الاتحاد

الرياضي

تقديم موعد انتخابات الاتحادات إلى يونيو المقبل

عبدالرحمن العويس ترأس اجتماع مجلس إدارة الهيئة

عبدالرحمن العويس ترأس اجتماع مجلس إدارة الهيئة

استعرض مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في اجتماعه برئاسة معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس المجلس وعلى مدى ثلاث ساعات عدة قضايا مهمة تمس الحركة الرياضية في الإمارات أبرزها الاستعداد المبكر لدوري المحترفين بإشهار روابط المشجعين وتقديم موعد انتخابات الاتحادات الرياضية غير المشاركة في أولمبياد بكين الى النصف الأول من شهر يونيو القادم بدلاً من أكتوبر، على أن تجري انتخابات الاتحادات المتأهلة الى بكين في موعدها السابق، أي في أكتوبر، الى جانب اعتماد لائحة تكريم أصحاب الإنجازات وإقامة حفل التكريم في نهاية الشهر الحالي·
وفيما يلي القرارات الكاملة للمجلس كما أعلنها إبراهيم عبدالملك أمين عام الهيئة في المؤتمر الصحفي الذي عقده بعد الجلسة·
وتقرر وضع أعضاء المجلس في أجواء القرارات التي تم التوصل اليها في الاجتماعات السابقة بخصوص القانون الاتحادي رقم (12) والذي تمت مناقشته من قبل لجنة الفتوى والتشريع التابعة لوزارة العدل، حيث أبدى المجلس بعض الملاحظات عليه وقرر رفعه الى اللجنة الفنية المنبثقة عن الفتوى والتشريع بعد الانتهاء من الاتفاق على ضوء الملاحظات، وأبرز ما تضمنه هذا القانون الإيعاز الى إشهار الروابط الرياضية في ظل التعديلات التي أدخلت عليه في ظل القوانين واللوائح الحالية، وتمت الموافقة على إشهار تلك الروابط لإعطاء مساحة كافية من الوقت للجنة الاحتراف الكروية لكي تبدأ في وضع خططها وبرامجها تمهيداً لإطلاق دوري المحترفين خلال الموسم القادم·
واطلع المجلس على كتاب معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء فيما يتعلق بالخطة الاستراتيجية للهيئة والتوجه بتفعيل مؤشرات الأداء الخاصة بالهيئة من خلال نظام متكامل يتم وضعه ومراجعته مع مكتب رئاسة مجلس الوزراء·
كما وجه كتاب معالي وزير الدولة بألا تقل نسبة رضا المتعاملين مع الهيئة عن 70 في المائة، أي تحديد سقف أعلى لرضا المتعاملين من خلال الخدمات التي تقدمها الهيئة لكل الاتحادات والمؤسسات المنضوية تحت مظلة الهيئة وكذلك التي يتعامل معها· كما وجه الكتاب بضرورة تقديم 50 بالمائة من الخدمات التي تقدمها الهيئة للعملاء إلكترونياً، على أن تصل تلك الخدمات الإلكترونية الى 90 بالمئة عام ·2010
وأثنى المجلس على ما تم تقديمه في الخطة الاستراتيجية والجهود التي بذلت خلال مرحلة إعداد الخطة ومناقشتها ومن ثم استعراضها أمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومجلس الوزراء، مؤكداً على ضرورة البدء في تنفيذ ما جاء فيها اعتباراً من العام الحالي، كما وجه المجلس بإعطاء الأولوية للكوادر البشرية، أي بتنمية الكوادر البشرية في الهيئة والاتحادات الرياضية المختلفة·
واستعرض المجلس مذكرة الأمانة العامة بشأن إنشاء محكمة رياضية تحت اسم ''هيئة تحكيم رياضية'' كخطوة أولى، على أن يتم تحديد المسمى الجديد في وقت لاحق·· وبعد مناقشة الموضوع باستفاضة كبيرة جداً وإبداء وجهات النظر المختلفة اتخذ المجلس القرار التالي: باعتبار أن هناك ضرورة ملحة لرياضة الإمارات بأن تكون لها مرجعية قانونية تحكيمية تنضوي تحت مظلة الهيئة أو اللجنة الأولمبية الوطنية وتلتزم بها كافة الاتحادات الرياضية وفق القوانين واللوائح والنظم الدولية، قرر المجلس تكليف (بيت الخبرة) لإعداد مشروع متكامل لإنشاء هيئة تحكيمية تراعى فيها كل الجوانب المتعلقة بالنظم التي تحكم هذا الأمر كما تراعى فيها كل القوانين الملزمة لاتحاداتنا وتكون قراراتها إلزامية لكل الأطراف· وقد استعرض المجلس بعض الهيئات التحكيمية على مستوى الوطن العربي والأنظمة المعمول بها في كل من تونس وقطر ومصر واستعراض الجزء الأكبر منها من المحكمة الدولية في لوزان؛ لهذا تم تكليف (بيت الخبرة) لوضع تصور لآلية العمل داخل هذه الهيئة والإيعاز لكل الاتحادات أن تضع في اعتبارها هذا الأمر في حال النزاع بالرجوع الى هذه المحكمة·
