مراد إيبريدييف، الأمين العام لاتحاد شركات النقل الدولية بتركمانستان، وأصلي غوزوتوك، المدير العام بالإنابة لنظام «التير» و «إيه تي إيه»، اتحاد الغرف وتبادل السلع بتركيا.


نظام العبور الجديد علامة فارقة في نظام النقل الطرقي بالدولة

اقرأ أيضا

40.5 مليار درهم قيمة مشروع تنفذه "إعمار" في بكين