الرئيسية

الاتحاد

بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مصنع الإمارات للألمنيوم

فنيون في موقع مشروع  ايمال  حيث بدأت الاعمال الانشائية للمرحلة الاولى

فنيون في موقع مشروع ايمال حيث بدأت الاعمال الانشائية للمرحلة الاولى

أعلن يوسف البستكي مدير مشروع مصنع الإمارات للألمنيوم (إيمال) عن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع (إيمال) بتكلفة تقديرية تبلغ حوالي 6 مليارات دولار (22,08 مليار درهم) بطاقة إنتاجية تصل إلى 700 ألف طن وإنشاء محطة طاقة كهربائية بطاقة (2000 ميجاواط) متوقعا الانتهاء من المرحلة الأولى من المشروع في أبريل ·2010
وقــــــــال في حـــــــــوار خــــــــاص لـ ''الاتحاد'' ان مراحل العمل التمهيدية بمشروع تشييد المصنع، والتي بدأت في يوليو الماضي انتهت وإن المشروع جاهز لتنفيذ المرحلة الأولى مشيرا إلى أنه تم شراء المعدات اللازمة الأولية لتشييد المصنع بتكلفة 1,8 مليار دولار (6,6 مليار درهم) لافتا إلى أنه تم الانتهاء من أعمال الردم والتسوية لأرض المشروع وبدأ العمل بمعالجة التربة خلال يناير الماضي·
وذكر أن شركة ''إيمال'' تعاقدت مع شركة جنرال إليكترك العالمية لتوريد محطة الكهرباء بعقد يقدر بنحو (500) مليون دولار كما تم الاتفاق مع شركة أبوظبي للموانئ على إنشاء ميناء خاص لتوريد المواد الأولية للمشروع عبر تخصيص مرافئ خاصة لشركة (إيمال) ضمن مشروع خليفة الجديد، والمتوقع تسليمه لإيمال ،2009 مؤكدا وجود تنسيق دوري لمتابعة المشروع من الجانبين·
وأوضح أنه سيتم توريد المواد الأولية عبر الموانئ الخاصة لإيمال من ميناء خليفة حيث سيتم تشغيل خطي إنتاج بطول كيلومتر لكل خط يحتوي على 372 خلية صهر تعمل بتيار كهربائي 340 ألف أمبير، مستخدمين أحدث التقنيات والمطورة محلياً في مصهر دوبال والمعروفة بـ (D.X) تكنولوجي، حيث تمت مراعاة توريد وشراء أحدث المعدات المتوفرة لمعالجة الانبعاثات الصادرة من المصنع وذلك لتوفير الحد الأقصى من عملية المحافظة على البيئة والتي تتخذها الشركة ركنا أساسيا في جميع عملياتها التزاماً بالمعايير العالمية للسلامة والجودة والبيئة·
وأشار البستكي إلى إن مشروع إيمال ثمرة تعاون مشترك بين دوبال ومبادلة حيث وقعت الشركتان اتفاقية تطوير العام الماضي، سيقوم الجانبان بموجبها ببناء وتشغيل مجمع صناعي ضخم لإنتاج الألمنيوم بطاقة إنتاجية تصل إلى 1,4 مليون طن سنويا خلال مرحلتين، ما يجعله أضخم مصهر مستقل لإنتاج الألمنيوم في العالم بالإضافة إلى مختلف المنشآت والخدمات الأخرى ذات الصلة في ميناء ومنطقة خليفة الصناعية بالطويلة في أبوظبي·
وأضاف: ''عكف الجانبان مبادلة ودوبال منذ الإعلان عن الاتفاقية على وضع الخطط والدراسات لتأسيس شركة مشتركة بنسبة متساوية 50% لكل منهما حيث ستقوم الشركة بالإشراف على تشغيل وإدارة مصهر الألمنيوم الجديد· ومثل بروتوكول التعاون قاعدة لكل من مبادلة للتنمية ودوبال للانطلاق نحو الاستكشاف المفصل لمختلف الفرص الاستثمارية ضمن شبكة توريدات الألمنيوم مثل مشروعات إنتاج الالومينا والاستثمار في تطوير وزيادة الطاقة الإنتاجية الحالية والتطوير المشترك لمصاهر إنتاج الألمنيوم في منطقتي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا·
وذكر أنه تم تشكيل لجنة إشرافية مشتركة من كبار مسؤولي الإدارة في الجانبين لاستكشاف فرص الأعمال المتاحة ودراسة إمكانية تدشين مركز إماراتي للتميز والبحوث والتطوير في مجال إنتاج الألمنيوم· كما تتولى اللجنة الإشرافية أيضا مسؤولية دراسة وتطوير القواعد الاقتصادية والفرص الاستثمارية المشتركة في مشروعات الألمنيوم بشقيها سواء على مستوى استخراج المواد الخام أو إنتاج الألمنيوم مثل مشروعات إنتاج الفحم الكلسي أو مصانع إنتاج لفائف الألمنيوم أو التطبيقات المتاحة بقطاع صناعة السيارات·
واضاف البستكي انه تم تصميم وضبط عمليات الصهر المتقدمة والتي طورتها ''دوبال'' لاستخدامها في إيمال حيث يضم المشروع كذلك مصنعاً متخصصاً في الأقطاب الموجبة اللازمة في صناعة الألمنيوم وصهره ويعد الأكبر من حيث الإنتاج والحجم على مستوى العالم وبطاقة إنتاجية تصل إلى (100 طن لكل ساعة) من الأقطاب الموجبة، وهذا يعادل (440 ألف) قطب موجب في السنة·
وأكد البستكي أن إيمال تسعى إلى توفير فرص العمل المناسبة للمواطنين وغير المواطنين ذوي المؤهلات الخاصة من ذوي المؤهلات الخاصة في مجال صناعة الألمنيوم ودعمهم وتوفير أقصى درجات التدريب والتأهيل المهني للانخراط في إيمال حيث عكفت الشركة منذ إنشائها على توظيف عدد كبير من الموظفين المميزين حيث تهدف إلى توظيف نحو 2000 موظف في المرحلة الأولى يرتفع العدد إلى 3000 موظف خلال المرحلة النهائية·
من جانبه قال أحمد بن عبود العدوي كبير الموظفين في إيمال: ''إن مشروع شركة الإمارات للألمنيوم يعتبر أحد أهم المشاريع الاقتصادية بالمنطقة وحجر أساس في دفع عجلة الاقتصاد بدولة الإمارات وخلق فرص عمل وتدريب وتأهيل شباب المواطنين للانخراط في صناعة الألمنيوم''·
وتوقع بن عبود خلال السنوات القليلة القادمة أن يكون المصهر منافس قوي في الأسواق العالمية حينما يصل إنتاج المصنع لحوالي 1,4 مليون طن سنويا بعد انتهاء المرحلة الثانية بالمشروع·
وقال: لكن مع كل هذه الطموحات العملاقة يبقى التحدي الأكبر هو الاستثمار في العنصر البشري الذي يعتبر نواة نجاح المشروع حيث تولي الشركة جَل اهتمامها بعنصر التوطين ورفع كفاءات الجيل الجديد كي يستطيع المنافسة مع أقرانه من البلدان الأخرى في مثل هذا القطاع الحيوي، فضلا عن وضع الشؤون البيئية ضمن مصاف ومتطلبات العمل قبل وأثناء وبعد تشييد المصهر·
وأشار الى ان شركة الإمارات للألمنيوم تعاقدت مع شركة (SLWP) لتكون مسؤولة عن المعايير البيئية ، وتم بالتعاون مع هيئة أبوظبي للبيئة عمل دراسة بيئية وعينت فريقا من المختصيين لعمل مسح ميداني شمل كل مواقع المشروع على مساحة 6 كم مربعة لالتقاط ونقل الحيوانات المهددة بالانقراض التي قدد تتأثر بأعمال المشروع واطلاق سراحها بمناطق جديدة وآمنة دون الإخلال أو الإضرار بالبيئة البرية وهذا إن دل فإنما يدل على الالتزام البيئي للشركة والحفاظ على بيئة آمنة ونظيفة بالمنطقة·