وسيقوم إبراهيم عبدالملك ووفد الإمارات في تونس وبتكليف من مجلس إدارة الهيئة بالوقوف على التجربة التونسية في هذا المجال باعتبارها أفضل تجربة وتقييمها، خاصة أن الوفد سيوقع على برنامج تفعيل الاتفاقية الرياضية بيننا وبين تونس منذ عام 2000 وتبادل الزيارات والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة في الدولتين·
وقرر المجلس تكليف الأمانة العامة بالإعداد لتشكيل مجالس إدارات الاتحادات الرياضية عند المشاركة في أولمبياد بكين في موعد أقصاه النصف الأول من شهر يونيو القادم، فيما ستجري انتخابات الاتحادات المتأهلة الى الأولمبياد في موعدها في شهر أكتوبر، على أن تقوم اللجنة الرياضية في الهيئة بإعداد دراسة حول آلية التشكيل ورفع مذكرة بذلك الى مجلس إدارة الهيئة· وقرر المجلس تكليف إدارة الشؤون الإدارية لتقديم مقترح بتوجيه الأندية الرياضية للاعتماد على مواردها المالية فيما يتعلق بنشاط كرة القدم خلال السنتين القادمتين حتى تتوفر فيها شروط الاحتراف الآسيوية، باعتبار أن الهيئة تدعم هذا التوجه، على أن تعتمد الأندية على نفسها وتخصص موازنات خاصة لنشاط كرة القدم، ويستمر دعم الهيئة للأندية حتى عام 2009 وبعدها تبدأ بتطبيق النظام وتقوم برفع الدعم تدريجياً عن الأندية والموارد التي سيتم توفيرها ستخصص للألعاب الأخرى في الأندية·
وفي هذا الإطار وجه مجلس إدارة الهيئة الأندية الى مزيد من الاهتمام بالألعاب الفردية، كما وجه الأمانة العامة بإعطاء المزيد من الدعم للأندية الرياضية التي تهتم بهذا القطاع وتحقق إنجازات على صعيد الألعاب الفردية·
واطلع المجلس على لائحة تكريم المنتخبات الوطنية، مشيداً بالجهود التي بذلتها اللجنة المشكلة من الهيئة واللجنة الأولمبية الوطنية لإعداد هذه اللائحة التي تشمل تكريم أبنائنا وبناتنا أصحاب الإنجازات، وحدد المجلس المستوى الأول لبطولات مجلس التعاون والمستوى الثاني للبطولات العربية والمستوى الثالث للبطولات الآسيوية والمستوى الرابع للبطولات الدولية، وعلى صعيد الدورات حدد المجلس المستوى الأول للدورة العربية ودورة التضامن الإسلامي والمستوى الثاني لدورة ألعاب غرب آسيا والمستوى الثالث لدورة الألعاب الآسيوية الصيفية والمستوى الرابع لدورة الألعاب الآسيوية الشتوية والمستوى الخامس لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية والمستوى السادس لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية·
وفيما يتعلق بموضوع المعاقين فقد أكد المجلس على مساواتهم بالأسوياء على صعيد البطولات العالمية وتشكيل لجنة من الهيئة واتحاد المعاقين لتحديد البطولات التي سيتم فيها تكريم أبنائنا ومساواتهم بأصحاب الاحتياجات الخاصة·
وعلى صعيد موعد الحفل فسيقام في نهاية الشهر الحالي، على أن يتم تحديد الموعد النهائي بعد موافقة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي حفل التكريم وصاحب الأيادي البيضاء على رياضتنا·
وفيما يتعلق بالباب الثاني المتعلق بلائحة تكريم منتخباتنا الوطنية فسوف تشمل جميع المنتخبات المتأهلة الى نهائيات كأس العالم وفي كافة الألعاب، بحيث يكون التأهل بحد ذاته إنجازاً·
وحدد إبراهيم عبدالملك بعض الأرقام التي تضمنتها اللائحة، فعلى سبيل المثال يحصل صاحب الميدالية الذهبية في الألعاب الفردية على مكافأة قدرها مليون درهم، وعلى صعيد الألعاب الجماعية 750 ألف درهم لكل لاعب مقابل 750 ألف درهم للميدالية الفضية في الفردي ونصف مليون درهم لكل لاعب في الجماعية ونصف مليون درهم للميدالية الفردية البرونزية و300 ألف درهم لكل لاعب في الألعاب الجماعية، وهي أعلى مكافأة تم اعتمادها حتى الآن· وأوضح إبراهيم عبدالملك أنه في حال تحقيق لاعب أكثر من ميدالية فإنه يحصل على مكافأة الميداليات التي يحرزها دون الاكتفاء بميدالية واحدة، كذلك الأمر بالنسبة للاعب الذي يحقق رقماً جديداً فإنه يحصل على 50 بالمائة زيادة على المكافأة المرصودة له·
وذكر أن هذه اللائحة ستسري على إنجازات أعوام 2005 و2006 و·2007

