صحيفة الاتحاد

كرة قدم

«دبي الرياضي» ينظم أكبر بطولة لأكاديميات الكرة

رضا سليم (دبي)

كشف مجلس دبي الرياضي النقاب عن أكبر بطولة لأكاديميات كرة القدم، تضم أكثر من 50 فريقاً تنتمي إلى 20 أكاديمية لكرة القدم في دبي، وستنطلق البطولة التي ينظمها مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع مدينة دبي الرياضية غدا، وتستمر حتى منتصف مايو المقبل، ويشارك في البطولة 700 لاعب، ويصل عدد المباريات إلى 300 مباراة، وتقام مبارياتها على مدار 10 أسابيع، وعلى أن تجرى المباريات يوم السبت من كل أسبوع.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمقر مجلس دبي الرياضي أمس، وحضره ناصر أمان آل رحمة الأمين العام المساعد لمجلس دبي الرياضي، وأحمد سالم المهري مدير قسم الأكاديميات بالمجلس، وميشيل سالجادو نجم ريال مدريد والمنتخب الإسباني السابق سفير البطولة.
وتشتمل البطولة على 6 فئات سنية تبدأ من ثماني سنوات وحتى 18 سنة، وتضم قائمة الأكاديميات أندية النصر وحتا من دبي، إلى جانب أكاديميات أندية أوروبية بدبي من بينها برشلونة، إي سي ميلان، الأرسنال، باريس سان جيرمان وروما، وعدد من الأكاديميات الخاصة.
وأكد أحمد سالم المهري مدير قسم الأكاديميات بمجلس دبي الرياضي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أن المجلس يهدف إلى تطوير البطولة بتوفير الدعم الفني اللازم لرفع مستوى التنظيم، من خلال الاستعانة بحكام مؤهلين من اتحاد الإمارات للكرة، وتشجيع الفرق المحلية في الدولة على المشاركة، إضافة الى الترويج للبطولة واستقطاب الجمهور وأسر اللاعبين من مختلف الجنسيات لمتابعة المباريات.
وكشف أحمد سالم المهري أسباب اختيار ملاعب مدينة دبي الرياضية مقرا للبطولة، مبينا أن المدينة تتمتع بملاعب مميزة تتوافر فيها كافة الاشتراطات المطلوبة، وتوقع أن تحقق البطولة نجاحا كبيرا، خاصة في وجود النجم الكبير ميشيل سالجادو الذي يمكن أن يضيف للبطولة الكثير من خبراته في مجال الأكاديميات.
وقال: «تنظيم هذه البطولة يأتي في إطار جهود المجلس الرامية إلى منح اللاعبين الصغار من مواطنين أو مقيمين من مختلف الجنسيات، مزيداً من فرص المشاركة من أجل تطوير قدراتهم بخوض مباريات تنافسية تسهم في إكسابهم الخبرة المطلوبة».
وأضاف: «نسعى لتحقيق عدة أهداف فنية واجتماعية من خلال تنظيم البطولة بالمشاركة مع مدينة دبي الرياضية، وأعتقد أن مشاركة الأكاديميات التابعة لأندية دبي بجانب الأكاديميات الخاصة، تساعد على دمج مختلف فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين في نشاط رياضي، يجمعهم على مدى زمني يمتد إلى خمسة أشهر، ويمهد لاستقطاب الجاليات الأجنبية لمتابعة نشاط كرة القدم في الدولة».
من جانبه أبدى ميشيل سالجادو سفير البطولة سعادته الكبيرة بانطلاقة الحدث الكبير، مقدماً شكره لمجلس دبي الرياضي على ما يوفره من دعم لقطاع الناشئين والبراعم، لافتاً إلى أهمية إتاحة الفرصة للاعبين في الفئات السنية المختلفة للمشاركة في أكبر عدد من المباريات التنافسية، التي تساعد على إبراز مهاراتهم وتطوير قدراتهم من خلال المنافسات، وقال: «مثل هذه البطولة تعتبر مهمة لاكتشاف المواهب الكروية الواعدة من لاعبين محليين من مواطني الدولة، والمقيمين من أبناء الجاليات الأخرى، نتوقع منافسة قوية بين الفرق في الفئات الست المشاركة، وننتظر أن تحقق البطولة حضوراً جماهيرياً مميزاً من أسر اللاعبين وعشاق كرة القدم في مدينة دبي».
وأضاف: «أتوقع أن تكون هذه البطولة نقطة تحول مهمة لأنها تعتبر أول بطولة تنافسية حقيقية تضم أكاديميات تتبع للأندية وأخرى خاصة، ويمكن أن تكون نواة أولى لبطولة تنظم على مستوى الدولة وتشارك فيها أكاديميات من كل الإمارات، من المهم أن يجد اللاعب فرصة لخوض مباريات تنافسية تسهم في إعداده بشكل جيد».
وأشار إلى أن الأكاديميات كانت تواجه تحديات أولها عدم وجود بطولات ومنافسات، لأن اللاعب بحاجة إلى مباراة على الأقل أسبوعيا، والتحدي الثاني في أسلوب الحياة السهل، ولا يوجد الحافز أمام اللاعب، ونحتاج إلى تغيير العقلية كي يتطور اللاعب وتكون لديه القدرة على المنافسة، ودائما ما يكون لاعبو الشوارع لديهم دافع أكبر لأنهم بحاجة إلى تحسين ظروفهم.
وأوضح أن مثل هذه البطولات تساعد على تحسين مستوى اللاعب المواطن من خلال الاحتكاك مع اللاعبين الأجانب، كما أنها فرصة لمتابعة الأندية للاعبين الصغار، والأهم أنها الطريق لحل الأزمات المالية في الأندية، لأنها ستوفر نصف احتياجاتها من السوق المحلي، وبالتالي المساهمة في حل جزء كبير من الأزمة المالية، والمواهب الموجودة في الأكاديميات تصلح للعب في دوريات أوروبية وأيضا محلية.