الاتحاد

عربي ودولي

جرحى بتفجير دراجة مفخخة في شبام بحضرموت

أعمدة الدخان وألسنة النيران تتصاعد من موقع الانفجار (الاتحاد)

أعمدة الدخان وألسنة النيران تتصاعد من موقع الانفجار (الاتحاد)

بسام عبدالسلام (عدن)

أصيب جندي يمني ومدنيان أحدهما طفل إثر انفجار دراجة مفخخة بالقرب من قوات عسكرية مكلفة بتأمين مدينة شبام التاريخية في محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن. وأفاد مصدر عسكري لـ«الاتحاد» بأن عناصر إرهابية قامت بركن دراجة نارية مفخخة بالقرب من 3 أطقم عسكرية متمركزة بالقرب من قصر القعيطي التاريخي الذي تتخذه السلطة المحلية في شبام مقرا رئيسيا لها، موضحا أن المهاجمين قاموا بتفجير الدراجة عن بعد ما أدى إلى إصابة جندي ومواطنين أحدهما طفل «12 عاما».
وأشار إلى أن القوة العسكرية التي تعرضت للهجوم تابعة لكتيبة المهام الخاصة المعروفة بـ «كتيبة الحضارم» والتابعة للمنطقة العسكرية الأولى وكانت في مهمة تأمين مدينة شبام والمرافق الحكومية، موضحا أن أفراد القوة المتمركزة نجو من الهجوم في حين تضررت الأطقم العسكرية التي كانت متمركزة أمام قصر شبام. وأضاف المصدر أن القوات الأمنية والعسكرية في شبام قامت بتطويق المدينة ومداخل المنطقة وشرعت بتعقب العناصر الإرهابية التي نفذت الهجوم.
ودانت قيادة المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت، في بيان العملية الإرهابية التي استهدفت جنود الحضارم، مؤكدة أنها لن تثني منتسبي الأجهزة العسكرية والأمنية عن أداء مهامهم الوطنية. وأضاف البيان «أن قيادة المنطقة تعمل جاهدة على ملاحقة العناصر الإرهابية والتخريبية وستجري مداهمتهم في عقر دارهم بأقرب وقت».
من جانبه أكد محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء ركن فرج سالمين البحسني أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تقدم تضحيات كبيرة في الحرب ضد الإرهاب، موضحا أن معركة تحرير حضرموت من الإرهاب مستمرة ولن تتوقف حتى اجتثاث هذه الآفة من جذورها.
جاء ذلك خلال لقائه بأسرة الشهيد النقيب عبدالواسع أحمد حسن العيدروس الضابط بالمنطقة العسكرية الثانية والذي طالته أيادي الغدر في سيئون بوادي حضرموت قبل أيام.
وأثنى محافظ حضرموت على الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية في القبض على الجناة خلال فترة قياسية، مؤكداً أن أسرة الشهيد ستحظى بالعناية والرعاية من قبل السلطة المحلية بالمحافظة وقيادة المنطقة العسكرية الثانية.
إلى ذلك، رفض تجمع قبلي عقده عدد من المشايخ والشخصيات الاجتماعية البارزة في محافظة شبوة، أي تواجد عسكري لميليشيات حزب الإصلاح الإخوانية داخل المحافظة.
ودعا العشرات من مشايخ القبائل والشخصيات الاجتماعية البارزة إلى عقد اجتماع استثنائي في منطقة العرم بمديرية حبان جنوب شبوة، وذلك لمناقشة التطورات الأخيرة التي شهدتها شبوة عقب استقدام واستحداث مواقع عسكرية تابعة لحزب الإصلاح الإخواني. وحمل التجمع القبلي «حزب الإصلاح» المسؤولية الكاملة والوقوف خلف التطورات الأخيرة التي شهدتها شبوة عقب استقدام قوات كبيرة من محافظة مأرب المجاورة، داعيا إلى سحب تلك القوات الإخوانية من كافة المواقع التي سيطرت عليها في المحافظة. وأكد البيان أن الميليشيات الإصلاحية شرعت بتنفيذ مخططات ومشاريع سياسية وتخريبية في شبوة وفرضها بقوة السلاح بهدف إحكام سيطرتهم الكاملة على المحافظة وتركيع وإذلال أهلها بعد العبث بمؤسساتها والاستحواذ على قرارها وكافة مواردها ومقدراتها. وأشار البيان إلى أن «حزب الإصلاح» استقدم تعزيزات عسكرية إلى شبوة من أجل إثارة الفوضى ونشر التخريب بعد سنوات من الهدوء والأمن والاستقرار في ظل تواجد قوات النخبة الشبوانية المدعومة من التحالف العربي، مشددا على ضرورة رص صفوف أبناء شبوة والوقوف معا من أجل إخراج الميليشيات الإصلاحية من مناطق شبوة وإجبارها على الرحيل والعودة إلى ثكناتها في مأرب. وأكد البيان أن اللقاء أفضى إلى السعي نحو تشكيل لجنة قانونية تضم محامين وحقوقيين ومعنيين بشأن رفع دعوى قضائية ضد محافظ شبوة الموالي للإخوان وعدد من القيادات العسكرية والأمنية المتورطة في الأحداث المؤسفة التي شهدتها شبوة. ودعا المجتمعون الأشقاء في التحالف العربي للتدخل في إنقاذ شبوة وحمايتها من كافة الاختراقات الحوثية والإخوانية والإرهابية، موضحين أن مجمل الممارسات الإخوانية تحت مظلة السلطة الشرعية تصب في خدمة المشروع الفارسي ومشاريع الإرهاب. وطالبت الشخصيات القبلية والاجتماعية في شبوة قوات التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات بالتدخل في التصدي للممارسات الإرهابية التي ينتهجها «حزب الإصلاح» في زعزعة الاستقرار والسكينة العامة.
واتهم البيان القبلي في شبوة حزب الإصلاح بممارسة الإرهاب ودعمه بعد نجاحات وضربات قاصمة تلقتها التنظيمات المتطرفة على مدى 3 سنوات ماضية على يد قوات النخبة الشبوانية وبدعم ومساندة من قوات التحالف العربي. وعبر المجتمعون عن شكرهم للأشقاء في التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لما بذلوه من جهود صادقة ومخلصة لشبوة وللجنوب عامة في كل الجوانب العسكرية والأمنية والتنموية ودحر ميليشيات الغزو الحوثي والمشروع الفارسي.

اقرأ أيضا

ترامب يهدد بإطلاق سراح أسرى "داعش" على الحدود الأوروبية