مصهر ألمنيوم

أوضح البستكي: أن مشروع إيمال يتضمن مصهر ألمنيوم مع محطة طاقة كهربائية تبنى في مرحلتين وتبلغ الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمشروع 1,4 مليون طن سنوياً من الألمنيوم و 3600 ميجاواط من الطاقة الكهربائية لافتا إلى أن المشروع يقام ضمن مجمع صناعي وهو مجمع ميناء خليفة الصناعي بمنطقة الطويلة على مساحة حوالي 6 كيلومترات مربعة· وأضاف: بمجرد الانتهاء من المرحلة الأولى وبناء على المعطيات الاقتصادية والتوجه العالمي لاحتياجات السوق العالمية والمحلية من الألمنيوم من المتوقع أن تعلن ''إيمال'' عن بدء المرحلة الثانية والتي تشمل مصنعا بطاقة إنتاجية 700 ألف طن من الألمنيوم، مما يعني ذلك أن ''إيمال'' ستضاعف طاقتها الإنتاجية من صناعة الألمنيوم من 700 ألف طن إلى 1,4 مليون طن·

المعايير البيئية

شدد البستكي على أن المشروع سيقام وفق مبادئ أساسية أهمها عدم الإضرار بالبيئة وبالأشخاص المعنيين والعاملين في المشروع، وكذلك الفائدة المادية، اما عن الأشكال النهائية للمنتج فتأخذ عدة أشكال لتصديرها الى العملاء حسب رغبتهم·
وقال إن حجم الاستهلاك العالمي يبلغ حوالي 40 مليون طن سنوياً حيث تعد الأسواق الآسيوية وشرق آسيا على وجه الخصوص من أكبر الدول المستهلكة في العالم حيث تستهلك ما نسبته نحو 30% من الاستخدام العالمي للألمنيوم· وفيما يتعلق بحاجة الأسواق المحلية من الألمنيوم قال إن الأسواق الإماراتية تستهلك من 110 - 120 ألف طن سنوياً ويأتي الطلب من قطاع البناء والتشييد مشيرا إلى أن مصهر الألمنيوم يسعى إلى التصدير إلى الدول الصناعية والأسواق العالمية لمواجهة الطلب المتنامي على الألمنيوم·

التعاون بين دوبال و إيمال

دخلت الشركتان في تعاون فني ودعم لوجستي من خلال إيجاد لجان فنية مختلفة بين الجانبين لتوضيح استخدام التكنولوجيا واتباع الطرق الأفضل في إنشاء المصهر· وضمن هذه الشراكة إعادة انتداب موظفين دوي خبرات واسعة ذوي مؤهلات فنية·
وتم التعاقد مع شركة مختصة في بناء الألمنيوم (S.N.C) وهي شركة كندية قامت بتوقيع عقد شراكة مع شركة أسترالية (وارلي باسرون) لإدارة و(بناء المشروع)·

اقرأ أيضا

الصين تسجل 30 إصابة جديدة بفيروس كورونا