الاتحاد

كرة قدم

حماد: نحترم المنافس.. وأغلى الكؤوس طموحنا الأكبر

دبي (الاتحاد)

أعرب أحمد خليفة حماد، المدير التنفيذي للنادي الأهلي، عن تقديره واحترامه لإمكانات فريق النصر المنافس الصعب والعنيد لـ«الفرسان» على لقب بطولة كأس رئيس الدولة في المباراة النهائية اليوم، إلا أن هذا لا يحول دون رغبة الأهلي وطموحه في تحقيق اللقب الغالي الذي لا يضاهيه شيء، وختام الموسم بإنجاز كبير يجسد حالة التألق التي يعيشها الفريق حاليا، وتعد دافعا إيجابيا له في الموسم المقبل، وقبل استئناف منافسات دور الثمانية لبطولة دوري أبطال آسيا.
وكان النصر قد لحق بالأهلي وتأهل إلى المباراة النهائية للبطولة، بتغلبه على فريق الشباب بركلات الترجيح في مباراة الدور نصف النهائي، ليعيد ذكريات أول مواجهة جمعت بين «الفرسان» والعميد في نهائي النسخة الأولى لبطولة كأس رئيس الدولة موسم 1974-1975 والتي نجح الأهلي في التتويج بكأسها لأول مرة بتغلبه على النصر بهدفين نظيفين.
وأكد أن جميع لاعبي الأهلي وصلوا إلى حالة فنية ومعنوية عالية للغاية، وكلهم أمل في تتويج جهدهم بالفوز بأغلى الكؤوس، وأن النقطة السلبية الوحيدة التي يعاني منها الفريق هي حالة الإجهاد الشديدة من جراء خوض 5 مباريات مصيرية خلال 10 أيام وتصل إلى المباراة الـ 6 بخوض نهائي الكأس اليوم.
وأوضح حماد «الفريق الباحث عن التتويج باللقب يحترم ويقدر كل منافسيه ولكنه لا يتوقف كثيرا عند اسمه، فالجميع سواسية، والنصر منافس الأهلي في نهائي كأس رئيس الدولة، لم يكن يقل عن الشباب الذي تغلب عليه في الدور قبل النهائي، فالأول هو بطل كأس الخليج العربي للمحترفين، والثاني هو بطل كأس أندية التعاون الخليجي، والمتوج به منذ أيام قليلة، أي أن كلا الفريقين له قيمته ووزنه، ولكن النصر هو الذي تأهل إلى النهائي».
واعترف أن الأهلي لم يكن يعنيه هوية الفريق المنافس في نهائي بطولة أغلى الكؤوس، ولم يحظ اسم الطرف الثاني المتأهل للنهائي باهتمام كبير، وذلك على اعتبار أن «الفرسان» جاهزون لأي فريق، وفي كل المراحل السابقة للبطولة لم يكن اسم الفريق المنافس يفرق كثيرا مع الأهلي، فالجميع يحظى بنفس الدرجة من الاهتمام والتركيز والاحترام.
وأشاد المدير التنفيذي للأهلي بالدور الكبير الذي يؤديه الجهاز الفني للفريق بقيادة الروماني أولاريو كوزمين، والذي كان له دور كبير في المستوى الذي وصل إليه «الفرسان» حاليا بحسن تعامله مع الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق، ومحاولة تحقيق الهدف من كل مباراة وفق ما هو متوافر لها، وتدويره بعض المراكز من أجل راحة اللاعبين.
وأضاف: «كوزمين مدرب كبير محترف يعرف جيدا كيف يؤدي عمله بالشكل المطلوب ويحقق المطلوب منه، وفي نفس الوقت فإنه يحترم تعاقده مع الأهلي رغم الشائعات الكثيرة التي ترددت وأطلقت حوله، وهي نوعية من الأخبار التي اعتدنا عليها في الأهلي لكنها دون أي تأثير، وأمامنا هدف واحد فقط وهو التتويج بكأس رئيس الدولة اليوم، ومن ثم دراسة الملفات التي تحتاج إلى حسم».
نفس الأمر ينطبق على لاعبي الفريق الذين ضربوا مثالا طيبا على التضحية والعطاء، بذلوا قصارى جهدهم دون الحصول على أي فترة راحة رغم أن الفريق في مرحلة ختام الموسم، والإجهاد نال من الجميع، لكن اللاعبين كانوا عند حسن الظن بهم ونجحوا في كل الاختبارات الصعبة التي تعرضوا لها.
واعترف حماد أن أهم الأسباب التي ساعدت الأهلي على الوصول إلى هذا المستوى في نهاية الموسم، أن الفريق وضع أولويات يجب تحقيقها بعد فقدان الأمل في المنافسة على دوري المحترفين، واستعادة الفريق لبعض عناصره الهامة التي كان قد افتقدها في بداية الموسم، فكان التركيز في المقام الأول على بطولة كأس رئيس الدولة، وبطولة دوري أبطال آسيا، وهو ما قد وضح في الجولات الأخيرة من الدوري، حيث لم تكن النتائج في الدوري تعني الفريق كثيرا مثلما كانت تعني مباريات دوري الأبطال أو كأس رئيس الدولة، حيث كان التركيز فيها أكبر على اعتبار أنها هي التي تحظى بالأولوية، وهو ما نجح فيه الفريق ويبقى تتويج بالكأس اليوم ليجسد كل الجهد المبذول الفترة الماضية.

اقرأ أيضا