الاتحاد

عربي ودولي

ميليشيات "الإصلاح" تدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية إلى أبين

تعزيزات عسكرية لحزب «الإصلاح» الإخواني باتجاه أبين  (من المصدر)

تعزيزات عسكرية لحزب «الإصلاح» الإخواني باتجاه أبين (من المصدر)

بسام عبدالسلام (عدن)

أصيب قيادي في المجلس الانتقالي في أبين، جنوب اليمن إثر هجوم شنه مسلحون مجهولون يعتقد أنهم من تنظيم «القاعدة» الإرهابي أثناء مروره في طريق رئيسي بمدينة المحفد شمال شرق المحافظة.
وقالت مصادر محلية لـ«الاتحاد» إن المسلحين أطلقوا النار على القيادي ناصر علي عوض الهازلة أثناء تواجده مع عدد من أنصار المجلس في منطقة الجدبة بوادي حمراء، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة القيادي بجراح خطيرة إلى جانب عدد من الأشخاص المتواجدين برفقته، وأضافت أن العناصر المسلحة لاذت بالفرار إلى جهة مجهولة في حين جرى نقل القيادي في المجلس الانتقالي إلى أحد مستشفيات عدن.
وشهدت مديريات المحفد والوضيع ومودية ولودر عودة مجاميع من عناصر تنظيم القاعدة التي كانت فرت خلال الفترة السابقة جراء الحملات الأمنية التي نفذتها قوات الحزام الأمني بدعم وإسناد من قوات التحالف العربي، وجاءت عودة العناصر الإرهابية عقب تمكن ميليشيات حزب الإصلاح الإخواني من اجتياح مديريات شبوة وأبين واستهدافها قوات الحزام الأمني التي شاركت بفاعلية خلال السنوات الماضية بتأمين أبين ومحاربة الإرهاب والتطرف.
وقال سكان لـ«الاتحاد» إنهم شاهدوا عناصر من «القاعدة» على متن سيارات دفع رباعي يتنقلون بين مديريات المحفد والوضيع ومودية وشقرة، وأوضحوا أن تلك العناصر كانت فرت في وقت سابق أثناء ملاحقتها من قبل قوات الحزام الأمني.
وأشاروا إلى أن سيطرة ميليشيات حزب الإصلاح على بعض مديريات أبين ساهمت بشكل كبير في عودة نشاط تنظيمي «القاعدة» و«داعش» إلى المحافظة وتنفيذ عمليات انتقامية ضد قوات الحزام الأمني ومقراتها، ولفتوا إلى أن سلسلة الهجمات الأخيرة التي شهدتها مديريات الوضيع والمحفد ومودية ولودر ضد مقرات الحزام الأمني تؤكد حقيقة عودة العناصر الإرهابية تحت غطاء حزب الإصلاح.
وفي سياق آخر، واصلت ميليشيات حزب الإصلاح الإخواني الدفع بمزيد من القوات العسكرية التابعة لها صوب أبين ضمن تحركاتها لتفجير الوضع وإفشال الحوار الذي دعت إليه المملكة العربية السعودية في جدة وإنهاء التصعيد العسكري، وأكد يمنيون في لودر ومودية وشقرة والمحفد وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لميليشيات حزب الإصلاح قادمة من مأرب، وأوضحوا أن التعزيزات تضمنت دبابات وراجمات صواريخ ومدرعات وأطقماً عسكرية إلى جانب المئات من المقاتلين الذين وصلوا إلى شقرة القريبة من زنجبار عاصمة أبين. فيما أكد المتحدث باسم المجلس الانتقالي نزار هيثم أن القوات الأمنية والعسكرية التابعة للمجلس ملتزمة بما تضمنه البيان المشترك الصادر عن التحالف وتحديداً من السعودية والإمارات القاضي بالتهدئة وإنهاء التصعيد العسكري والجلوس إلى طاولة الحوار لإنهاء الأزمة. وأضاف أن خلايا ومجموعات إرهابية تابعة لحزب الإصلاح الإخواني تمكنت من الدخول إلى المحافظات الجنوبية بهدف تنفيذ اغتيالات وتفجيرات لزعزعة الأمن والاستقرار وجهود تطبيع الأوضاع بالمناطق المحررة.

اقرأ أيضا

رئيس وزراء كندا يعتذر عن صورة عنصرية قديمة