المجلس الوطني يناقش سياسة
وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع
سعيد عبدالسلام:

علم ''الاتحاد الرياضي'' أن لجنة التربية والشباب في المجلس الوطني الاتحادي سوف تقوم خلال الأيام القليلة المقبلة بمناقشة سياسة وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والتي يترأسها معالي عبدالرحمن العويس لمناقشة الأدوار التي تقوم بها الهيئات الرياضية وكذلك الاتحادات والأندية وكيفية النهوض بالعمل الرياضي لكي يحقق قفزات نوعية يساير من خلالها التطور الحادث في شتى المجالات الأخرى·
وسبق للمجلس الوطني الاتحادي أن رفض الاقتراح الذي تم تقديمه لأجل تعديل المادة (7) من القانون (25) والذي سبق وأنهى ازدواجية العمل في الهيئة العامة للشباب والرياضة وعضوية أو رئاسة أي اتحاد أو ناد أو هيئة رياضية عندما أقر بأن عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة ليس له الحق في أن يكون عضواً في أحد مجالس الإدارات الرياضية·
وصدر القانون وقامت الهيئة بتطبيقه لبعض الوقت·· لكن عندما تولى معالي عبدالرحمن العويس وزارة الشباب والثقافة وتنمية المجتمع قام بإلغاء المادة السابعة وفتح الباب على مصراعيه·
وأصدرت الحكومة التعديل الجديد الذي ألغى المادة السابعة من القانون (25) في ظل غياب المجلس الوطني، حيث لم يتم عرض هذا التعديل على المجلس·

مذكرة تفاهم

اطلع المجلس على مذكرة التفاهم بين الهيئة واللجنة الأولمبية من جهة وتيلكوم للاستشارات (ديوتك) والمتعلقة بإنشاء مختبر لفحص المنشطات في دولة الإمارات· وقد أثنى المجلس على هذه الخطوة ووصفها بأنها خطوة مباركة في سعينا لتطبيق الاحتراف الرياضي، خاصة أن المنشطات من العوامل الرئيسية التي سنركز عليها في قطاعي الشباب والرياضة خلال المرحلة القادمة·
وذكر إبراهيم عبدالملك أن الهدف من وراء المختبر حماية رياضتنا من هذه الآفة بالرغم من أننا كمجتمع رياضي في الدولة بعيدون كل البعد عن هذه الآفة، ونأمل ألا تنتقل إلينا من خلال الوسائل المختلفة·

