الاتحاد

الاقتصادي

أسعار النفط تتراجع وسط ترقب نتائج اجتماع «أوبك»

عادل عبد المهدي وعدد من وزراء النفط خلال ندوة أوبك (ا ف ب)

عادل عبد المهدي وعدد من وزراء النفط خلال ندوة أوبك (ا ف ب)

لندن (رويترز) استقرت أسعار النفط الخام أمس، مع هبوط الدولار الذي طغى على المخاوف من تخمة المعروض العالمي، قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). ومن المتوقع على نطاق واسع أن تبقي «أوبك» اليوم سقف إنتاجها عند 30 مليون برميل يومياً، على الرغم من دعوات بعض المنتجين إلى خفض الإنتاج لتعزيز الأسعار. ويقول محللون: «إن المنظمة تنتج الآن نحو مليوني برميل فوق مستوى الطلب، وهو ما يعزز تخمة أدت إلى تراكم ملايين البراميل في منشآت التخزين، وأبقت الأسعار قرب نصف مستوى ذروتها التي بلغتها في العام الماضي». وبحلول الساعة 1035 بتوقيت جرينتش، ارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة تسليم يوليو المقبل 25 سنتاً إلى 64.05 دولار للبرميل، وارتفعت أيضا العقود الآجلة للخام الأميركي 20 سنتاً إلى 59.85 دولار للبرميل. وتراجع الدولار 0.7? مقابل سلة من العملات، وهو ما يجعل النفط أقل تكلفة على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى، في حين صعد اليورو بدعم من عوائد سندات الحكومة الألمانية. وقال تاماس فارجا، محلل شؤون النفط لدى شركة بي.في.إم أويل أسوشيتس لخدمات السمسرة في لندن «ارتفاع اليورو يدعم أسعار النفط حاليا». وردد محللون في «مورجان ستانلي» وجهات نظر كثير من المحللين، إذ قالوا إن من المستبعد أن يتخذ أعضاء «أوبك» أي قرارات تحرك السوق. لكن بوشان باهري، المدير لدى أي.اتش.سي انرجي، قال: «على الرغم من أنه لا يمكن أبداً استبعاد أي مفاجآت من (أوبك)، فإن احتمالات تغيير السياسة في هذا النطاق الزمني ضئيلة أو معدومة. يبدو أن السعودية وحلفاءها في الخليج، الذين شجعوا على الدفاع عن حصتهم في السوق بدلاً من الأسعار في نوفمبر الماضي، عقدوا العزم على مواصلة ذلك». وكبح الطلب العالمي القوي على الوقود انخفاض الأسعار على الرغم من تخمة المعروض. وفي الصين تباع حوالي مليوني سيارة جديدة تعمل بالبنزين شهرياً على الرغم من التباطؤ الاقتصادي في البلاد. من ناحية أخرى، قال وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، أمس الأول: «إن صادرات بلاده من الخام والتي تبلغ مستوى قياسيا مرتفعا بالفعل قد تزيد 100 ألف برميل يومياً هذا الشهر بفضل طرح خام البصرة الثقيل الجديد». وأضاف: «إن طرح إمدادات جديدة من النفط الثقيل يسمح للعراق بإحياء بعض الحقول التي أغلقت للحفاظ على جودة خام البصرة الخفيف الأساسي الذي تعرض لانتقادات من بعض المشترين بسبب تفاوت مواصفات الجودة». وقال عبد المهدي، على هامش ندوة لأوبك في فيينا: «أعتقد أن الصادرات ستزيد 100 ألف برميل يومياً في المتوسط» في يونيو المقبل»، وعزا ذلك إلى طرح خام البصرة الثقيل. وارتفعت الصادرات إلى مستوى قياسي بلغ 3.145 مليون برميل يومياً في مايو الماضي، من بينها 2.7 مليون برميل يوميا تمر عبر موانئ البصرة في جنوب العراق. وكان العراق، الذي يبيع أكثر من نصف نفطه لآسيا، قد اقترح العام الماضي تقسيم إمداداته إلى خامين، بسبب الشكاوى من تفاوت المواصفات والجودة مع مزج إنتاج حقول جديدة مع خام البصرة الخفيف. ومن المتوقع أن تبدأ شحنات الخام الجديد في يونيو حزيران. وقال عبد المهدي، لـ«رويترز» في وقت لاحق: «إن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) لديها ما يكفي من العقود في يونيو لبيع نحو 800 ألف برميل يومياً من خام البصرة الثقيل، ويتوقع أن تظل المبيعات بين 800 ألف و850 ألف برميل، وهو الحد الأقصى للتوقعات السابقة». وأضاف: «هذه تجربة جديدة لم تحدث قط في العراق. نراقب هذه العملية عن كثب، من المهم الحفاظ على جودة خام البصرة الخفيف أيضا». وبينما أثنت شركات التكرير بصفة عامة على فصل الخامين، إلا أن هذه الخطوة لم تسر بسلاسة تامة. فقد واجه بائعو الخام الجديد صعوبة في إيجاد مشترين. وقال تاجر واحد، على الأقل، مقره ماليزيا: «إنه يعرض خصماً كبيراً لبيع مليوني برميل». وقالت مصادر في آسيا: «إن آخرين شكوا من غياب أنشطة التسويق قبل البيع وبطء تسليم البيانات الفنية للمصافي».


