الاتحاد

الإمارات

«تنظيم نقل أبوظبي» يحذر من تطبيق «أوبر» لمركبات الأجرة

محمد الأمين(أبوظبي)

حذر محمد درويش القمزي، المدير العام لمركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي، من استخدام مركبات أجرة «أوبر» والشركات المماثلة لها، مؤكدا أنها غير مرخصة في إمارة أبوظبي وينطوي استخدامها على مخاطر كبيرة. وكشف أن العمل جار مع الجهات المختصة لوضع تشريعات تنظم عملية الحجز والتوزيع ستصدر قريبا.
وأوضح، أن هذه الشركات تقوم بعمل يجرمه القانون في إمارة أبوظبي، وتستغل غياب تشريعات مختصة تنظم عملية الحجز والتوزيع، بحيث يفرض التسجيل عند الجهات المختصة قبل تشغيل التطبيق، مؤكدا أن المركز خاطب الجهات المختصة من خلال مذكرة رفعها إلى دائرة النقل في أبوظبي من شأنها تمكين المركز من التعامل مع هذه الخروقات، إلا أن غياب هذه التشريعات لا يعني عدم وجود قوانين أخرى تمنع استخدام السيارات الخاصة في نقل الركاب.
وأشار إلى أن هذه الشركات إن كانت تريد العمل تحت مظلة القانون يمكنها التسجيل في خدمة «الليموزين»، التي تعمل وفق الاشتراطات التي يحددها القانون وتخضع لمعايير التشغيل ضمن المعايير التي وضعها المركز.
وأضاف يجد البعض في تطبيق «أوبر» للهواتف الذكية إمكانية الحصول على خدمة التوصيل متى وأينما كانوا، متجاوزين سيارات الأجرة، ويخيل لمن يملكون سيارة أنهم عثروا على فرصة للعمل كسائقين متى توفر لهم الوقت لذلك، غير أن فكرة الركوب في سيارة شخص غريب أمر خطير، لاسيما بعد حصول بعض حالات الاعتداء على الركاب، في الدول التي استخدم فيها، ونبه إلى مخاطر الاتصال بهذه السيارات بدلا من الاتصال بسيارة أجرة تقليدية، حيث يقوم مستخدم تطبيق «أوبر» بمراجعة أوصاف السائقين القريبين وسياراتهم، ويستطيع الراكب أن يحدد موقع وجود السائق الذي اختاره وهو في طريقه إليه عن طريقة نظام «GPS».
وشدد القمزي على المخاطر الناجمة عن استخدام التطبيق الذي ينزل على الهاتف، ويطلب معلومات شخصية ومعلومات عن بطاقة الائتمان، ويؤجر مركبات أجرة خاصة دون ترخيص، مشيرا إلى أن هذه السيارة غير مرخصة وغير مؤمن على ركابها، وكذلك السائق غير مرخص له بمزاولة المهنة، وملفه الجنائي والأمني والصحي وحتى وضعه القانوني داخل البلد مجهول، وهو غير مرتبط بجهة يمكن الرجوع إليها أو يمكنها الدفاع عنه، وإذا حصلت مشكلة لا توجد جهة لمقاضاتها، كما أن المركبات غير مزودة بكاميرات مراقبة لمراقبة السرعة، ولا يمكن ملاحقتها في حال فقدان أي شيء.
كما أن المعلومات الخاصة بتنقلات الأشخاص: كوقت الخروج ومكان السكن ونوعه، يمكن بيعها والتصرف بها لعصابات، أو استغلالها في الابتزاز، إذ لا يوجد شخص مسؤول من الناحية القانونية عن سريتها، إضافة إلى المخاطر الماثلة للعيان والتي نتمنى أن لا تحصل مثل الاغتصاب، والتحرش الجنسي، بالإضافة إلى المحاذير الأخرى الكثيرة، وهي أمور حصلت بالفعل في البلدان التي استخدم فيها «الأوبر» دون ترخيص.
وأضاف القمزي، إن هدفنا من هذا التحذير ليس ماديا، بل الهدف التنبيه إلى المخاطر قبل حدوثها، لافتا إلى أنه لا يملك أرقاما محددة عن الأعداد التي تستخدم خدمات الأوبر، ولكن هناك أعدادا كبيرة تستخدمها، والكارثة أنها تظن أنها مرخصة.
وطالب المستخدمين، بالابتعاد عن هذه الخدمات غير المرخصة، مشيرا إلى ما يرافقها من مخاطر وتأثيرات جسيمة لعدم وجود أي شروط على السائق، ولا عن ملفه الجنائي والأمني ولا عن الأمراض التي قد يحملها وهل السيارة مؤمن عليها أم لا؟
وكشف القمزي، عن قرب إطلاق حملة تعريفية بالتعاون مع الجهات المعنية لضبط السائقين ممن يعملون في تهريب الركاب، خاصة أن السائق قد يكون مغررا به من قبل الشركات ولا يعرف أن القانون لا يسمح له بالعمل الازدواجي، ولا يعرف أنه مخالف للقوانين المعمول بها في إمارة أبوظبي.


