صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

«كهرباء أبين»: دفعة ثانية من المولدات الإماراتية في طريقها للمحافظة

الحديقة التي قامت «الهلال» بإعادة تأهيلها (وام)

الحديقة التي قامت «الهلال» بإعادة تأهيلها (وام)

عدن (الاتحاد، وام)

نوه مدير كهرباء أبين، المهندس أحمد علي دحه، بأن دفعة ثانية من مولدات الطاقة الكهربائية المقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة المخصصة لتحسين المنظومة الكهربائية ستصل إلى أبين خلال الأيام القليلة القادمة.

وأضاف في تصريح له، لـ «الاتحاد» أن الدفعة الثانية من المولدات الكهربائية الخاصة بالمحطة الإسعافية التي تبنت دولة الإمارات تقديمها لرفع معاناة المواطنين جراء الانقطاع المتكرر للتيار، ستصل إلى ميناء عدن خلال الأيام القادمة، وسيتم نقلها مباشرة إلى موقع المحطة في مدينة جعار من أجل ربطها في الشبكة الرئيسة.

وأشار إلى أن الدفعة الأولى تمثلت بطاقة 4 ميجاوات تم ربطها في المنظومة، وأسهمت في التخفيف من الانقطاعات المتكررة للتيار، وأن الدفعة الثانية ستعمل أيضاً على تحسين خدمة الكهرباء بشكل أفضل عقب تدهور هذا القطاع من أكثر من عام ونصف العام.

وتبنت الإمارات ضمن جهودها الإنسانية لإغاثة المناطق المتضررة في اليمن إنشاء محطة إسعافية لمحافظة أبين بطاقة كهربائية تصل ما بين (10 - 12) ميجاوات في إطار المساعدة والعون المقدم لقطاع الكهرباء المتضرر جراء الحرب الأخيرة.

وفي سياق متصل، افتتحت محافظة عدن حديقة سكنية في مدينة كريتر بعد إعادة تأهيلها من قبل «الهلال الأحمر» الإماراتية وتجهيزها بجميع المتطلبات خلال مدة زمنية تقارب الشهرين.

وعبر المسؤولون في مدينة كريتر عن شكرهم لما تقدمه دولة الإمارات وذراعها الإنسانية المتمثلة في هيئة الهلال الأحمر من جهد وعطاء لإعادة إعمار المناطق المحررة في اليمن.

وأكدوا أن إعادة تأهيل «الهلال الأحمر» الإماراتية تلك الحديقة وتجهيزها بجميع الخدمات والمرافق اللازمة من شأنه أن يساهم في إظهار مدينتهم بحلة جميلة، مشيرين إلى أن توافد سكان المدينة إلى الحديقة يعكس المستوى الجيد من الأمن والاستقرار الذي وصلت إليه محافظة عدن عموماً ومدينة كريتر على وجه الخصوص.

وأوضح مسؤولو المدينة أن الجهود مستمرة لمضاعفة الأعمال للوصول إلى المستوى المنشود ليعيش أبناء اليمن حياتهم بشكل طبيعي.

وعبر عدد من سكان مدينة كريتر عن فرحتهم بافتتاح الحديقة، متوجهين بالشكر لـ«الهلال الأحمر» الإماراتية على دعمهم والمساهمة في إدخال الفرحة والسرور على قلوب الأهالي.