الاتحاد

الرياضي

خليل والحمادي وجابر وعباس.. "منافسو" الأمس "أصدقاء" اليوم

خليل والحمادي وجابر وعباس.. "منافسو" الأمس "أصدقاء" اليوم

خليل والحمادي وجابر وعباس.. "منافسو" الأمس "أصدقاء" اليوم

منير رحومة (دبي)

مباراة كأس السوبر التي يخوضها شباب الأهلي، اليوم، للمرة الأولى في عهد الدمج، مليئة بالذكريات الراسخة في أذهان عدد من اللاعبين الذين يعيدهم الزمن إلى اليوم والشهر نفسه عام 2008، عندما جمع السوبر بين الأهلي والشباب على استاد آل مكتوم، في أول نسخة خلال عهد الاحتراف.
ويعود قطار الذكريات بأربعة لاعبين من الذين يخوضون مباراة اليوم، إلى أحداث «ديربي ديرة»، عندما كان أحمد خليل وإسماعيل الحمادي ويوسف جابر في الأهلي، ووليد عباس في الشباب، حيث يتحول «منافسو» الأمس إلى «أصدقاء» اليوم، بعد أن وحد الدمج بين الناديين، ليخوض اللاعبون الأربعة مباراة السوبر جنباً إلى جنب مع شباب الأهلي في مواجهة الشارقة.
والسوبر الأول في عهد الاحتراف جمع بين الشباب بطل الدوري، والأهلي بطل كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وجاء «الديربي» مثيراً وحافلاً بالندية والتشويق، ولم يحسم اللقب إلا في الحصص الإضافية، عندما سجل البرازيلي سيزار الهدف الوحيد في الدقيقة 113، من ركلة جزاء، وأتيحت فرصة التعديل للشباب في الدقيقة الأخيرة، عن طريق ركلة جزاء، فشل البرازيلي ريناتو في ترجمتها إلى هدف، لترفع «القلعة الحمراء» أول لقب في كأس السوبر.
ومن طرائف مباراة اليوم، أن يوسف جابر الذي غادر الأهلي منذ تسعة مواسم، يعود اليوم من جديد، ليخوض السوبر ويجدد الذكريات، على أمل الفوز بلقب جديد في مشواره الكروي، يكون الثاني على صعيد «السوبر».
أما أحمد خليل وإسماعيل الحمادي، فإن فوزهما بالسوبر اليوم، يرفع رصيدهما إلى خمسة ألقاب، بعد أن كانا في قائمة «الفرسان» خلال مختلف النسخ التي توج بها فريقهما إلى الآن.
وبالنسبة لوليد عباس الذي عانده الحظ، عندما كان مع «الجوارح»، نجح في التتويج بكأس السوبر ثلاث مرات، بعد انتقاله إلى الأهلي، واليوم يطمح في الفوز باللقب الرابع على المستوى الشخصي، لكن هذه المرة في عهد الصرح الرياضي الجديد.

اقرأ أيضا

«الإمبراطور».. القفزة الأعلى في الدوري