الاتحاد

ملحق دنيا

زهرة العلا.. انطلقت في «آمنت بالله» 1952

زهرة العلا

زهرة العلا

القاهرة (الاتحاد)

أعربت زهرة العلا لوالدها الذي كان سباحاً رياضياً شهيراً، عن رغبتها في أن تكون ممثلة، خصوصاً وأنه تربطه صداقة قوية مع يوسف وهبي، فاصطحبها إليه لكنه رفض لصغر سنها، رغم أنها كانت تدرس في المرحلة الثانوية.
أثناء خروجهما من منزل وهبي التقيا أمينة رزق التي طلبت من والدها أن يتركها لها لتلحقها بمعهد التمثيل، ونجحت في السنتين الأولى والثانية، ثم شاهدت والدتها صورتها في إحدى الصحف، واعترضت على عملها بالتمثيل، وأرسلت إلى إخوتها في الإسكندرية ليمنعوها، ولكن والدها اقنعها بموافقته ووقوفه وراءها.
امتلكت الفنانة زهرة العلا منذ صغرها قدرة كبيرة على حفظ أدوار الفنانين في أي فيلم تشاهده في السينما، وأثناء دراستها بمعهد التمثيل تكونت فرقة المسرح وكانت بدايتها في رواية «البخيل».
أثناء إجراء البروفات حضرت الفنانة عزيزة أمير رائدة السينما وقتئذٍ، وزوجها الممثل والمخرج محمود ذو الفقار، وكانت عزيزة نسيت حقيبتها في الخارج، وبعدما خرجت وأحضرتها اصطدمت بها زهرة في الطريق بقوة ومن دون قصد، فنظرت لها ودخلت.
في اليوم الثاني أخبرها زكي طليمات أن عزيزة أمير تريدها للعمل معها في السينما، وذهبت في الموعد، ووقعت عقدي فيلمين،الأول «آمنت بالله» 1952، ثم «خدعني أبي».
وتقاضت عن كل فيلم 25 جنيهاً، ولم تفكر في أعمالها في أية شروط مادية، وأن شرطها الأساس كان يتركز حول الدور الذي تقدمه، وأن يكون موضوع العمل جيداً، ولا يكون ظهورها لمجرد التواجد فقط.
وشاركت بعد ذلك في بطولة العديد من الأفلام، كان نصيب الأسد منها لإسماعيل ياسين الذي شاركته في «بحبوح افندي»، و«كابتن مصر»، و«إسماعيل يس في البوليس»، و«في الأسطول»، و«في الطيران»، و«أبو عيون جريئة»، و«ملك البترول»، و«زوج للإيجار»، و«المجانين في نعيم».
كان أول فيلم بطولة لزهرة العلا «حضرة المتهم»، واعترفت بأنها ارتبكت كثيراً فيه لأنها كانت تجسد شخصية فتاة شعبية وابنة بلد، وحصلت عن دورها في فيلم «الليالي الدافئة» أمام عماد حمدي على جائزة 500 جنيه وشهادة تقدير، ولم تكن تهتم كثيراً بالبطولة المطلقة لإيمانها بأن الدور الثاني أو الثالث طالما أنه جيد، فهو أفضل من بطولة مطلقة في عمل غير جيد.

اقرأ أيضا

ماكفيرسون تحافظ على رشاقتها باليوجا