أذربيجان توسع إنتاج الخام والغاز في 2015
باكو (رويترز)

قال مسؤول كبير في شركة سوكار الحكومية للطاقة في أذربيجان أمس، إن البلاد تخطط لإنتاج 40.7 مليون طن من النفط، و30.2 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في 2015.

وانتجت البلاد في العام الماضي 41.9 مليون طن من النفط، و29.6 مليار متر مكعب من الغاز.
وكانت التوقعات السابقة للعام الحالي 40.3 مليون طن من النفط و29 مليار متر مكعب من الغاز.
وقال رحمن قربانوف، نائب رئيس إنتاج ونقل النفط والغاز بالشركة في مؤتمر النفط والغاز في بحر قزوين لعام 2015 في العاصمة باكو، إن «سوكار» تعتزم إنتاج 8.3 مليون طن من النفط في 2015، وهو نفس إنتاج 2014 و6.5 مليار متر مكعب من الغاز انخفاضا من 7.2 مليار متر مكعب العام الماضي.
وأضاف أن 6.5 مليون طن نفط من إنتاج «سوكار» سيجري تكريرها، بينما سيتم تصدير 1.7 مليون طن وأن 4.85 مليار متر مكعب من الغاز ستستهلك محليا، بينما يتم تصدير 1.2 مليار متر مكعب.
وارتفع إنتاج النفط الخام والمكثفات في أذربيجان إلى 14.2 مليون طن في أول أربعة أشهر من عام 2015 من 13.6 مليون طن قبل عام، بفضل زيادة الإنتاج في الحقول الرئيسية التي تديرها شركة بي.بي البريطانية.


«كونوكو»: النفط الصخري باقٍ
فيينا (رويترز)

قال رئيس شركة النفط الأميركية كونوكو فيليبس، في ندوة نظمتها «أوبك»، إن طفرة النفط الصخري الأميركي ستظل باقية رغم انخفاض أسعار الخام، حيث سيتيح التقدم التكنولوجي خفض التكلفة بشكل كبير. وقال ريان لانس، رئيس مجلس إدارة كونوكو ورئيسها التنفيذي، «احتياطات النفط المحكم قد تظل باقية اليوم»، مضيفا أن التكاليف التي تحقق نقطة التعادل للنفط المحكم تراجعت بنسبة تتراوح بين 15 و30% في الأشهر الماضية، وقد تنخفض من 15 إلى 20% أخرى بحلول 2020.

وتباطأ نمو إنتاج النفط الأميركي في الأشهر الماضية وانخفض عدد منصات الحفر الباحثة عن الخام انخفاضاً كبيراً. وقال لانس «إذا استقرت الأسعار وبدأت في التحسن قليلا، أعتقد أن منصات الحفر ستبدأ في التحسن والتعافي في 2016 و2017 وتوفير المزيد من الإمدادات». وأضاف أنه يتوقع تعافي نمو الطلب العالمي على النفط إلى 1.1 مليون أو 1.2 مليون برميل يوميا، بما يعادل مثلي وتيرته خلال السنوات القليلة الماضية.


الجزائر تحشد لخفض الإنتاج
الجزائر (رويترز)

قال مصدر في شركة سوناطراك الحكومية للطاقة، إن أولوية وزير الطاقة الجزائري صالح خبري، هي حث أعضاء أوبك «مراراً وتكراراً» على خفض إنتاج النفط للدفاع عن الأسعار.

وقال المصدر، لرويترز في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، «الأولوية القصوى لدى الوزير الجديد هي حث«أوبك» مراراً وتكراراً. ويلي ذلك في الأولوية تعزيز الإنتاج من الحقول القائمة».
وتجتمع «أوبك» أي فيينا اليوم، ويلمح مندوبون بأنه ليست هناك شهية تذكر لتغيير إنتاج المنظمة. وتتطلع الجزائر لإيجاد سبل لتعويض هبوط أسعار النفط العالمية الذي تسبب في انخفاض إيرادات البلاد من الطاقة التي تمثل 95% من صادراتها.


.. والكويت تواجه عجزاً بالموازنة
لندن (رويترز)

انخفضت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام أكثر من واحد في المائة أمس، مع هبوط الدولار واستمرار المخاوف من تخمة المعروض العالمي قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).

ومن المتوقع على نطاق واسع أن تبقي «أوبك» اليوم سقف إنتاجها عند 30 مليون برميل يوميا، على الرغم من دعوات بعض المنتجين إلى خفض الإنتاج لتعزيز الأسعار.

