الاتحاد

ثقافة

«هذيانات شكسبير» تمثّل الأردن في «ملتقى المسرح» بالقاهرة

ملصق المسرحية

ملصق المسرحية

محمود إسماعيل بدر (الاتحاد)

تمثل مسرحية «هذيانات شكسبير»، نص وإخراج إياد الريموني، الأردن في النسخة الثانية من «ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي» -نسخة السّاحر محمود عبد العزيز- في الفترة من 20 إلى 26 أكتوبر المقبل، بمشاركة فرق مسرحية جامعية من الكويت، مصر، المكسيك، المملكة العربية السعودية، صربيا، العراق، وسلطنة عمان.
يقوم الريموني في هذا العرض، الذي تجسده فرقة كلية الفنون والتصميم بالجامعة الأردنية، بتفكيك بعض نصوص الكاتب المسرحي وليم شكسبير، وإعادة تشكيلها وفق رؤية مغايرة ومعاصرة في ذات الوقت، بلغة تبديل الأدوار والمواقع، في إطار ساخر من «التراجيكوميديا»، ثم استحضار شخصية شكسبير واستنطاقه، ومحاكمة بعض شخصيات مسرحياته في فضاء مسرحي مفتوح، من أمثال: عطيل، هاملت، الملك لير، روميو وجولييت، مع بناء ترتيب مختلف عمّا عهدناه في هذه الشخصيات الكلاسيكية، التي وضع على لسانها حكماً إنسانية بليغة وخالدة في كل زمان، لينتهي إلى إسقاطات معاصرة حول الراهن العربي، ومنظومة القيم الإنسانية التي أصابها الخلل، بفعل ثورة المعلومات، والمبالغة في طبيعة حياة الناس الاستهلاكية، مع مناقشة ظاهرة الفساد بأشكاله والمستشرية في العالم، تحت مظلة ما يعرف بـ«مسرح المشكلة».
قال الريموني، لـ«الاتحاد»، حول عرضه: لقد استوحيت موضوع النّص من شخصيات شكسبير وآليات كتابته، فيما تعتمد منهجية الإخراج على جسد الممثل في المجالين التعبيري والتخييلي، واستثمار الفضاء المسرحي بالكامل، حيث تدور الأحداث والمحاكمات في «مطبخ» تعبيراً عن أن كل ما يحدث في هذا العالم ليس من قبيل الصدفة، وإنما يجري طبخه، على نحو ما يقول هاملت: «ما من شيء في هذا العالم يحدث مصادفة، كل المنسوب إلى الصدفة مدبّر، كي يبدو من فعل الصدفة». وأعرب الريموني، عن تقديره لاختيار مسرحيته من قبل لجنة المشاهدة في الملتقى، ما يعكس أهمية العرض، وطموحاتنا في تقديم صورة مميزة لتطور المسرح الأردني.

اقرأ أيضا

«الفريج».. ذاكرة المكان الأليف