الاتحاد

الاقتصادي

أوروبا وكوريا الجنوبية تقتربان من اتفاقية للتجارة الحرة

قال مفاوض الاتحاد الأوروبي إجناسيو جارسيا بيرسيرو أمس الأول إن الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية قد أحزرتا ''تقدماً هائلاً'' في أحدث جولة من المفاوضات بشأن التوصل لاتفاقية للتجارة الحرة على الرغم من استمرار بعض المسائل المعقدة عالقة·
وقال جارسيا بيرسيرو في سول في اليوم الرابع والأخير من الجولة السادسة للمفاوضات: إننا ''حققنا تقدماً كبيراً في هذه الجولة من المفاوضات على الرغم من أنه لا يزال بعض القضايا التي لم يُحل''·
وقال المفاوض الأوروبي إن الجانبين قد اتفقا على سبعين بالمئة من القضايا، ونسبة الثلاثين بالمئة المتبقية هي مسائل ''صعبة'' سوف يتم بحثها في الجولة القادمة في أبريل·
وقال نظيره الكوري الجنوبي كيم هان سو إن نتائج الجولة السادسة كانت مرضية لكلا الجانبين·
تجدر الإشارة إلى أن الهدف من المباحثات التي بدأت في مارس الماضي هو التوصل إلى اتفاق شامل يلغي رسوم الاستيراد والحواجز الأخرى التي تعيق التجارة، وكان الطرفان قد أعربا عن أملهما في التوصل لاتفاق شامل بحلول نهاية العام الماضي·
والقضايا التي تم حلها تقريباً هي قضايا تتعلق بتسوية النزاعات التجارية والمنافسة وحقوق الملكية الفكرية، لكن هناك حاجة لإجراء مزيد من المفاوضات بشأن قضايا مثل بلد المنشأ والقواعد الجمركية وغير الجمركية·
واتفق الاتحاد الأوروبي وكوريا الجنوبية على تجنب الخوض في بحث قضايا تحظى باهتمام سياسي كالرسوم الصناعية وصناعات السيارات وأجهزة التليفزيون خلال الجولة الحالية·
وتعد قضايا تجارة السيارات أحد العوائق الرئيسية أمام التوصل للاتفاقية، ويقول الاتحاد الأوروبي: إنه لن يستطيع قبول اقتراح قامت سول بتعديله بشأن المسائل غير الجمركية المتعلقة بالسيارات ومن بينها وضع نظام حصص والحصول على مهلة مدتها خمس سنوات لاستيراد السيارات من الشركات الأوروبية·
وتفرض كوريا الجنوبية رسوماً جمركية على السيارات نسبتها ثمانية بالمئة، مقارنة بعشرة بالمئة في الاتحاد الأوروبي· وكانت كوريا الجنوبية قد باعت 74 ألف سيارة في عام 2006 بقيمة بلغت 1ر9 مليار دولار في أوروبا، بينما اشترت 15 ألف سيارة فقط بقيمة 6ر1 مليار دولار·

اقرأ أيضا

عملاء يطالبون بالنظر في رسوم الحد الأدنى للحساب