الاتحاد

الرياضي

"الآسيوي" يدرس زيادة أجانب "دوري الأبطال"

تعديلات جديدة في دوري أبطال آسيا (الاتحاد)

تعديلات جديدة في دوري أبطال آسيا (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

يبدو أن ملف زيادة عدد الأجانب في قوائم الأندية المشاركة بدوري أبطال آسيا، ما زال مطروحاً للدراسة وبقوة خلال الفترة الحالية، حيث تتجه النية لدى الاتحاد القاري للتسهيل على الأندية المشاركة في البطولة، وإغلاق الفجوة بين القوائم المحلية للأندية وتلك الآسيوية، بسبب تقييد نظام القيد للمشاركة في البطولة القارية بنظام «3+1»، الذي يحدد عدد الأجانب ولا يسمح بزيادتها حتى في القائمة الموسعة.
وأصبحت هناك مشاريع أخرى، يسعى الاتحاد الآسيوي لدراستها خلال المرحلة المقبلة، وتتعلق بتطوير جميع مسابقاته، وعلى رأسها دوري الأبطال، والتي تشهد طفرة على الصعد كافة اعتباراً من «نسخة 2020».
وعلمت «الاتحاد»، أن لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي ستناقش مقترحات عدة، تتعلق بتطوير لائحة اللاعبين الأجانب في قوائم الأندية المشاركة في البطولة، لتحقيق فوائد عديدة، بحسب الدراسة المقدمة للمناقشة، وتركز الدراسة على ارتباط مشاركات الأندية الآسيوية بنظام «الفيفا»، خاصةً في النسخة الجديدة لمونديال الأندية، والتي تتيح للأندية الاستعانة بـ6 لاعبين أجانب خلال المباراة، وإمكانية تسجيل 10 أجانب في القائمة الموسعة.
ونادت بعض الروابط المحترفة في آسيا، بضرورة توحيد نظام «الفيفا» مع «الآسيوي»، بحيث يساعد ذلك الأندية الآسيوية في المنافسة بقوة، خلال مشاركتها في المحفل القاري على مستوى الأندية، والشكل الجديد المتوقع أن تظهر به عام 2021.
ويتجه الاتحاد الآسيوي لزيادة عدد الأجانب، بينما يترك تحديد العدد لأعضاء لجنة المسابقات، التي تعقد اجتماعاً لدراسة التصورات الأولية بعد غدٍ في فيتنام، وهناك سيناريوهات عدة بحسب مصادر رسمية في الاتحاد القاري: الأول يتعلق بضرورة فتح القائمة أمام الأندية المشاركة في البطولة للتسجيل وفق نظامها المحلي، بمعنى أن هناك دوريات محترفة في آسيا تسمح بقيد 10 أجانب في القائمة الموسعة، بينما يشارك داخل الملعب 6 أو 7 فقط، ويرى المقترح الآسيوي أن يتم فتح القوائم أمام الأندية، بأن تسجل في دوري الأبطال عدداً مفتوحاً من اللاعبين بحسب نظامها المحلي، ولكن من يشارك داخل الملعب يتم تحديده بقرار اللجنة، وذلك سواء بالإبقاء على نظام «3+1»، أو بزيادة العدد إلى 5 أجانب بدلاً من 4 لاعبين حالياً، وهو ما يعني أن قرار الزيادة يتخذ في كل الأحوال، لكن يبقى النقاش حول تحديد عدد الأجانب المشاركين داخل الملعب، وهل هم 5 أو 6 أجانب؟ وهل سيتم التمسك بضرورة وجود لاعب آسيوي بينهم أو يتم فتح العدد في حالة الزيادة؟
وترغب روابط شرق القارة في زيادة العدد إلى «5+1» آسيوي، بينما ترى رابطة المحترفين الأسترالية، أن يكون العدد «6+2» آسيويين، وذلك لأن الدوري الأسترالي يسمح بمشاركة 5 لاعبين أجانب و2 آسيويين، إلا أن روابط غرب آسيا، ما زالت ترى إبقاء الوضع كما هو عليه، أو على الأقل ألا يرتفع العدد في حالة الزيادة عن 5 لاعبين، وليس 6 أو 8 أجانب داخل التشكيلة الأساسية للأندية، حتى لا تتضرر المنتخبات.
أما داخلياً، ينتظر أن يتم تأجيل القرار إلى الاجتماع الأخير للجنة على هامش نهائي دوري أبطال آسيا، المتوقع إقامته أواخر نوفمبر المقبل، وقبل اجتماع المكتب التنفيذي القاري، حيث ستكون هناك ورشة عمل للروابط المحترفة لمناقشة الأمر، فضلاً عن رفع توصية للمكتب التنفيذي لاتخاذ قرار نهائي نوفمبر المقبل، بينما البدء في التنفيذ مع «نسخة 2020».
من جهة أخرى، أكدت الأمانة العامة للاتحاد الآسيوي على بدء مناقشات مستقبلية حول دراسة مقترحات، من شأنها القيام بتطوير شامل في جميع المسابقات، والسعي لزيادة المكافئات المالية المرتبطة بها.
وشدد داتو ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي، على أهمية القيام بتطوير شامل في مختلف نواحي العمل بجميع مسابقات الاتحاد القاري، في ظل التطور الحادث بالفعل في الدوريات المحترفة، وداخل الاتحادات الوطنية بالقارة، مشيراً إلى أن تطبيق الاحتراف الآن، أصبح أكثر حضوراً في مختلف الروابط المحترفة، خاصةً مع زيادة الدول المطبقة لنظام التراخيص وبالتالي تطوير مسابقاتها المحلية، للحاق بقطار دوري الأبطال الذي يتيح فرصاً أمام أكبر عدد من الدول الآسيوية للمشاركة في الدور التمهيدي للبطولة.
وأشاد جون بتطور المستوى الفني للكرة الآسيوية، مقارنةً بواقع الحال قبل 5 أو 6 سنوات مضت، وذلك من واقع النتائج الخاصة بتصفيات آسيا المشتركة والمؤهلة إلى «مونديال 2022» وكأس آسيا 2023.
وأوضح أن الدول الآسيوية، خاصةً المشاركين في السباق المشترك، أصبح لديهم طموحات كبيرة على أمل اللحاق بمقعد في كأس آسيا 2023 التي يقام في الصين، وقال: «تطور المستوى الفني يعود إلى قرار الاتحاد الآسيوي بزيادة أعداد الدول المشاركة في كأس آسيا، ما دفع العديد من الاتحادات لإطلاق برامج تطوير شامل للمنتخبات الأولى لديها، رأينا ذلك في كأس آسيا «الإمارات 2019»، ونراه بشكل أكبر وأعمق وأكثر تأثيراً في «نسخة 2023».

