الاتحاد

الرياضي

الجويلي تخلى عن مهمته وتفرغ للعب دور المظلوم

بدأ خليل غانم مشاركته من عند حديث الساعة في فريق الخليج والمتمثلة في استغناء النادي عن مدربه الجويني والاستعانة بخدمات المدرب المصري مشير إسماعيل·
يقول خليل: ''في تقديري أن قرار الاستغناء عن المدرب تأخر أكثر من اللزوم وإدارة الخليج كان من المفترض أن تقدم على هذه الخطوة قبل وقت ليس بالقصير، خاصة أن الشواهد التي تستدعي رحيل المدرب كانت كثيرة ومتعددة، وعلى رأسها أن المدرب تخلى عن دورة أداء المهمة المنوطة به في إعداد الفريق بمن حضر من اللاعبين، وعوضاً عنها تفرغ للعب دور المظلوم والذي تقف أمامه الظروف''· وقال: ''لعل ظروف الخليج ليست جديدة، وهي معروفة وجميع المدربين السابقين تعاملوا معها ولم يستغلوها، لكن الجويني بدلاً من أن يتعامل مع الظروف ويقود الفريق بمن حضر ولو دفعه الأمر للاستفادة من لاعبي المراحل السنية، لكنه فضل الاستفادة من وسائل الإعلام ولعب دور الضحية''·
ومضى ليضيف: ''بصفة عامة، أنا ضد التوقيت الذي تمت فيه إقالة المدرب، ومع بداية مباريات الدور الثاني، وكان من باب أولى أن يتم اتخاذ هذا القرار مع توقف مباريات الدوري ومنح المدرب الجديد الفرصة للتعرف إلى اللاعبين أكثر سواء من خلال مباريات كأس (اتصالات) أو من خلال المعسكر الخاص الذي أقامه الفريق في منطقة الشارقة· المدرب الجديد يحتاج إلى وقت لكي يتعرف إلى اللاعبين وظروف الفريق الحقيقية في هذه الفترة، وفي المقابل اللاعبون يحتاجون إلى وقت لكي يفهموا المطلوب منهم في التعامل مع مباريات المرحلة المقبلة، وبصراحة الوقت ضد الخليج مع بداية العد العكسي لنهاية المسابقة''·
ويتطرق خليل غانم للحديث عن الجولة بالقول: ''من الظواهر التي تستحق التوقف عندها في هذه الجولة، المستوى الذي ظهرت به أندية الجزيرة والعين والوحدة، مثل ما نسمع أن أنديتنا لا تملك القدرة على خوض أكثر من مباراة قويه في فتره زمنية محدودة، ولكن الأندية الثلاثة -ورغم أن كلاً منها خاض مباراة ماراثونية في الكأس- استطاعت أن تفرض وجودها في المباريات التي خاضتها''·
وقال: ''صحيح أن العين فاز على الشعب ولم يظهر بالصورة التي تتوازى مع إمكاناته المعروفة، لكنه فعل الأهم والمتمثل في تحقيق الفوز، والوحدة استعاد نغمة الفوز بنتيجة كبيرة تمنح الفريق الثقة التي يحتاجها قبل انطلاقة بداية الدور الثاني، وهي المرحلة التي يتأمل فيها كل الوحداوية أن تكون بداية لتصحيح أوضاع الفريق وأن تكون محصلتها أفضل حالاً من الدور الأول''·
وتحدث خليل غانم عن الجزيرة قائلاً: ''رغم أنه حقق أول تعادل على ملعبه هذا الموسم، إلا أنه لم يكن سيئاً في المباراة، واستطاع أن يفرض وجوده على نسبه كبيرة من أحداثها وأُتيحت له العديد من الفرص الخطرة للتسجيل، لكن مشكلته أنه اصطدم بفريق منظم وقوي هو عجمان، عرف كيف يعود إلى المباراة وينتزع التعادل، وتعادل الجزيرة بالتأكيد ليس من مصلحته، لكنه من مصلحة الدوري ومتابعيه والذي يهمهم أن ترتفع مستويات الإثارة وتذوب الفوارق بين المتنافسين واستمرار هذا الصراع المثير لغاية الجولة الأخيرة من المسابقة''·
على صعيد التغييرات، أكد خليل غانم أن هناك كثيراً من التغيرات في الأندية، لكننا لم نلحظ وجود تأثير واضح ومباشر لهذه التغييرات على شكل الفرق، حيث استمر الوضع العام على ما هو عليه في تقديري الشخصي، وأعتقد أن أي ملامح للتغيير سوف تظهر بالتدريج وفي الجولات المقبلة·
وحول ضعف الحضور الجماهيري الذي تعاني منه المباريات، قال خليل غانم: ''بصراحه بعض الفرق تقدم مستويات مملة تنفر الجماهير من الحضور، وهو أمر طبيعي؛ لأن الجمهور يريد أن يستمتع من خلال وجوده في الملعب، والمعروف أن نسبة الحضور تزيد كلما ارتفع المستوى والعكس صحيح، وخذ المنتخب على سبيل المثال عندما يبدع وينافس يلتف الجميع حوله''·

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!