العين (وام)

أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن المجالس كانت وما تزال منابر مجتمعية وتعليمية يستفيد منها أبناء الوطن في شتى المواقع للمساهمة في مسيرة استدامة التنمية المتوازنة الشاملة، وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، التي تعتبر الإنسان هو هدف التنمية.
جاء ذلك، خلال استضافة مجلس أبوظبي للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب، ومكتب شؤون المجالس في ديوان ولي عهد أبوظبي، معاليه في برنامج «تقهوى معانا» في جلسته الخامسة بمجلس المرخانية بمنطقة العين.
ودعا معالي الدكتور مغير الخييلي إلى التمسك بقيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، النبيلة والسامية التي غرسها، وفي مقدمتها الصبر والاحترام والعزيمة والوفاء والتكاتف المجتمعي والانتماء إلى هذا الوطن.
وثمن معاليه جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في دعم القطاع الاجتماعي لضمان الحياة الكريمة لكافة أفراد المجتمع، وجعل بناء الإنسان محور التنمية المستدامة في الدولة، وحرص سموه الدائم والمستمر على تقديم الدعم المتواصل والنهوض بكافة أفراد المجتمع، وتعزيز دور الأسرة في المجتمع، وأهمية ممارسة الرياضة ورفع مستوى التوعية المجتمعية، بما يتماشى مع استراتيجيته الهادفة لدعم جميع الرياضات.
واستعرض رئيس دائرة تنمية المجتمع -في الجلسة التي أدارها الإعلامي فهد بن جساس- مجموعة من التجارب خلال مسيرته العلمية الطموحة، وعدداً من التحديات والمواقف الإنسانية، مشدداً على أهمية التحلي بالقيم الأساسية للسلوك المهني وأخلاقيات الوظيفة العامة وأمانة الواجبات الوظيفية والنزاهة والموضوعية، في العمل الحكومي وممارسة حدود الصلاحيات المخولة.
من جانبه، أكد سالم المزروعي، رئيس شعبة التخطيط والعلاقات العامة في مكتب شؤون المجالس في ديوان ولي عهد أبوظبي دور مجلس أبوظبي للشباب ومجالس أبوظبي في تعزيز التلاحم المجتمعي وإحياء الموروث الإماراتي لإبراز هويتنا الإماراتية، وقيمة المجالس كركيزة تثقيفية وتوعوية تميز بها المجتمع على مر السنين.