ويقول محللون إن المنظمة تنتج الآن نحو مليوني برميل فوق مستوى الطلب، وهو ما يعزز تخمة أدت إلى تراكم ملايين البراميل في منشآت التخزين، وأبقت الأسعار قرب نصف مستوى ذروتها التي بلغتها في العام الماضي.
وبحلول الساعة 1400 بتوقيت جرينتش، انخفض سعر خام برنت في العقود الآجلة لتسليم يوليو المقبل دولارا إلى 62.80 دولار للبرميل، وانخفضت أيضا العقود الآجلة للخام الأمريكي دولارا إلى 58.64 دولار للبرميل.
وتراجع مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة خضراء الظهر مقابل سلة من العملات لأدنى مستوى له في نحو أسبوعين 94.651 وهو ما يجعل النفط أقل تكلفة على المستثمرين من حائزي العملات الأخرى في حين صعد اليورو بدعم من عوائد سندات الحكومة الألمانية.
وقال تاماس فارجا، محلل شؤون النفط لدى شركة بي.في.إم أويل أسوشيتس في لندن «ارتفاع اليورو يدعم أسعار النفط حاليا». وردد محللون في «مورجان ستانلي» وجهات نظر كثير من المحللين، إذ قالوا إن من المستبعد أن يتخذ أعضاء «أوبك» أي قرارات تحرك السوق.

لكن بوشان باهري، المدير لدى أي.اتش.سي انرجي، قال: «على الرغم من أنه لا يمكن أبداً استبعاد أي مفاجآت من (أوبك)، فإن احتمالات تغيير السياسة في هذا النطاق الزمني ضئيلة أو معدومة. يبدو أن السعودية وحلفاءها في الخليج، الذين شجعوا على الدفاع عن حصتهم في السوق بدلاً من الأسعار في نوفمبر الماضي، عقدوا العزم على مواصلة ذلك».وفي الصين تباع حوالي مليوني سيارة جديدة تعمل بالبنزين شهرياً على الرغم من التباطؤ الاقتصادي في البلاد.من ناحية أخرى، قال وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، أمس الأول: «إن صادرات بلاده من الخام والتي تبلغ مستوى قياسيا مرتفعا بالفعل قد تزيد 100 ألف برميل يومياً هذا الشهر بفضل طرح خام البصرة الثقيل الجديد». وأضاف: «إن طرح إمدادات جديدة من النفط الثقيل يسمح للعراق بإحياء بعض الحقول التي أغلقت للحفاظ على جودة خام البصرة الخفيف الأساسي الذي تعرض لانتقادات من بعض المشترين بسبب تفاوت مواصفات الجودة».
وقال عبد المهدي، على هامش ندوة لأوبك في فيينا: «أعتقد أن الصادرات ستزيد 100 ألف برميل يومياً في المتوسط» في يونيو المقبل»، وعزا ذلك إلى طرح خام البصرة الثقيل. وارتفعت الصادرات إلى مستوى قياسي بلغ 3.145 مليون برميل يومياً في مايو الماضي، من بينها 2.7 مليون برميل يوميا تمر عبر موانئ البصرة في جنوب العراق.
وكان العراق، الذي يبيع أكثر من نصف نفطه لآسيا، قد اقترح العام الماضي تقسيم إمداداته إلى خامين، بسبب الشكاوى من تفاوت المواصفات والجودة مع مزج إنتاج حقول جديدة مع خام البصرة الخفيف. ومن المتوقع أن تبدأ شحنات الخام الجديد في يونيو حزيران.
وقال عبد المهدي، لـ«رويترز» في وقت لاحق: «إن شركة تسويق النفط العراقية (سومو) لديها ما يكفي من العقود في يونيو لبيع نحو 800 ألف برميل يومياً من خام البصرة الثقيل، ويتوقع أن تظل المبيعات بين 800 ألف و850 ألف برميل، وهو الحد الأقصى للتوقعات السابقة». وأضاف: «هذه تجربة جديدة لم تحدث قط في العراق. نراقب هذه العملية عن كثب، من المهم الحفاظ على جودة خام البصرة الخفيف أيضا».
وبينما أثنت شركات التكرير بصفة عامة على فصل الخامين، إلا أن هذه الخطوة لم تسر بسلاسة تامة. فقد واجه بائعو الخام الجديد صعوبة في إيجاد مشترين. وقال تاجر واحد، على الأقل، مقره ماليزيا: «إنه يعرض خصماً كبيراً لبيع مليوني برميل». وقالت مصادر في آسيا: «إن آخرين شكوا من غياب أنشطة التسويق قبل البيع وبطء تسليم البيانات الفنية للمصافي».

وقال وزير النفط الكويتي علي صالح العمير، أمام ندوة «أوبك» في فيينا أمس، إنه إذا ظلت أسعار النفط دون 77 دولاراً للبرميل، فستشهد الكويت «عجزاً بسيطاً» في الموازنة. ورداً على سؤال عما إذا كانت الكويت راضية عن استراتيجية «أوبك» بالدفاع عن حصتها السوقية، قال الوزير «ميزانيتنا تمضي بالكاد. ليس هذا بالوضع الأمثل الذي نفضله، ولذا يتوقف الأمر على النصف الثاني».

اقرأ أيضا