الاتحاد

الإمارات

خيرية زايد تتكفل بعلاج 334 مريضاً من مختلف الجنسيات

تكفلت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بعلاج 334 حالة مرضية من مختلف الجنسيات بتكلفة مليون ومائة ألف دولار، وذلك ضمن برنامج ''العلاج الطبي لعام ·''2008
وأكد سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد، حرص المؤسسة على مواصلة سعيها لتوفير الرعاية الصحية اللازمة لذوي الدخول المحدودة والفئات المحتاجة وتزويد المراكز الطبيةئبالأدوية والمستلزمات الضرورية·
وأوضح الظاهري أن المؤسسة تهدف إلى تذليل العقبات التي تواجه هذه الفئة في إجراء الكشف الطبي والحصول على العلاج اللازم، وذلك بفضل توجيهات وحرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة المستمره من سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية·
وأكد أن المؤسسة تسعى لأداء رسالتها الإنسانية على أكمل وجه، وأن تصل أياديها البيضاء إلى كل صاحب حاجة سواء داخل الدولة أو خارجها·
وقال الظاهري إن المساعي التي تقوم بها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية تجسد الروح الإنسانية الصادقة التي تمتع بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ''رحمه الله'' والذي مد أياديه البيضاء للشعوب الشقيقة والصديقة في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن هذه المساعدات الطبية تستهدف الفقراء وذوي الدخول المحدودة والأيتام والمكفوفين والعديد من الفئات بهدف خلق مجتمع صحي آمن، منوهاً بأن استراتيجية عمل المؤسسة تقوم على توزيع المساعدات بجميع أشكالها لتضمن تحقيق غاياتها وأهدافها السامية التي أُنشئت من أجلها·
وأشار إلى أن هناك مرضى يعيشون في الدولة لا يمتلكون ثمن الـدواء والعلاج نظـراً لارتفاع أسعـاره ومراعـاة لظـروفهم تـم استحـداث هـذا البرنامـج تقديـراً لخدمتهم الطويلة وتفانيهم وإخلاصهم لهذه البلاد·· وشمل ذلك العاملين في المؤسسة، حيث منحت هؤلاء العاملين وعائلاتهـم بعـض الاستثنـاءات مـن الشـروط الواجـب توافرهـا للحصـول علـى المنحـة، وساهـم ذلـك فـي رفـع الكفـاءة والفعاليـة لديهـم مـن خـلال تفانيهـم وإخلاصهـم فـي العمـل لتحقيـق الجـودة والتميـز فـي حـدود مـا هـو متـاح لهـم مـن المـوارد والصلاحيـات·
وقال الظاهري إنه كـان لمساهمة المؤسسة في توفير هذا الدواء لهذه الفئة الأثـر البالـغ فـي نفوسهـم ورفـع معنوياتهـم وشعورهـم بـأن هنـاك مـن يقـدر لهـم خدمتهـم لهذا الوطـن، سائليـن الله تعالى الرحمـة والمغفـرة لصاحـب هـذا العطـاء والأيـادي البيضـاءئالشيـخ زايـد ''طيـب الله ثـراه''·
وأوضح أن هذا المعيار يهدف لإشعار المتعامليـن به عمومـاً بالأمـان والاستقـرار الأسـري وانعكـاس ذلـك علـى أمـن واستقـرار المجتمـع ككـل، مشيراً إلى بعض الجهات ساهمـت فـي دعـم البرنامـج مـن خـلال خفضهـا أسعـار الأدويـة والأجهـزة الطبيـة وقامـت بعـض العيـادات والمستشفيـات الخاصـة والحكومية بمنـح المرضـى الذيـن تدعمهـم المؤسسـة حسـماً خـاصاً على تكاليف العـلاج·
ونوه سالم عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد بأن الفئة المستفيدة من مشـروع ''برنامـج العـلاج الطبـي'' وجميع برامج المؤسسة التي تخدم الجمهـور هم من غير المواطنين ما عدا برنامـج الحج وبعض الحالات الاستثنائيـة، وذلك لكون المواطن يتمتع بالخدمـات العامة التي تقدمها الدولة من علاج ودراسة بشكل مجاني دون أي تكاليف تذكر·
وقال بما أن عدد غير المواطنين بالدولة كبير جداً، فلا يستطيع هذا البرنامج استيعابهم لذلك تم اتخاذ عدة إجراءات تضمن استمرارية تقديم هذه المنحة، بحيث يستفيد منها أكبر عدد ممكن·· ومن تلك الإجراءات تشكيل لجنة دائمة تسمى ''لجنة برنامج العلاج الطبي لدراسة الطلبات واعتماد الطلبات المطابـقة للشـروط''· وأصدرت المؤسسة كتيباً خاصاً بالبرنامج يتضمن شـروط المنح والبيانات المتعلقة به وإعطاء المنحة للمستفيدين مرة كل سنتين، لإفساح المجال لمستفيدين آخرين·
وأشار الظاهري إلى أن المنحة تغطي جـزءاً من تكلفة العلاج ويتعين على صاحب الطلب استكمال بقية المبلغ خلال ثلاثة أشهـر وإلا تسحب المنحة منه لصالح مستفيدين آخرين·
وأوضح أن الحد الأقصى للمنحة 50 ألف درهم، أما بالنسبة لطلبات شراء الأجهزة الطبية فيمنح المستفيدون 75 في المائة من قيمتها، على أن يؤمن صاحب الطلب بقيـة المبلـغ، مثمناً تعاون وزارة الصحة مع المؤسسة·
وقال الظاهري إنه لضمان استخدام المنحة لصالح المستفيد سواء أكانت للعلاج أو شراء أجهزة طبية اتخذت المؤسسة السياسات التالية: منها إذا كان العلاج أو الأجهزة المطلوب شراؤها متوافرة داخل الدولة يتم تحويل المنحة المقررة إلى المستشفى المعالج أوالمورد للأجهزة على أن يوافوا المؤسسة بما يفيد علاج المستفيد أوتسلمه للأجهزة·
وأضاف أنه إذا كان المستفيد يرغب في العـلاج بأحد المستشفيات خارج الدولة لسبب ما يتم تحويـل المنحة عـن طريـق سفـارة الدولة أو قنصليتها فـي تلك البلاد، وفي حالة عدم وجود سفارة أو قنصلية يتم تحويـل المنحة إلى المستشفى المعالج مباشرة·· ويتم إخطار الجهة التي تحول إليها المنحة سواء في الداخل أو الخارج·
وفي حالة عدم الاستفادة من المنحة خـلال ثلاثة أشهر، تعاد إلى حساب المؤسسة لمنحهـا إلـى مستفيديـن آخريـن·
وأكد أن سياسـات صـرف منحـة العـلاج الطبـي لقيت استحسانـاً كبيـراً مـن الهيئـات والمؤسسـات والجمعيـات التـي تقـدم للجمهـور مثـل هـذه المنحـة لاسيمـا هيئـة الهـلال الأحمـر ومؤسسـة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الخيرية ومؤسسة محمـد بـن راشـد للأعمـال الخيريـة والإنسانيـة وجمعيـة دبـي الخيريـة، بجانب وسائـل الإعـلام المرئيـة، حيث اعتمدت هذه الجهات منهجاً متميزاً في التعامل مع من يطلب منهم منحة علاج بأنه ينبغي أولاً أن يحصلـوا علـى المنحـة مـن مؤسسـة زايـد الخيريـة ومن ثم يمنحونهـم بقيـة المبلـغ أو مـا يعتمـد لهم منه

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يشهد تخريج الدفعة الثالثة من "تطوير معلمي الحضانات"