عربي ودولي

الاتحاد

الجيش السوري يقصف محيط نقطة مراقبة تركية بإدلب

مخيم خربة الجوز للنازحين السوريين قرب الحدود التركية (أ ف ب)

مخيم خربة الجوز للنازحين السوريين قرب الحدود التركية (أ ف ب)

دمشق (وكالات)

استهدف الجيش السوري بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية كلاً من مدينة معرة النعمان وبلدات وقرى «تلمنس وبابولين والصالحية وكفرباسين وتقانة ومعرشورين ومعرشمشة» بريف إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، كما استهدف أيضاً بالقذائف الصاروخية محيط نقطة المراقبة التركية في «معرحطاط» بريف معرة النعمان.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات الجيش المتمركزة في قرية «الوضيحي» بريف حلب الجنوبي قصفت مواقع الفصائل المعارضة في قرية «خلصة» بالريف ذاته.
وفي سياق متصل، تشهد محاور التماس بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي استهدافات متبادلة ومتقطعة بالقذائف والرشاشات الثقيلة، بين قوات الجيش من جانب وفصائل المعارضة من جانب آخر، بينما تغيب الطائرات عن أجواء منطقة «خفض التصعيد» في ظل استمرار سوء الأحوال الجوية هناك.
وفي سياق آخر، تسبّبت الحرب السورية منذ اندلاعها قبل نحو 9 سنوات بمقتل أكثر من 380 ألف شخص، بينهم ما يزيد على 115 ألف مدني، وفق حصيلة جديدة نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.
ووثق المرصد مقتل 380 ألفا و636 شخصاً منذ اندلاع النزاع، بينهم أكثر من 115 ألف مدني، موضحاً أن بين القتلى المدنيين نحو 22 ألف طفل وأكثر من 13 ألف امرأة.
وكانت الحصيلة الأخيرة للمرصد في 15 مارس 2018 أفادت بمقتل أكثر من 370 ألف شخص.
وفي ما يتعلق بالقتلى غير المدنيين، أحصى المرصد مصرع أكثر من 128 ألف عنصر من الجيش والميليشيات الموالية له من جنسيات سورية وغير سورية، أكثر من نصفهم من الجنود السوريين، بينهم 1682 عنصراً من «حزب الله» اللبناني الذي يقاتل بشكل علني إلى جانب دمشق منذ 2013.
في المقابل، قتل أكثر من 69 ألفاً على الأقل من مقاتلي الفصائل المعارضة وقوات سوريا الديمقراطية، التي تشكل الوحدات الكردية أبرز مكوناتها. كما قتل أكثر من 67 ألفاً من مقاتلي تنظيم «داعش» و«النصرة» ومقاتلين أجانب من فصائل أخرى.
وتشمل هذه الإحصاءات وفق المرصد، من تمكن من توثيق وفاتهم جراء القصف خلال المعارك، ولا تضم من توفوا جراء التعذيب في المعتقلات الحكومية أو المفقودين والمخطوفين لدى مختلف الجهات. ويقدر عدد هؤلاء بنحو 88 ألف شخص.
إضافة للخسائر البشرية أحدث النزاع منذ اندلاعه دماراً هائلاً في البنى التحتية، قدرت الأمم المتحدة كلفته بنحو 400 مليار دولار.
كما تسبب بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
ومع اقتراب النزاع من نهاية عامه التاسع، باتت قوات الجيش تسيطر على نحو ثلثي مساحة سوريا، وتنتشر في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال شرق البلاد، بموجب اتفاق بين الطرفين أعقب هجوماً تركياً على المنطقة الحدودية.

اقرأ أيضا

السعودية تسجل 327 إصابة جديدة بفيروس كورونا