زيادة مكافآت الأعضاء

كلف المجلس الأمانة العامة بإعادة دراسة مكافآت أعضاء مجالس إدارات الاتحادات والجمعيات الشبابية والرياضية· وأكد على ضرورة رفعها بمعدل مائة بالمائة مع مراعاة مساواة مكافآت أعضاء اللجان الفنية المنبثقة عن مجالس إدارات الاتحادات من خارج تلك المجالس·

لعبتان لكل المستويات

وافق المجلس على زيادة لعبة جماعية ثانية وأخرى فردية بدلاً من لعبة واحدة، بحيث تقوم الهيئة بتغطية نفقات تلك الزيادة، على أن تسري على جميع المستويات الثلاثة بدلاً من المستوى الأول كما كان مقرراً من قبل، وبهذا القرار سوف تستفيد جميع الأندية من الدعم الذي يصلها من الهيئة لتوسيع دائرة نشاطها والتركيز على أكثر من لعبة جماعية وفردية·

تفعيل مركز إعداد القادة

قرر المجلس تكليف الأمانة العامة بوضع آلية لتفعيل دور مركز إعداد القادة وبما يتماشى مع متطلبات المرحلة القادمة مع وضع خطة واضحة طويلة المدى من خلال الاستعانة ببيت الخبرة في هذا المجال للوصول الى تحقيق الهدف من إنشاء هذا المركز والتوجه الجديد، على ألا يقتصر دور المركز على استضافة الدورات، بل عليه أن يسعى الى خلق كوادر مؤهلة للعمل في المجالات الرياضية المختلفة وكذلك خلق كوادر خاصة بعد سعينا الى الاحتراف الرياضي، خاصة فيما يتعلق بالمدراء التنفيذيين والمختصين بالتسويق الرياضي والإعلام الرياضي والتركيز على خلق كوادر رياضية·

إبراهيم عبدالملك:
التوجه نحو الانتخابات

لدى سؤال إبراهيم عبدالملك عن آلية الانتخابات القادمة وهل سيتم ''المزج'' بين الانتخاب والتعيين؟ أجاب بأن التوجه هو بإجراء انتخابات كما كان عليه الأمر في الدورة السابقة·
ورداً على سؤال آخر حول تقديم موعد الانتخابات للاتحادات غير المشاركة في أولمبياد بكين، أجاب عبدالملك بأن الهيئة حريصة على أن تبدأ الاتحادات برامجها في وقت مبكر بدلاً من أن تصطدم بضيق الوقت بحيث تكون الفرصة مواتية لها لإعداد برامجها في وقت مبكر وقبل أن تبدأ منتخباتنا التحضير للاستحقاقات القادمة·



إنشاء أربع صالات

واطلع المجلس على مذكرة الأمانة العامة فيما يتعلق بالمنشآت الشبابية والرياضية المطلوبة استحداثها على مستوى الدولة، وقد وجه بضرورة عمل الاتصالات اللازمة مع الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية بضرورة إقامة صالات رياضية مغلقة لأغراض متعددة للمناطق التي تفتقر الى مثل هذه المنشآت، مؤكداً على ضرورة سعي الحكومة الى إنشاء أربع صالات في الإمارات الشمالية والمنطقة الشرقية، في أم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة والساحل الشرقي، كما أكد المجلس على أهمية استكمال البنى التحتية لرياضة الإمارات وخاصة في المناطق النائية وضرورة توفير البيئة الملائمة لأبنائنا وبناتنا لممارسة النشاط الرياضي، سعياً الى إبراز المواهب التي تخدم منتخباتنا الوطنية·

قرارات أخرى

اطلع المجلس على مذكرة الأمانة العامة رقم (2) لسنة 2008 بشأن زيادة رواتب العاملين في الحكومات الاتحادية، ومذكرة أخرى للأمانة العامة تحمل رقم (3) لنفس السنة بشأن زيادة رواتب ومكافآت العاملين في الاتحادات والجمعيات الشبابية والرياضية، ومذكرة ثالثة بشأن تعيين خبير رياضي·

اقرأ أيضا

ويستوود.. يحلق بـ«الصقر المجنح»