حائز على جائزة أفضل خدمة حكومية عبر المحمول
«أجرة أبوظبي» الذكي آمن ومجاني
نبه محمد درويش القمزي، المدير العام لمركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي، إلى أن أجرة أبوظبي تملك تطبيقا للهاتف الذكي هو تطبيق: «أجرة أبوظبي» حائز على جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول في الدولة، ? ويعمل عبر الهواتف الذكية التي تعمل بنظامي الأندرويد والأبل، وهو متاح مجاناً لجميع سكان وزوار إمارة أبوظبي
ويهدف المركز من خلال هذا التطبيق إلى الارتقاء بخدمة حجز مركبات الأجرة عبر الأجهزة الذكية دون الحاجة للتحدث إلى موظف خدمة العملاء بمركز الاتصال، مما يسهم في رفع جودة خدمات نقل الركاب بسيارات الأجرة في أبوظبي، كما يوفر التطبيق آلية مباشرة للتواصل مع الجمهور، والتي من خلالها يتم التعامل مع مقترحات الجمهور والرد على أيّ شكوى من قبلهم والتعامل معها?.?
? ?وبمقدور مستخدمي الهواتف الذكية الآن تحميل التطبيق ومن ثم تفعيل الخدمة عبر تسجيل اسم المستخدم، ورقم الهاتف المتحرك، وبعدها يتلقى العميل رسالة نصية تعريفية عبارة عن أربعة أرقام لتأكيد اشتراكه في الخدمة، ويمكن للعميل أن يقوم بطلب مركبة أجرة بكل سهولة ويسر بضغطة زر يتم خلالها تحديد موقعه عبر نظام تحديد المواقع الجغرافية «?» GPS?دون الحاجة إلى كتابة أيّ تفاصيل أو بيانات، بحيث يتم تحديد المركبة الأقرب للعميل وفقاً لنظام الخرائط المعتمد من مركز أبوظبي للأنظمة الإلكترونية والمعلومات، وإعلامه برسالة نصية قصيرة تحتوى على رقم مركبة الأجرة ومعلومات الاتصال الخاصة بالسائق، كما يمكنه تتبع حركة مركبة الأجرة، أينما كانت ومعرفة الموعد المتوقع لوصولها.
وأشار المركز إلى أنه بإمكان العميل تقييم قيادة السائق واختيار نوع المركبة سواء كانت مركبة أجرة الفضية المعتادة أو مركبة أجرة ذكية أو عائلية أو لذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى خاصية إجراء حجز مسبق لمركبة الأجرة في الوقت الذي يفضلّه العميل وخاصية حساب تكلفة الرحلة من نقطة ما إلى أخرى، بضغطة زر.

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد بوصلة استقرار ومستقبل المنطقة