أرشيف دنيا

الاتحاد

راني موكرجي تحب الرقص والسمك

حين سُئِلتْ: ''عندما تنظرين في المرآة، هل يعجبك انعكاس صورتك فيها؟''، أجابت بصدق وتواضع: ''لا يعجبني ما أراه، لأن الجمال في نظري ليس جمال المظهر أو الشكل الخارجي، وإنما هو جمال القلب والروح، فإن كانت الروح جميلة والقلب نقياً، فلا شك في أن ذلك سينعكس على ملامح الوجه فيبدو جميلا لمن ينظر إليه''·
هكذا تجيب النجمة الشابة المُلقبة بملكة بوليوود، المُتوّجة بأكبر عدد من الجوائز والترشيحات التي قد لا تحظى بها أي نجمة في بوليوود، وعدد كبير من الأفلام لا تقل عن الأربعين فيلما في فترة زمنية قصيرة· إنها راني موكرجي ذات الابتسامة الملائكية، والملامح الرقيقة·
تقول راني، كما ورد في موقع netglimse.com, إن النجاح لا يخيفها على الإطلاق، لكنه يجعل الفرد أكثر طمعا، لأن من ذاق حلاوة النجاح، وجرب طعمه الحلو، سيتعلق به ليكون سمة لكل مراحل حياته، كما أن من يعرف طعم النجاح لا يستطيع تحمّل الفشل· وأكدت راني أن للنجاح جانبين، أحدهما سلبي والآخر إيجابي· أما عن الايجابي فيتمثل في نضال الشخص وكفاحه للحفاظ على ما حققه والاستمرار فيه، وأما السلبي فهو السعي وراء النجاح تجنباً للفشل فقط· وبالنسبة إلى راني فإن النجاح والفشل لا يشكلان ولا يُحدثان فرقاً لديها، لأنها إنسانة متزنة نوعا ما·
وبعيدا عن حياة الفن، تحرص راني على المشاركة في الأنشطة الإنسانية والخيرية، ومن أبرز نشاطاتها في هذا المجال، حسب موقع hindustanlink.com, مشاركتها في برنامج موسيقي تلفزيوني خيري بعنوان (Temptation)، هدفه جمع الأموال لمركز وطني معنيّ بتوظيف ذوي الاحتياجات الخاصة· وفي فبراير من عام ،2005 أدت موكرجي وصلات فنية مميزة في الحفلة الموسيقية التي حملت عنوان '' HELP ''، للمشاركة في جمع المال لصالح ضحايا تسونامي، إلى جانب عدد من نجوم بوليوود·
ليس هذا فحسب، بل وهبت المقابل المادي لجائزتها، ونصف أجرها الذي تلقته عن فيلم ( Kaun Banega Crorepati )- ،7002 لمستشفى كبير في الهند، وهو مستشفى تهتم برعاية الأطفال المصابين بأمراض القلب، والتي تُعَدّ من أبرز المشاكل الصحية المنتشرة في الهند·
ويذكر أن راني احتفلت بعيد ميلادها في عام 2006 وسط طلاب ''معهد هيلين كيلر للصم والعميان''، ممن أقامت معهم علاقات صداقة قوية أثناء قيامها ببحوث خاصة تساعدها في تأدية دور فتاة عمياء، وصماء في الفيلم المميز (Black)، مع النجم الكبير أميتاب باتشان· راني التي تتمنى من كل قلبها أن تتمكن من إسعاد والديها، تفضل أن تكون ناجحة كإنسانة وليس فقط كفنانة أو نجمة، وذلك لأن الإنسان الناجح، يكون على وفاق وصلح تام ودائم مع نفسه· وهذا من شأنه أن يساهم في نجاحه على الصعيد المهني كذلك·
أما عن يومها فيبدو عادياً مثل كل الناس، ولديها جدول يومي شبه ثابت، حيث تستيقظ مبكرا، وتبدأ يومها بممارسة تمارينها الرياضية، ومن ثم تتوجه لمواقع التصوير لإنجاز المشاهد الخاصة بها· وبعد الانتهاء من ذلك، تعود للمنزل مباشرة، وتتناول وجبة العشاء، وتأوي إلى فراشها·
نجمها المفضل هو أميتاب باتشان، وأجمل هدية تلقتها كانت خاتما من الألماس أهداها لها والدها، والرقص من أفضل هواياتها، وتحب طبق السمك الذي تعده والدتها· أفضل الأفلام التي شاهدتها راني، كان فيلم (Titanic )·

اقرأ أيضا