مناقشة ملفات التطوير
يبدأ في مقر الاتحاد الآسيوي اجتماعات خلال المرحلة المقبلة، لعدد من اللجان العاملة، لمناقشة العديد من ملفات التطوير، سواء في الجوانب الفنية أو الجوانب التنظيمية، واختتمت اللجنة الفنية في ماليزيا الأسبوع الماضي، ورشة عمل لتطوير المدربين بالقارة، وناقش ممثلون عن 12 اتحاداً وطنياً حضروا التجمع، البنود الرئيسية لمسودة تطوير المدربين في الاتحاد الآسيوي، وتنفيذها بهدف زيادة مشاركة الاتحادات الوطنية الأعضاء، وينعكس تطوير المدربين بحسب الاتحاد القاري، إيجاباً على جودة اللعبة، كما توفر البرامج التي يضعها الاتحاد الوطني فرصة لمدربي المستقبل للتعلم والتطوير.

جولة في منطقة الوسط
يبدأ الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، جولة في منطقة وسط القارة، يزور خلالها أوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان، والبداية من العاصمة الأوزبكية طشقند، قبل أن يتوجه إلى العاصمة القيرغيزية بشكيك يوم الثلاثاء المقبل، على أن يختتم جولته بزيارة العاصمة الطاجيكية دوشانبيه يوم الخميس المقبل. ويلتقي رئيس الاتحاد الآسيوي مع كبار المسؤولين في الدول الثلاث، ويزور اتحاداتها الوطنية، ويبحث مع رؤسائها سبل تعزيز التعاون بين الاتخاذ الآسيوي وتلك الاتحادات، إلى جانب استعراض خطط وبرامج الاتحاد القاري للنهوض بمسيرة اللعبة في مختلف أنحاء «القارة الصفراء»، وتهدف تلك الجولة لبحث أفكار التطوير التي يقوم الاتحاد بتنفيذها بشكل كبير خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد سباقات «الإيذاع» في المرموم