صحيفة الاتحاد

كرة قدم

«الزعيم» يرصد الأخطاء التحكيمية في مباراة «النواخذة»

حمد علي يوسف لحظة إشهار البطاقة الحمراء لعمر عبدالرحمن (تصوير: عادل النعيمي)

حمد علي يوسف لحظة إشهار البطاقة الحمراء لعمر عبدالرحمن (تصوير: عادل النعيمي)

فيصل النقبي (الفجيرة)

ما حدث في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في مباراة دبا الفجيرة مع العين مساء أمس الأول، ضمن الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي، والتي انتهت بالتعادل 2 - 2، فجر غضب العيناوية ضد قرارات الحكم حمد علي يوسف، منها واقعة طرد عمر عبدالرحمن الذي تعرض لـ«الدهس» من لاعب «النواخذة»، وعدم احتساب ركلة جزاء لمصلحة دوجلاس.
وقال غانم الهاجري رئيس شركة نادي العين لكرة القدم، في تغريدات على «تويتر»: ندرك جيداً أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، غير أن السقوط في ثلاثة أخطاء متتالية خلال دقيقة واحدة أمر غير منطقي.
وأضاف: «على الحكم توفير الحماية المطلوبة للاعبي الفريقين، من خلال اتخاذ القرارات الصحيحة، وإظهار الشخصية القوية، حتى لا يفقد السيطرة على إدارة الأمور».
وقال: «الحكم لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة لدوجلاس ودهس لاعب دبا الفجيرة لجسم «عموري»، إلى جانب ركلة حرة مباشرة للعين كل ذلك خلال دقيقة واحدة فقط».
وأضاف: الأخطاء التحكيمية التي رصدناها تؤكد أن هناك فجوة كبيرة بين واقع كرة القدم الإماراتية التي وصلت إلى قمة الهرم، ومردود التحكيم في دورينا، وتم رصد جميع الحالات التحكيمية التي شهدتها المباراة لتسجيل موقف واضح، يضمن حقوق النادي في المسابقات المحلية.
من جانبه، أكد محمد عبيد حماد مشرف الفريق بمناسبة تعليقه على حادثة الطرد أن اللاعب تعرض منذ الشوط الأول للكثير من التصرفات الاستفزازية من لاعبي المنافس، وتم إبلاغ الحكم بهذه الحالات، من دون أن يحرك ساكناً لحماية اللاعب، مما أفقده في النهاية شعوره وخرج مطروداً. وأضاف أنه يتمنى من طواقم التحكيم حماية اللاعبين لأن عمر عبدالرحمن تعرض للكثير من المواقف المستفزة، إضافة إلى «حالة دهس» له في المنطقة ولم يحتسبها الحكم، مشيراً إلى تلك الأمور هي السبب الرئيسي لطرد اللاعب.
وأشار محمد عبيد حماد إلى أن الفريق بمقياس الفوز والخسارة قد أضاع نقطتين مهمتين، وهذا يرجع إلى حالة التراخي التي حدثت بين صفوف اللاعبين بعد الهدفين، مشيراً إلى أن كرة القدم لا يمكن الاطمئنان لها حتى صافرة النهاية.
وأكد حماد أن الدوري ما زال في بدايته، وأن الفريق يقدم مباريات جيدة، متمنياً أن يحافظ «البنفسج» على «الرتم» الفني، وألا يصاب أحد من لاعبيه في المباريات القادمة.
وحول غياب أسبريلا عن المباراة، قال حماد إن الفريق عانى من الغيابات التي وصلت إلى خمسة لاعبين لظروف الإصابات، وغيرها، مبيناً أن المدرب شعر بحاجة أسبريلا للراحة مع تعرضه لإصابة بسيطة في مباراة النصر، ولكنها ليست من مبررات التعادل لأن هذه الظروف قد يتعرض لها أي فريق.
وعن جدولة المباريات ومباراة منتخبنا الوطني مع العراق ومباراة العين مع تشونبوك الكوري، قال: «نتعامل مع الأمر الواقع، وسنبذل قصارى جهدنا، من أجل إيجاد حل لكن في ذات الوقت علينا الاستعداد جيداً لكل مباراة».
وعلى الطرف الآخر، حقق «النواخذة» التعادل الثالث على التوالي من أصل 3 مباريات لعبها الفريق، وسجل المدافع علي الضنحاني هدفه الأول في دوري الخليج العربي هذا الموسم في مباراة شهدت تسجيل المدافعين ثلاثة أهداف من أصل أهداف المباراة الأربعة، بهدف المدافع إسماعيل أحمد في مرمى دبا الفجيرة، وهدف زميله المدافع مهند العنزي في مرماه.
وقال علي الضنحاني صاحب الهدف الأول لدبا الفجيرة والأول له هذا الموسم إنه سعيد بتسجيله هدفه الأول في دوري الخليج العربي، خصوصاً أنه جاء أمام فريق كبير بحجم العين.
وأضاف: لقد لعبنا مباراة كبيرة بعد الطرد، ورغم النقص العددي نجحنا في العودة إلى المباراة، وكنا أيضاً أقرب إلى الفوز، لولا الفرص الكثيرة التي ضاعت، وأدينا بشكل ممتاز ونستحق أكثر من النقطة التي حصلنا عليها.
وأكد الضنحاني أن الفريق أثبت في لقاء العين قدرته على مواجهة أي فريق والتفوق عليه متى ما توفرت الثقة بالنفس واللعب بكل هدوء، ولعبنا بشكل جيد رغم وجود بعض الأخطاء وتسجيل العين هدفين، وفي المقابل نجحنا في التسجيل والعودة إلى المباراة، وهذا شيء يحسب للفريق وطاقمه الفني والإداري.