الاتحاد

الرياضي

ابن غليطة: مستبشرون بقيادة الرميثي للهيئة ولا نعاني الفوضى

مروان بن غليطة لدى ترؤسه اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد (من المصدر)

مروان بن غليطة لدى ترؤسه اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد (من المصدر)

معتز الشامي (دبي)

خرج مروان بن غليطة، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، عن صمته، رداً على التصريحات التي أدلى بها عارف العواني، أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، ونشرت على صفحات «الاتحاد الرياضي» في عدد أمس الأول، في جلسة مفتوحة دعا إليها جميع وسائل الإعلام مساء أمس بمقر الاتحاد بدبي.
وقال ابن غليطة في معرض حديثه: «السفر والبحث عن الوجاهة ليس من طبعي، وبند واحد من بنود مميزات السفر بمجلس أبوظبي، يغطي بنود اتحاد الكرة كلها، وعليه أن يركز على السياحة الرياضية التي يجيدها بامتياز».
وأضاف: «نحن نعرف من يسافر كثيراً في كل حدث أو مناسبة، ولو قارنا بنداً واحداً من بنود سفريات أمين عام مجلس أبوظبي والمزايا التي يحصل عليها في تلك السفريات، من حيث الوجاهة والظهور والمصالح الشخصية، فسنجدها تفوق بمراحل ما يوفره الاتحاد للرئيس وبقية الأعضاء، ومستعد لهذه المقارنة بشكل رسمي عبر جهات مختصة، ليعرف الجميع من يتمتع بالوجاهة والميزات والمصالح الشخصية».
وتابع: «الكرة الإماراتية لا تعاني الفوضى ولن تتجه لنفق مظلم، ونحن نستبشر خيراً بقيادة معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، للهيئة، وتعاونها مع جميع الاتحادات، وأولها اتحاد الكرة».
وأشار إلى أن العواني سعى للتحريض ضد الاتحاد، ناصحاً إياه بضرورة التركيز علي الاهتمام بشؤون مجلس أبوظبي الرياضي.
وأضاف: «البعض يحاول شخصنة الأمور، ونحن في الاتحاد نتقبل أي رأي يفيد المصلحة العامة، حتى لو كان نقداً»، مؤكداً أن العواني تحدث باسم المجالس الرياضية الثلاثة، وذكر أنها نادمة على إضاعة وقتها مع الاتحاد، وبدوري أوكد أنه لا يحمل تفويضاً للتحدث باسم المجالس، وإذا كان لديه فعليه أن يوضح ذلك للرأي العام، مضيفاً: «الأندية وحدها هي المخولة بالدعوة لعمومية طارئة، وهي ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها مجلس رياضي عن دعوة أندية لعمومية طارئة، وعلى من يلمح لذلك أن يراجع اللوائح».
وتطرق ابن غليطة للرد على اتهام العواني للمجلس بالتقاعس والتسويف في التعامل مع الملفات، وقال: «كان من الواجب أن يذكر العواني على الأقل 5 أو 6 ملفات تقاعس خلالها الاتحاد في دوره»، وأقول: «جميع الأعضاء يعملون تطوعياً، والأندية كذلك قادرة على أن تتحدث مع الاتحاد في أي ملف، وهذا حق أصيل للأندية، ولو تقاعسنا فمن حق الأندية أن تحاسبنا».
ونفى ابن غليطة ما قاله أمين عام مجلس أبوظبي من أن هناك مخالفات ترتكب واتحاد الكرة يقف موقف المتفرج، حيث كان يجب عليه أن يذكر تلك المخالفات، ولا يطلق الاتهامات جزافاً، فنحن نعمل بشكل مؤسسي ومن خلال لجان، وهذا الاتهام خطير ويرفضه اتحاد الكرة تماماً، ولو كانت هناك مخالفات، فالأندية لها الحق في الحديث معنا، وفق اللوائح والنظام الأساسي.
وطالب ابن غليطة أي مجلس رياضي تلقى شكاوى ضد الاتحاد أن يقدمها، مضيفاً: «الاتحاد لم يتلقَ شكوى واحدة من أي مجلس رياضي حول أي قضية، لأن الأندية تخاطب الاتحاد مباشرة عند اعتراضها على أي أمر، لذلك أرى أن هذا الاتهام خطير، وكان يجب ألا يمر مرور الكرام».
وأوضح رئيس اتحاد الكرة أن الحديث عن غرفة الانتقالات وعقود اللاعبين، وسقف الرواتب، شابه بعض الأخطاء، قائلاً: «لقد مررنا بنصف موسم فقط على تطبيق قانون سقف الرواتب الجديد، وكل الجهات تقر بأن تعديل الرواتب يحتاج إلى وقت، بما فيها اللجنة المشكلة للإشراف على تطبيق هذا القانون نفسه، لكن هناك حالة واحدة كانت خارج السقف وهي حالة أحمد خليل، في القيد الأول مع العين، والذي تم رفضه لأنه تجاوز قانون السقف، وفي التسجيل الثاني تم قبوله، وتم تسكين اللاعب في الفئة الثانية بمقابل 1.8 مليون درهم، وهو ما يعني أن هناك إيجابيات للنظام المتبع حالياً في قيد وتسجيل اللاعبين».
وأضاف: «المجالس الرياضية لا تمتلك الأندية، ولو كانت تمتلك هذا الحق لكان من باب أولى أن يطبق المجلس الرياضي نظاماً رقابياً صارماً لسقف الرواتب على جميع الأندية، وليس الاتحاد، وهذا أفيد لكرة الإمارات».
وأبدى ابن غليطة دهشته من تصريحات العواني بأنه فوجئ بعرض جدول رواتب اللاعبين على الجمعية العمومية، رغم أن ذلك يعتبر حقاً أصيلاً للأندية وللعمومية التي اعتمدت قانون السقف، وقال: «غرفة الانتقالات كان الهدف منها حماية الأندية من وكلاء اللاعبين، وبعض الإداريين الذين لا يستطيعون إدارة شؤون أنديتهم، ويتلاعبون بالصفقات وأسعار اللاعبين، ولو كانت المجالس هي المالكة للأندية لكان من حق المجالس معاقبة الإداري الذي يتلاعب في الصفقات وأسعار اللاعبين، إضافة إلى رفض هذه المجالس سقف الرواتب، وفرض رقابة خاصة بأنديتها التي تملكها بدلاً من تحميل الاتحاد المسؤولية وحده».
وتابع: «العواني هو من طرح فكرة غرفة انتقالات اللاعبين، وتم تحويلها للجنة القانونية للدراسة، لكننا اكتشفنا لاحقاً أنها تخالف لوائح الفيفا التي تتمسك بالسبب العادل في الانتقال، لكن القانون الحالي المطبق في سقف الرواتب، يسري على جميع الأندية، وبالتالي كانت المبادرة بطريقة العواني، غير قابلة للتطبيق، لذلك قمنا بتأجيلها وعدم التسرع في تنفيذها».

