الاتحاد

عربي ودولي

نتنياهو يتوعد بـ«حرب مختلفة» في غزة

غارة سابقة على غزة (من المصدر)

غارة سابقة على غزة (من المصدر)

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس بحرب في غزة. وقال إن استمرار إطلاق الصواريخ من غزة يجعل حرباً أخرى ضد النشطاء في القطاع الساحلي أمراً لا مفر منه.
وكشف نتنياهو عن وجود خطط متقدمة لضرب غزة، لافتاً إلى أنه سيقرر التوقيت الأمثل للهجوم.
وقال في مقابلة مع إذاعة كان ريشيت بيت: «لا أشن الحرب إلا إذا كانت الملاذ الأخير ولا أخاطر بأرواح جنودنا والمواطنين لمجرد التصفيق... ربما لن يكون أمامنا خيار سوى الدخول في حملة كبيرة، حرب ضد الفصائل الفلسطينية في غزة».
وأضاف : «لن أبدأ ذلك قبل دقيقة واحدة من استعدادنا، ونحن نستعد لحرب مختلفة».
وانتقد نتنياهو وزراءه الذين طالبوا الجيش بمهاجمة «حماس»، وقال: «توقفوا عن الترويج لعملية في غزة... ستكون هناك عملية لكنني لن أبدأها قبل لحظة استعدادنا لها. أنا لا أعمل عبر تغريدات. لكن على ما يبدو ليس هناك خيار سوى الإطاحة بحماس».
على صعيد متصل، شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارة رابعة على مجمع عسقلان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وذلك بعد استهدافه بثلاث غارات متتالية.
في غضون ذلك، دوّت صافرات الإنذار في عدد من مستوطنات غلاف غزة، وقال جيش الاحتلال لاحقا إنها «إنذار خاطئ». وقال الجيش في بيانه «أطلقت صواريخ من قطاع غزة نحو الأراضي الإسرائيلية، ورداً على ذلك قصفت مقاتلات حربية وطائرة تابعة لقوات الدفاع الجوي الإسرائيلية عدداً من الأهداف في مجمع عسكري لحماس بشمال قطاع غزة».
من جهتها أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن طائرات إسرائيلية أطلقت صاروخاً على الأقل استهدف موقعاً خالياً في حي الشجاعية في شرق مدينة غزة. وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس» أمس، مقتل أحد نشطائها داخل «نفق للمقاومة». وأفاد بيان صادر عن الكتائب أن الناشط البالغ 25 عاماً، وهو من سكان خان يونس بجنوب القطاع، قضى «في حادث عرضي أثناء عمله في نفق للمقاومة». ولم تورد القسام المزيد من التفاصيل. إلى ذلك، اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين أمس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي . وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فإن 155 مستوطنا بينهم 100 من طلاب الجامعات والمعاهد اليهودية اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته وسط محاولات لأداء طقوس تلمودية فيه، وتحديداً بالجهة الشرقية منه. وأوضحت أن 17 موظفًا في حكومة الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا المصلى المرواني بالمسجد، وتجولوا بداخله.
ولا تزال شرطة الاحتلال تفرض قيوداً على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد وتحتجز بعض البطاقات الشخصية عند بواباته الخارجية.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر أمس حملة اعتقالات واسعة طالت 11 فلسطينياً من الضفة الغربية.
وذكرت مصادر عبرية أن الجيش والشاباك والشرطة الإسرائيلية اعتقلوا 11 فلسطينياً بدعوى مشاركتهم في «أنشطة عنيفة»، مضيفة أنه تم نقل المعتقلين إلى التحقيق.
على صعيد متصل، شرعت جرافات الاحتلال صباح أمس بتجريف مئات الدونمات الزراعية في الأغوار . وقال عبدالله بشارات رئيس مجلس قروي عاطوف إن جرافات الاحتلال ترافقها جيبات عسكرية اقتحمت منطقة أم كبيش الواقعة غرب عاطوف وشرعت بعمليات تدمير واسعة لكل الأشجار والمزروعات في المنطقة من دون سابق إنذار، مشيراً إلى أن الحكومة الإسرائيلية بدأت بالفعل إجراءات ضم الأغوار بعد وعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حملته الانتخابية. وأكد بشارات أن هذه المنطقة تبلغ مساحتها آلاف الدونمات الزراعية ومزروعة بجميع أنواع الأشجار وملكيتها تعود لمواطنين فلسطينيين.

اقرأ أيضا

قتلى وجرحى في انفجار بريف حلب شمالي سوريا