الاتحاد

منوعات

«ساير الجنة».. يخطف الأضواء في برشلونة

لقطة من فيلم «ساير الجنة»

لقطة من فيلم «ساير الجنة»

أبوظبي (الاتحاد)

شهد الفيلم الإماراتي «ساير الجنة» إقبالاً وحضوراً كبيرين خلال عرضه في دورة «السينما الإماراتية في برشلونة» التي انتهت فعالياتها أمس، حيث اختير «ساير الجنة» ليكون في حفل افتتاح الفعالية والتي عرضت أيضاً الفيلمين الإماراتيين «زنزانة» و«المختارون»، إلى جانب العديد من الأفلام الإسبانية والعالمية، وحضر الافتتاح سعادة محمد عبد الله الشامسي، القنصل العام لدولة الإمارات في برشلونة، ومدير مؤسسة السينما الكتالونية استيفي ريامبو، ومنتج الفيلم عامر سالمين المري.

سحر الإمارات
جاء افتتاح الدورة من تنظيم القنصلية الإماراتية العامة في برشلونة، ومؤسسة السينما الكتالونية، وقد تم عرض «ساير الجنة» في مقر مؤسسة السينما الكتالونية في برشلونة، ولاقى إعجاب النقاد السينمائيين والجمهور، من ناحية السيناريو وإخراج الفيلم وأداء الممثلين وجمال البيئة الإماراتية، كما أكد منتجه عامر سالمين المري، قائلاً: أتى اختيار «ساير الجنة» كونه أحد أهم الأفلام الإماراتية والخليجية، حيث حصل على 9 جوائز وشارك في 35 مهرجاناً دولياً، موجهاً شكره إلى القنصلية العامة على الاستضافة الكريمة، وعلى هذه المبادرة المميزة في خلق نشاط سينمائي خارج الدولة، وإتاحة الفرصة للجمهور العالمي بمشاهدة أفضل الأفلام الإماراتية، في خطوة نحو الترويج الثقافي والسياحي للدولة، وإبراز صورة إيجابية عن ثقافتها ومعالمها الجميلة.

حفاوة استقبال
وعبر المري عن سعادته البالغة لردود الأفعال الإيجابية التي جاءته من قبل صناع السينما والجمهور الإسباني، حول قصة الفيلم والمعايير الفنية والإخراجية التي تميز بها العمل، وعن حفاوة الاستقبال والتنظيم المميز للفعالية، التي من خلالها تعرف الجمهور الإسباني العاشق للفن السابع على المستوى الراقي الذي وصلت إليه السينما الإماراتية وثقافة الإمارات وعاداتها وتقاليدها، معبراً عن فخره بأن «ساير الجنة» استطاع أن يمثل الإمارات في المحافل الدولية والعالمية خير تمثيل.

«قصة سلطان»
يروي الفيلم الذي تولى إخراجه سعيد سالمين الحاصل على العديد من الجوائز، وبطولة جمعة الزعابي وأحمد الزعابي، قصة سلطان، وهو صبي يبلغ من العمر 11 عاماً، يبحث عن حنان مفتقد بعد رحيل أمه وهو صغير، وبعد المعاملة الباردة والقاسية في أغلب الأوقات من قبل زوجة أبيه، يكتشف الصبي صندوقاً قديماً يحتوي على صورة لجدته التي لم يرها مطلقاً، ويجد خلف الصورة ما يشير إلى عنوانها في إمارة الفجيرة، فيقرر الصبي وبمشاركة أحد أصدقائه المقربين الذهاب إلى الفجيرة للعثور على الجدّة، على الرغم من العوائق والحواجز والمصادفات الغريبة التي تصادفهما خلال الرحلة المنهكة.

اقرأ أيضا

«التميّز الاستثنائي» لـ 5 مبدعين في «بيروت إنستيتيوت»