الاتحاد

الاقتصادي

18% نمو الطلب على السفر الجوي في المنطقة خلال 2007

الاتحاد للطيران من بين المستفيدين من نمو حركة الطيران في المنطقة

الاتحاد للطيران من بين المستفيدين من نمو حركة الطيران في المنطقة

سجلت شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط نمواً في الطلب على مقاعدها خلال 2008 بلغ 18,1 في المئة، لتتواصل الزيادة على مدى 4 سنوات وعلى مستوى خانتين رقميتين·
ويعتبر هذا المعدل هو الأعلى بين جميع مناطق العالم، كما سجلت شركات الطيران في منطقة الشرق الأوسط زيادة في الطلب على الشحن الجوي بنسبة 10,1 في المئة، ومع ذلك فإنها سجلت انخفاضاً حاداً عن المعدل الذي حققته في العام 2006 والبالغ 16,1 في المئة·
وأكدت المنظمة العالمية للنقل الجوي ''إياتا'' في بيان صحفي أمس أن الطلب العالمي على مقاعد السفر حقق نمواً بنسبة 7,4 في المئة للعام الماضي 2007 بكامله، ونما بصورة ملحوظة من 5,9 في المئة وهي الزيادة التي تم تسجيلها في العام ·2006
ومن غير المرجح أن يتواصل نمو معدل إشغال المقاعد في العام الجاري ،2008 حيث تؤكد التوقعات أن يسجل نسبة نمو الطلب تباطؤاً بنسبة 5 في المئة، فيما سترتفع القدرة الاستيعابية بنسبة 5,2 في المئة·
وحقق المعدل العالمي لإشغال مقاعد المسافرين زيادة، ووصلت إلى 77 في المئة خلال العام الماضي ،2007 والذي فاق بذلك معدل الإشغال للعام الذي سبقه 2006 بنسبة 76 في المئة، وبنسبة 75,1 في المئة في العام ·2005
وذكرت الاياتا أن شركات الطيران في أميركا اللاتينية سجلت نمواً في الطلب بنسبة 8,4 في المئة، ويعكس هذا تعافي هذه المنطقة عند الأخذ بالحسبان الزيادة التي سجلتها في العام 2006 والبالغ نسبتها 2,4 في المئة، كما يعكس هذا النمو نتائج إعادة الهيكلة التي قامت بها شركات الطيران في هذه المنطقة· كما سجلت شركات الطيران الأفريقية نمواً فوق المعدل بلغت نسبته 8 في المئة· كما بلغ نمو شركات الطيران في منطقة آسيا الباسيفيكي 7,3 في المئة، ليعكس معدل النمو العالمي، كما يعكس النمو المتواصل للتوسع الاقتصادي في كل من الهند والصين، الأمر الذي يجعل السفر الجوي متاحاً لأسواق جديدة أكبر·
وقد شهدت القارة الأوروبية زيادة في الطلب من 5,3 في المئة في العام 2006 ليصل النمو فيها إلى 6,0 في المئة في العام الماضي ،2007 الأمر الذي يعكس النمو الاقتصادي الثابت والتوسع في الخطوط الطويلة إلى القارة الآسيوية ومنطقة الشرق الأوسط· كما سجلت قارة أميركا الشمالية نمواً بنسبة 5,5 في المئة في العام ،2007 وهذا المعدل أدنى من النسبة التي تم تحقيقها في العام ،2006 وذلك عندما قامت شركات الطيران في هذه المنطقة بتحويل قدراتها الاستيعابية بصورة طموح إلى الأسواق العالمية المربحة·
ومن جانب آخر حققت حركة الشحن الجوي العالمية نمواً وصلت نسبته إلى 4,3 في المئة في العام الماضي ،2007 وهي نسبة أدنى بقليل من النمو الذي تم تسجيله في العام 2006 والتي بلغت 4,6 في المئة، وهي أدنى بكثير من معدلات النمو التي تم تحقيقها في السنوات السابقة والتي تراوح اتجاه النمو فيها من 7 - 8 في المئة·
وقد حقق الطلب على الشحن الجوي نمواً بنسبة 4,7 في المئة خلال شهر ديسمبر من العام الماضي ،2007 وجاء مرتفعاً عن معدل الشهر الذي سبقه نوفمبر والبالغ 3,5 في المئة· ويرجع ذلك بصفة أساسية إلى عوامل مؤقتة ذات صلة بموسم نهاية العام·
وأكدت الاياتا في البيان أن الطلب على الشحن الجوي سيبقى مفعماً بالتحدي، ومن المتوقع أن يشهد النمو تباطؤاً في النصف الأول من العام الجاري ،2008 وذلك قبل أن يتمكن من مواكبة النمو الكلي الذي يتراوح بين 4 - 5·4 في المئة، وهو معدل النمو المتوقع للعام الجاري ·2008 أما شركات الطيران في منطقة آسيا الباسيفيكي، والتي استحوذت على 45 في المئة من الإجمالي العالمي في هذا المجال، فقد ارتفع الطلب على الشحن الجوي لديها بنسبة 6,5 في المئة في العام الماضي ،2007 وكانت تلك النسبة معززة بالنمو القوي لدى العديد من الاقتصادات في هذه المنطقة·
وقال جيوفاني بيسيغناني: المدير العام والرئيس التنفيذي للمنظمة العالمية للنقل الجوي ''إياتا'' إن النمو القوي لحركة المسافرين بنسبة قدرها 7,4 في المئة يمثل مكوناً أساسياً في أرباح هذه الصناعة والتي وصلت إلى 5,6 مليار دولار أميركي في العام ،2007 وهو أول مبلغ موجب تحققه هذه الصناعة منذ العام ·2000
وأكد أن أخبار هذا العام لم تكن كلها إيجابية، لاسيما وأن الشحن تباطأ ليسجل نسبة قدرها 4,3 في المئة، دون نسبة 4,6 في المئة التي تم تسجيلها في العام ،2006 كما أنها دون نسبة التوسع على مستوى التجارة العالمية، وقد يبرز ذلك بوضوح تام المسائل المتعلقة بالمنافسة في مجال الشحن·
وأضاف بيسيغناني: ''انه وعلى الرغم من حالة الغموض للنمو القوي لحركة المسافرين والتي رافقت مستوى الطلب الأضعف للشحن الجوي، إلا أنه يمكننا القول بوضوح تام إن العام الماضي 2007 كان الأفضل خلال الحقبة الماضية· ويمكن القول أيضاً وبصراحة تامة أن العام الجاري لن يسجل هذا الأداء ثانية، إذ لا تزال أسعار النفط أعلى من أي وقت مضى، كما أن حالة الغموض الاقتصادي التي صاحبت حالة انكماش الرهن العقاري في الولايات المتحدة الأميركية تزداد اتساعاً· وعلاوة على ذلك، فإن حالة النمو الأبطأ في الطلب من قبل المسافرين في شهر ديسمبر الماضي حددت الاتجاه للأشهر المقبلة· وفي البيئة التجارية القاسية يبقى الوضع على حاله، فالفاعلية مطلوبة جداً في كل مكان''·

اقرأ أيضا

اعتقال أكثر من 700 ناشط بيئي في بريطانيا هذا الأسبوع