هرولة إلى المجالس الرياضية

تطرق ابن غليطة لتصريحات أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، حول هرولة الأعضاء للمجالس الرياضية ولمجلس أبوظبي، قبل الانتخابات والفرار بعدها، وقال: «هذا الكلام غير مناسب وغير صحيح، فمن يعرف العملية الانتخابية يدرك أن زيارات الأندية والمجالس تعتبر أمراً اعتيادياً، وأنا لم أهرول لمجلسه أو أي مجلس، كما أن هناك أعضاء نجحوا في الانتخابات ولم يهرولوا أيضاً، بينما العواني نفسه من هرول لدعم مرشح ما على منصب العضوية، ولم يحالفه التوفيق».
وتابع: «كان يجب على العواني أن يذكر ما هي الوعود التي قدمها الأعضاء لمجلس أبوظبي الرياضي ولم يلتزموا بها، وألا يتحدث في العموم، وبالتالي لا منة لأحد على أي عضو فاز بالعضوية أو الرئاسة، نجاحنا جاء عن استحقاق وليس هبة من أحد».
وقال رئيس اتحاد الكرة إن أعضاء مجلسه لا يبحثون عن الوجاهة، والوجود بروتوكولياً في بعض الاحتفالات لن يزيدهم تشريفاً، وأشدد على أننا لم نتهرب من أي مواجهة إعلامية أو غيرها، وكل ما هنالك أننا لا نحبذ الجدل دون طائل، ونتقبل النقد ولا نسعى للرد على أي رأي يوجه لنا.

اقرأ أيضا

خصومات مميزة لسباق "فورمولا - 1"