الاتحاد

الاقتصادي

تراجع مبيعات السيارات الكهربائية للمرة الأولى

تراجع مبيعات السيارات الكهربائية للمرة الأولى

تراجع مبيعات السيارات الكهربائية للمرة الأولى

حسونة الطيب (أبوظبي)

تراجعت مبيعات السيارات الكهربائية العالمية بنسبة كبيرة للمرة الأولى في شهر يوليو، بعد أن أوقفت الصين برامج الدعم التي كانت توفرها للمشترين، ما يعكس دور المساعدات الذي كانت تقوم به الحكومة في تلك السوق المزدهرة. وانخفضت المبيعات العالمية للسيارات الكهربائية بنحو 128 ألفاً شهرياً. وبينما تراجعت المبيعات في كل من الصين وأميركا الشمالية، ارتفعت في أوروبا، وفقاً لموقع أويل برايس.
ويشهد النمو في الصين، أكبر منتج وسوق للسيارات الكهربائية في العالم، تباطؤاً ملحوظاً، في حين انعكس تقليص الحكومة لدعم هذا النوع من السيارات، فضلاً عن حالة الضعف التي يعاني منها اقتصاد البلاد، سلباً على قرارات المشترين. وخفضت الحكومة الصينية، معدلات التمويل التي كانت تقدمها لمشتري السيارات التي تعمل بالكهرباء، بدءاً من 26 يونيو، بهدف تشجيع شركات صناعة السيارات، للتركيز على عمليات الابتكار في الإنتاج.
وبينما تشكل السيارات الكهربائية، نسبة ضئيلة من سوق السيارات العالمية، تراهن شركات صناعة السيارات، على هذه الفئة لدعم النمو في المستقبل. وأدى بطء الطلب على السيارات التي تستهلك كميات كبيرة من الوقود، لركود عام في سوق السيارات العالمية، وبوجه خاص في الصين. وشهد النصف الأول من العالم الجاري، نمواً في سوق السيارات الكهربائية العالمية بنسبة قدرها 35%، بحسب مؤسسة بيرنستين البحثية. وتشير تقديرات المؤسسة إلى ارتفاع المبيعات السنوية بنسبة تتراوح بين 23 إلى 48% لما بين 2.4 إلى 2.9 مليون سيارة في العام 2019.
وجاء في تقرير المؤسسة: «ليس من المستغرب تباطؤ زخم النمو في يوليو في ظل تقليص المساعدات، لكن وبصرف النظر عن الضعف المتوقع خلال النصف الثاني من السنة الحالية، إلا أننا متفائلون بانتعاش الطلب على المدى الطويل».
وتحل شركة تسلا الرائدة في هذا القطاع، في مقدمة شركات صناعة السيارات الكهربائية، حيث بلغت مبيعاتها في يوليو الماضي نحو 20 ألف سيارة، تليها بي واي دي الصينية بنحو 16 ألفاً، وبي أم دبليو 9 آلاف، وبي أيه آي سي بنحو 8 آلاف، ونحو 75 ألف سيارة لبقية الشركات الأخرى حول العالم. ووفقاً لجمعية صانعي السيارات الصينية، بلغ إنتاج ومبيعات السيارات التي تعمل بالطاقة الجديدة في يوليو، 84 ألفاً و80 ألفاً على التوالي، بتراجع سنوي قدره 4.9 و4.7%، ويتضمن هذا النوع، السيارات التي تعمل بالبطاريات الكهربائية والهجين. واستمرت المبيعات السنوية للسيارات الصينية، في تراجع امتد لنحو 13 شهراً متتالية، بينما تقلصت مبيعات الكهربائية للمرة الأولى في غضون سنتين.
وفي الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات السيارات الكهربائية الهجين في الصين، بنحو 20.6% سنوياً في يوليو الماضي، ارتفعت مبيعات الكهربائية نسبياً بنحو 1.6%.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر قانوناً بضم «التنظيم العقاري» لـ«أراضي وأملاك دبي»