الاتحاد

الإمارات

تربويون وأولياء أمور يطالبون التربية بتحديد آلية للتعامل مع الإجازات الطارئة

دعا عدد من التربويين وأولياء الأمور على مستوى الدولة وزارة التربية والتعليم إلى ضرورة وضع ''آلية ثابتة'' يتم بموجبها التعامل مع الإجازات الطارئة التي تقع خلال أيام الدراسة بحيث تكون هناك إجراءات واضحة لجميع عناصر العملية التعليمية من معلمين وإداريين وطلبة وكذلك أولياء أمور خلال هذه الإجازات·
وطالب هؤلاء ''التربية'' بإعلان أجندة الدوام للعام الدراسي المقبل خلال الأيام القليلة المقبلة خصوصاً في ضوء تزامن بدء العام الدراسي المقبل مع حلول شهر رمضان المبارك·
وأكد عدد من التربويين أن الميدان التربوي شهد ''ارتباكاً كبيراً'' أمس تمثل بالتزام بعض المعلمين والطلبة بالدوام في حين لم يلتزم به آخرون، مضيفين أن بعض المدارس الخاصة وجدت نفسها في موقف ''لا تحسد عليه'' خاصة أنه لا يوجد لديها امتحانات كما أنها لا تتبع منهاج وزارة التربية والتعليم·
وأكد أحد التربويين أن الوزارة وضعت الميدان التربوي في ''حيرة'' حيث جاء تعميمها مساء الجمعة الماضي ينص على أن الدوام يوم الأحد (أمس) سيكون للطلبة الذين لديهم امتحان في هذا اليوم وخاصة الطلبة من الصفوف الرابع وحتى الثاني عشر، بل إن ما نقلته وسائل الإعلام على لسان أحد مسؤولي الوزارة كان دقيقاً في أن دوام أمس سيكون فقط لمن لديهم امتحانات·
وأشار تربوي آخر إلى أن قرار الوزارة كان واضحاً بشأن ''قَصْرْ'' الدوام أمس على من لديهم امتحانات فقط، لكن أصدرت الوزارة بياناً أمس الأول تضمن أن يكون الدوام للجميع ومن هنا وبحسب المسؤول التربوي فإن جميع العاملين في الميدان وقعوا في ''ارتباك'' خاصة هؤلاء المعلمين والمعلمات والإداريين والإداريات في رياض الأطفال والذين لا علاقة لهم بالامتحانات، وكذلك الهيئات الإدارية والتدريسية من العاملين في الصفوف الأول والثاني والثالث والرابع، وأيضاً العاملين في ديواني وزارة التربية والتعليم بأبوظبي ودبي، وكذلك في المناطق والمكاتب التعليمية والذين ينصب عملهم في المقام الأول على الأمور الإدارية ولا علاقة لمعظمهم بعملية الامتحانات·
وأشارت إحدى مديرات المدارس إلى أنها وجدت صعوبة كبيرة في ضبط الدوام المدرسي أمس خاصة أن مدرستها في المرحلة التأسيسية الدنيا ولا توجد بها امتحانات وذلك على الرغم من أنها اضطرت إلى إرسال رسائل تليفونية نصية إلى الإداريات والمعلمات وبعض أولياء الأمور تؤكد فيها على ضرورة الالتزام بالدوام أمس·
وانتقدت إحدى التربويات ''طريقة'' وزارة التربية والتعليم في التعامل مع هذه الحالات الطارئة سواءً الإجازة التي ارتبطت بفترة الحداد أمس أو تلك التي ارتبطت بنهاية شهر رمضان وعيد الفطر الماضي والتي تم اتخاذ القرار فيها من جانب الوزارة في ''اللحظة الأخيرة''·
وأكد مدير مدرسة أن العمل في المدارس يختلف عن الدوام في بقية المؤسسات الحكومية والخاصة ذلك أن تحديد الدوام يجب أن يسبقه استعدادات كافية تتمثل في تجهيز المواصلات والنقليات وهذه ترتبط بجدول تشغيلي معين من حيث خطوط نقل الطلاب من منازلهم إلى المدارس والعودة ولذلك فـ ''إننا نناشد الوزارة أن تضع آلية دقيقة تحدد بموجبها كيفية التعامل مع الإجازات الطارئة خلال العام الدراسي حتى لا يتكرر ما شهدناه أمس في بعض المدارس من انتظام بعض الطلبة وغياب آخرين''·
واقترح موجه تربوي ضرورة أن تحدد وزارة التربية والتعليم من الآن أجندة دقيقة للدوام خلال العام الدراسي المقبل والذي سيتزامن بدؤه مع حلول شهر رمضان المبارك ثم مواسم الأعياد وغيرها ولذلك نعتقد أنه من الأفضل أن تعلن الوزارة خلال الفترة المقبلة أجندة واضحة للعام الدراسي المقبل·
وقد تلقت ''الاتحاد'' عدداً من الاستفسارات من العاملين بقطاع التربية والتعليم من المعلمين والإداريين في المدارس الحكومية والخاصة منذ ظهر الجمعة الماضي للاستفسار عن قرار الوزارة بشأن استمرار الدوام أمس للامتحانات، وتواصلت هذه الاستفسارات أمس الأول بعد تسلمهم رسائل الكترونية من المناطق التعليمية بضرورة الالتزام بالدوام لأن الدراسة ستكون للجميع، وأكد عدد من التربويين على ضرورة أن يتغير تعامل الوزارة مع الميدان التربوي في مثل هذه الحالات بحيث تكون المبادرة للوزارة وأن تكون القرارات الصادرة عنها واضحة تماماً بما يحول دون وقوع الميدان في ''ارتباك'' عند تلقيه مثل هذه القرارات

اقرأ أيضا

حاكم الشارقة يوجه بإنارة منطقتي الحراي 1 و2 في خورفكان