الاتحاد

ثقافة

افتتاح معرضين فنيين رافقتهما جلسة حوارية.. أعمال تشكيلية لناشئين في «معرض 421»

جانب من المعرض (تصوير: عمران شاهد)

جانب من المعرض (تصوير: عمران شاهد)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

شهد أول أمس «معرض 421»، افتتاح معرضين فنيين، الأول بعنوان: «المجتمع والنقد الفني: منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين» 19/‏‏‏‏‏2018 الدفعة 6، ومعرض «خواء»، وهو أول معرض منفرد للفنانة الإماراتية ميثاء عبدالله، ويستمر لغاية 13 أكتوبر المقبل. ويشارك في معرض الناشئين 15 فناناً وفنانة قدموا أعمالاً تشكيلية متنوعة بين الرسم والنحت والمرئي.
رافق الافتتاح جلسة حوارية شارك فيها بعض الفنانين الحاصلين على «منحة سلامة بنت حمدان للفنانين الناشئين». وأكدت المناقشات أهمية الجهود المبذولة لتوفير المزيد من فرص التعليم الإبداعي للمواهب الفنية في الإمارات.
ومن الأعمال المميزة في المعرض لوحة كبيرة، أكريليك حبر وفحم على القماش، للفنانة فاطمة فرح، بعنوان: «أخبرتكم أني لست بخير»، وتظهر فيها مجموعة من الشباب المرضى، وعنها تقول: إن هذا هو الاسم الذي أطلقناه أنا وصديقاتي على أنفسنا بفكاهة، وقد يبدو اسماً غير ملائم، لكن هكذا تعاملنا مع حالاتنا النفسية.
وقدمت الفنانة عائشة بن خديه عملاً فنياً عبارة عن غرفة نوم رسمت فيها ورق الجدران والستائر والسجاد والسرير المنجد بالحرير الأسود، وحمل هذا العمل الفني 28 عنواناً، منها «التكوين أو قتل المتعة»، و«الذات أكمل الفراغ» و«انظر لنفسك»، و«فراش» و«الجوزاء».. وفي لقاء مع «الاتحاد» تقول عائشة: «أنجزت هذا العمل بسبب مشكلتي مع النوم، فقد كنت في حالة صعبة جداً، وأنا أشعر بأنني قدمت الإحساس الذي ينتابني، وهو عبارة عن سرير من الحرير الأسود يرمز إلى عذاب القلق، والستائر التي أحاول بها أن أغلق الضوء الداخلي كي أنام، رسمتها بالأبيض والأسود، وبين القطع الصغيرة أيضاً تقويم يرمز إلى 30 عاماً من القلق». واختتمت عائشة واصفة هذا التركيب الفني بأنه رحلة اكتشاف تنجلي عبر التحول والتشتت والتكرار خلال معاناتها مع النوم.
أما الفنانة الإماراتية أروى، فقد أبدعت أربع لوحات أكريليك على القماش، مفعمة بالألوان، تركز فيها على أوضاع مختلفة للمرأة، كما أنها أيضاً تحمل عناوين فيها تشاؤم، منها «تابوت»، و«مرة مرتين»، و«الطير الأصفر نذير شؤم». وعن هذه العناوين، ولماذا حملت كل لوحة لوناً معيناً، تعلق أروى: «نعم إنها لوحات مفعمة بالألوان، معبرة، وصريحة، تعزز مشاعر الاغتراب والرهبة الوجودية، والتعامل مع القيود الاجتماعية».
وقدمت الفنانة روضة الكتبي منحوتة من النحاس المتأكسد الذي أخذ عدة ألوان نتيجة التعرض للهواء والرطوبة، وهي منحوتة كبيرة نصف دائرية وتحمل عدة طبقات يصعد البخار فيها من جوف المنحوتة.
كما استرجع الفنان سلطان الرميثي ذكريات طفولته في لندن من خلال جناح متكامل فيه صور لأصدقائه وكتابات باللغتين العربية والإنجليزية، وقال عن عمله: يتمحور العمل حول أربعة أقسام، «الصوت، واللون، والانعكاس، والضوء»، بالإضافة إلى الفيديو كوجود مادي سريع يعدّل إلكترونياً ليغير من وعي المشاهد.
وقدم معرض «خواء» أعمالاً تركيبية وتصويرية للفنانة الإماراتية الناشئة ميثاء عبدالله، ركزت فيها على التفسيرات الاجتماعية، حيث تدعو الجمهور لاستكشاف الحالة الإنسانية بأسلوب سردي مميز، وتناول المعرض الشعور بالفراغ، سواء من حيث المكان أو على مستوى الأحاسيس.

اقرأ أيضا

نهيان بن مبارك يفتتح معرض «طيبة الطيبة - التسامح المديني»