صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تنديد إسلامي وعربي بإطلاق الحوثيين صاروخاً على مكة

عمت موجة من الغضب العالم الإسلامي بعد استهداف ميليشيات الحوثي لمكة المكرمة بصاروخ باليستي تم اعتراضه من قبل دفاعات التحالف العربي، وأُسقط على بعد عشرات الكيلومترات من الأراضي المقدسة.


فقد ندد مجلس التعاون الخليجي وعدة دول، بإطلاق ميليشيات الحوثي صاروخاً باتجاه مكة المكرمة.


واعتبر مجلس التعاون أن "اعتداء الحوثيين الغاشم استفزاز لمشاعر المسلمين، وأنه دليل على رفضهم الانصياع للمجتمع الدولي وقراراته".


وعلى الصعيد نفسه، ندد مجلس حكماء المسلمين، ومقره أبوظبي، بشدة العمل الإجرامي البشع الذي أقدمت عليه ميليشيات الحوثي بإطلاق صاروخ باليستي تجاه مكة المكرمة قبلة المسلمين في شتى بقاع الأرض.


وأكد مجلس حكماء المسلمين أن هذا العمل الدنيء تجاوز في بشاعته كل المحرمات، مشددًا على أن استهداف بيت الله الحرام الذي جعله الله مثابة للناس وأمنا يكشف حقيقة مرتكبيه الذين ينفذون أجندات طائفية بغيضة.


استفزاز لمشاعر المسلمين


وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن "جماعة الحوثي وصالح المدعومة من إيران لم تراع إلاً ولا ذِمّة باستهدافها البلد الحرام مهبط الإسلام وقِبلة المسلمين حول العالم".


ونددت مملكة البحرين بشدة بقيام الميليشيات الانقلابية في اليمن بإطلاق صاروخ باليسيتي باتجاه مكة المكرمة.


وجاء في بيان رسمي أن "استهداف هذه البقعة المباركة يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين في شتى بقاع الأرض وعملاً إجرامياً دنيئاً تجاوز كل الحرمات، وتعدى كل الحدود الدينية والأخلاقية والإنسانية".


من جهتها، أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف الميليشيات الحوثية منطقة مكة المكرمة بصاروخ باليستي.


وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن إطلاق صاروخ باتجاه مكة المكرمة، يعد اعتداءً سافراً على حرمة هذا البلد والمقدسات الإسلامية، واستفزازاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.


بدورها، أعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين "لإطلاق جماعة الحوثي وعلي عبدالله صالح صاروخا باليستيا باتجاه مكة المكرمة".


وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية الكويتية في بيان أن "استهداف قبلة المسلمين يعد استفزازا لمشاعرهم وتجاهلا لحرمة هذه البقعة المباركة واستخفافا بالمقدسات الإسلامية"، حسب ما جاء على وكالة الأنباء الكويتية.


ودان الأزهر الشريف إطلاق الميليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً تجاه مكة، مؤكدا أنه "إجرام خبيث لا يمكن أن يحدث ممن في قلبه مثقال ذرة من الإيمان". وأكد الأزهر أنه "والمسلمين من خلفه، يعلنون رفضهم لهذا التجاوز الخطير الذي استهدف قلب المسلمين وقبلتهم في صلاتهم وأول بيت وضعه الله للناس".


ومن جهته، دان الدكتور شوقي علام، مفتي مصر، إطلاق صاروخ من قبل الميليشيات الحوثية تجاه مكة المكرمة. وشدد في بيان الجمعة على أن ما قامت به ميليشيات الحوثيين هو "ضرب من الجنون واعتداء فاجر على حرمة مكة المكرمة التي بها بيت الله الحرام".


من ناحيته، ندد الأردن بأشد العبارات بإطلاق جماعة الحوثي صاروخا باليستيا تجاه مكة المكرمة.


وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن "مثل هذه الأعمال المشينة لا تخدم القضية اليمنية ولا القضايا الإسلامية والعربية، بل هي استفزاز لمشاعر المسلمين في العالم أجمع باستهداف قبلتهم ومقصد حجهم".


كذلك أعربت مصر عن إدانتها الشديدة لهذا الاستهداف، واصفة إياه بأنه تجاوز غير مقبول.


وقالت خارجية مصر في بيان لها إن "هذا العمل يمثل تطوراً خطيراً، وسابقة غير مقبولة، واستخفافاً لا يمكن السكوت عنه بحرمة الأماكن الإسلامية المقدسة، وبأرواح المدنيين الأبرياء، وبمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم".


واعتبر وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي أن "التصعيد الذي مارسه الانقلابيون وآخرها ضرب الصواريخ على مكة المكرمة يكشف أن الميليشيات مجرد أداة في يد إيران، وأنها أداة لتدمير اليمن وأشقائه".


وأعرب السودان عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستهداف ميليشيات الحوثي لمنطقة مكة المكرمة بصاروخ باليستي مساء الخميس، والذي اعترضته قوات التحالف العربي قبل وصوله مكة المكرمة.


وأكدت الخارجية السودانية في بيان صادر عنها أن مثل هذه الأعمال المشينة لا تخدم القضية اليمنية وتمثل استفزازاً للمشاعر العربية والإسلامية وللإنسانية قاطبة.


ومن جانبها، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية العمل الذي أقدمت عليه ميليشيات الحوثي بمحاولة قصف مكة المكرمة بصاروخ باليستي هو "عمل مشين وجبان وخارج عن كل خلق إسلامي يندى له الجبين".