الاتحاد

ثقافة

جسور.. وحدي

وحدي

وحدي

أمل محسن المناور


كالفَــرَاشِ أطيـرُ وحــدي
لا رفيــــقَ ســـــــوى أنــايْ
أعــبرُ الدنيــــــا بروحــي
ثــمَّ تتبعُنـــي خطـــــــاي
كـلُّ هـــذا الكـــونِ ظِلّــــي
كلُّــــهُ أبـــــداً مــــــــــــداي
والفضاءُ بما احتــوى منْ
معجـــــــزاتٍ ذا مــــــــداي
والطيــورُ بشـــدوِها قــدْ
أنشــــدَتْ لــي مبتغــــــاي
حيثُ نبضُ القلبِ عندي
كــانَ قيثـــــــــــاراً ونـــــاي
هكــذا قــدْ كنـــتُ قَبــــلاً
طفلــةً.. لهـــوي هنـــــاي
ثمَّ صــارَ العمـــرُ يمضــي
نلتُ فـي صمـــــتٍ صبــاي
واستمرَّ العمــــرُ يمضـــي
بعدَهـــــا دارتْ رحـــــــاي
فجـــــــأةً مــرّتْ ســــنيني
ضاعَ صبحـي في مســـاي
صـــــارَ يلحقُنــي رويــــداً
ثـــــــمَّ يغلبُنـــــي أســــاي
لمْ أعــــدْ أدري بنفــــسي
منْ أكـــــــونُ وما عســــاي
كلّمـــــا أجتـــــــازُ صعبــــاً
يحجـــــبُ الثانـــــي رؤاي
حيثُ جفَّتْ في عروقي
دونَ أســـــــــــبابٍ دمـــــاي
صـــــوتُ أمّــي لمْ يعـــدْ _
رَجْعـــــاً يكــرّرُ لي نِـــداي
تلكَ منْ كانـت تناديني..
تعالــــــي يا مهـــــــــــــــاي
حيـنَ كانَ القـــولُ منهــــا
أنــتِ بـــدرٌ فــــي ســــماي
يا إلهَ العــــــرشِ لطفــــــاً
قبـــلَ موعـدِ منتهــــاي..
أنْ أعـــودَ لبــدءِ عهـــدي
طفلــةً.. هـــــوَ ذا مُنــــاي

 

اقرأ أيضا

«الفريج».. ذاكرة المكان الأليف