الاتحاد

الرياضي

أهلي الفجيرة يرفض المساس بصدارته

وسط جماهير هي فاكهة المباريات بعدما اكتظت بها المدرجات التي لم يكن بها موضع قدم، رفعت الجولة الرابعة وقبل الأخيرة للدور الأول للمنافسات السداسية الذهبية على الصعود للأضواء شعار القوة والندية فالفائزون حصدوا الغنائم والخاسرون فقدوا نقاطهم بشرف إلا أن الكلمة الأخيرة لم تكتب بعد· وواصل أهلي الفجيرة تألقه ونجح بجدارة في الحفاظ على قمته وتمكن ابناء خورفكان من المحافظة على مقعد الوصيف واستعاد البرتقالي العجماوي بريقه وتذوق للمرة الأولى حلاوة الفوز الأول·
ومع الهزيمة الثانية لفرق دبي والاتحاد والعربي استمر اسود العوير وابناء كلباء وأبناء أم القيوين في نزف نقاطهم بعد ان خيبت هذه الجولة آمالهم ففريق دبي كان يحلم مع صافرة البداية للأسبوع الرابع بالجلوس على مقعد الوصيف وكان الفوز يكفيه لتحقيق ذلك الا ان سفينة الخليج سارت عكس الرياح ونجحت في الوصول الى شاطئ الأمان بالنقاط الثلاث·
وحلم أبناء كلباء هم الآخرون بمغادرة المؤخرة التي لا تتناسب مع امكاناتهم وتاريخهم باعتبارهم الفريق الوحيد الذي قضى نصف عمره تقريباً بالاضواء وذلك من بين جميع فرق المسدس الذهبي الا ان احلام أبناء كلباء تحطمت على صخرة عجمان·
وحلم أبناء أم القيوين هم الآخرون بفتح الصفحة الأولى لهم في سجل الفوز فالمباراة كانت على ملعبهم والحماس لم يكن ينقصهم الا ان النقاط الثلاث تبخرت وذهبت لفرسان القلعة الفجراوية الحمراء·
ولم يأت فوز فرق اهلي الفجيرة والخليج وعجمان في هذه الجولة على طبق من ذهب بل سار لاعبو الفرق الثلاثة على الشوك لأجل حصد النقاط الثلاث بعدما تم تحقيق الفوز بالمباريات الثلاث بصعوبة فأهلي الفجيرة فارس القمة رغم تقدمه بهدفين نظيفين بالدقائق العشرين الأولى الا ان ابناء أم القيوين رفضوا الاستسلام وانهوا الشوط الأول بالتعادل 2/2 وفي الثاني رغم اضطرارهم للعب بعشرة لاعبين اثر طرد محترفهم وهدافهم لورنزو الا ان حلم اقتناص النقاط الثلاث ظل يداعب جفونهم وكان من الممكن ان يتحقق ذلك لولا السنغالي لامين جاي سارق الفرح الذي خطف الفوز الثمين لفرسان القلعة الفجراوية الحمراء ليهنأ فريقه بالقمة والصدارة·
ونفس السيناريو تكرر في ملعب أبناء خورفكان فقد تقدم اسود العوير بهدف لرزاق فرحان وانهوا الشوط الأول لصالحهم 2/1 بهدف ثان لرزاق فرحان وكانوا الأفضل ببداية الشوط الثاني الا ان ذكاء المدرب القدير عبد الله صقر وحماس الجماهير وروح الصيادين التي يتحلى بها أبناء خورفكان عند الخطر بمواجهة الأمواج العاتية قلب موازين المباراة رأساً على عقب لينتهي اللقاء بفوز الخليج 5/3وجاء الهدف الأخير بالوقت الضائع بالدقيقة 92 من ضربة جزاء·
فالخليج استحق الفوز لروحه القتالية ودبي فرط في النقاط الثلاث الغالية للثقة الزائدة فالمباراة كانت في يد لاعبيه ولكنها انقلبت عليهم·
وطمح ابناء كلباء إلى تجاوز عجمان والعودة بالنقاط الثلاث وكانت البداية سعيدة بعدما تقدموا بهدف بالدقيقة العاشرة الا ان الرد جاء قاسيا من عجمان بالرد بثلاثية ولم ييأس فرسان القلعة الكلباوية الصفراء وسجلوا هدفا ثانياً الا ان الوقت لم يسعفهم والاصابات لم ترحم فريقهم لغياب نجم الفريق ماجد عبد الله ومعه المحترف النيجيري جيري ناهيك لان فريق الاتحاد يمر الآن بمرحلة تغيير للجلد عبر تجديد الدماء فهناك اسماء كبيرة لامعة بدأ نجمها في الافول وهناك وجوه جديدة صاعدة تحتاج الى الوقت والصقل·
البرتقالي يعود
وبالطبع استحق عجمان الفوز لأنه سعى اليه فرفض الهزيمة وحقق التعادل ثم رجح ابناؤه بقيادة الداهية روجر كفتهم· واصبحت الصدارة بنهاية هذه الجولة مستقرة الى حد كبير في يد فرسان القلعة الفجراوية الحمراء الذين يحتلون المركز الأول برصيد 10 نقاط وابناء خورفكان الثاني 9 نقاط ويعد الفريقان هما الأبرز في الدور الأول·

اقرأ أيضا

الوحدة يستعد للآسيوية في هولندا