الاتحاد

عربي ودولي

مقتل 142 «داعشياً» وإصابة 3 من قوة بريطانية خاصة بالعراق

رجل أمن في حراسة مسجد الدولة وسط الرمادي أثناء صلاة الجمعة أمس الأول (أ ف ب)

رجل أمن في حراسة مسجد الدولة وسط الرمادي أثناء صلاة الجمعة أمس الأول (أ ف ب)

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

أكدت مصادر أمني عراقية مقتل 112 «داعشياً» بالمعارك والضربات الجوي في الجبهات المتفرقة، فيما أحكمت القوات المشتركة ومقاتلو العشائر السيطرة على السجارية في إطار عملية عسكرية جديدة شرق الرمادي تستهدف أيضاً تحرير حصيبة وجوبية من يد التنظيم الإرهابي. من جهة أخرى، ذكرت صحيفة «ميرور» أمس، أن 3 أفراد من قوات بريطانية خاصة أصيبوا باشتباكات مع مسلحين تابعين لتنظيم «داعش» في العراق.
وأعلنت وزارة الدفاع أن 37 مسلحاً من «داعش» قتلوا في معارك وقصف جوي بمنطقة البو شجل شرقي الرمادي، أدى إلى تدمير مواقع قتالية وسيارات للتنظيم المتطرف، كما تم العثور على مستودع للعبوات الناسفة خلال العملية. من جهته، قال المقدم محمد علي من قيادة عمليات الأنبار أن «داعش» شن أمس هجوماً برفقة 3 سيارات مفخخة على مقر الجيش العراقي بمنطقة الثرثار شمال الرمادي، مؤكداً أن القوات تمكنت بمساندة طيران التحالف، من قتل 25 إرهابياً وتدمير السيارات الملغمة التي قادها انتحاريون.
بالتوازي، أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس، مقتل 20 عنصراً من «داعش» وتدمير مركباتهم خلال عملية أمنية غرب العاصمة بغداد، وذكر بيان لقيادة العمليات أن القوات الأمنية تمكنت من قتل 12 عنصراً، وإصابة 22 آخرين، وتدمير سيارة ومقتل من فيها، في قاطع الكرمة وناظم التقسيم، وأضاف البيان أن الطائرات قصفت سيارة أخرى مفخخة ما أسفر عن مقتل عنصرين من الإرهابيين، بينما تمكن التحالف الدولي من تنفيذ ضربة جوية في القاطع ذاته، نتج عنها مقتل 6 «دواعش».
في نينوى، أفاد مصدر في وزارة البيشمركة أمس، أن قوات مشتركة مع الجيش العراقي قتلت قتل 30 مسلحاً من «داعش» فيما قتل 9 من قوات البيشمركة في حادثين منفصلين في الموصل. وقال المصدر إن الجيش العراقي والبيشمركة صدت هجوماً للتنظيم الإرهابي مستخدماً 5 مركبات ملغمة، على قرى تابعة لقضاء مخمور جنوب شرق الموصل حيث دارت اشتباكات شرسة أوقعت 30 قتيلاً إرهابياً بينهم قياديون بارزون، فيما أجبر آخرون على الانسحاب، وأشار إلى أن البيشمركة والجيش العراقي ومقاتلي العشائر صدوا 6 هجمات مماثلة منذ فجر أمس الأول. وأضاف المصدر أن انفجار مركبة مفخخة «لداعش» قرب المحور الرئيسي لمنطقة الخازر أسفر عن مقتل 9 من البيشمركة وإصابة 4 آخرين، فيما فرضت قوات البيشمركة سيطرتها على الخازر لمنع تقدم الإرهابيين.
وفي تطور آخر، أكدت صحيفة «ميرور» إصابة 3 عناصر من وحدتي «إس.إيه.إس» و«إس.بي.إس» البريطانيتين في أثناء مشاركتهم بدورية لقوات خاصة حليفة مؤلفة من 25 فرداً في شمال العراق، جراء إطلاق نار من «داعش» كانوا على متن سيارات مصفحة. ذكر التقرير أن القوات الخاصة ردت بنيران وطلبت دعم جوي، ما أدى لمقتل المجموعة الإرهابية المهاجمة وعدد 30 عنصراً.

أنباء عن تحرك لإنشاء «حزب سني جامع» والجبوري يدعو لتفعيل المصالحة
بغداد (وكالات)

احتضن المجمع الفقهي لمسجد الإمام أبو حنيفة النعمان في حي الأعظمية، اجتماع القيادات السنية العراقية الذي ضم رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، ونائب رئيس الجمهورية السابق أسامة النجيفي، ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك، ورئيس كتلة اتحاد القوى النيابية أحمد المساري، وعدداً من الوزراء والنواب السنة. وأفادت أنباء أولية أن الاجتماع هدف لبحث تأسيس «حزب سياسي سني» يجمع الأحزاب والشخصيات السنية البارزة، وينافس حزب «الدعوة» الشيعي، الحاكم في البلاد. لكن مكتب الجبوري نفى هذه الأنباء، وأكد أن الهدف وراء الاجتماع هو بحث المشاكل والأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد. ودعا الجبوري أمس، إلى اتخاذ «قرار تاريخي» بتفعيل المصالحة الوطنية في العراق بعيداً عن التسويف والمماطلة.
وقال الجبوري في كلمة خلال حفل تأبيني لرئيس الجمعية الوطنية العراقية ضاري الفياض الذي اغتيل عام 2005، إن العراق بحاجة لخريطة طريق حقيقية تبدأ باتخاذ القرار الحقيقي والتاريخي بالقبول بالمصالحة والتسوية التاريخية حلاً ومنهجاً للخروج من الأزمة. وأضاف أن أولى خطوات هذه الخريطة تتمثل بوضع المصالحة الوطنية قيد التنفيذ والبعد عن التأجيل والتسويف والتأخير. ومن المقرر أن يرعى الجبوري اليوم الأحد مؤتمراً برلمانياً بعنوان (حماية التعايش السلمي وحظر الكراهية ومكافحة التطرف في العراق) ويهدف للخروج برؤية موحدة لعراق ما بعد «داعش».


قوات أمنية تمنع دخول أهالي تكريت إلى بغداد
تكريت (د ب ا)

أفاد عراقيون قادمون عبر بغداد إلى تكريت أنهم منعوا من دخول العاصمة العراقية لأن هويات الأحوال المدنية تحمل اسم تكريت وبعض المناطق الأخرى.
وذكر القادمون أن المنع يسري على الجميع نساء ورجالاً وأطفالاً ومرضى ولا يفرق بين هذا وذاك وأنهم عوملوا معاملة خشنة وأسمعوا كلمات نابية من قبل الجنود المشرفين على السيطرة والتي تعد بوابة دخول بغداد بالنسبة لأبناء محافظة صلاح الدين. وقال محمد خالد من سكنة تكريت إنه «شاهد جنوداً يهينون امرأة ويدفعونها حتى سقطت على الأرض لأنها قالت إنها من تكريت وإنها مريضة وتريد الذهاب إلى المستشفى». وأكد المئات من المواطنين أنهم منعوا من دخول بغداد فيما ذكر آخرون أنه سمح لهم بالدخول، موضحين أن الأمر مزاجي لا يستند إلى تعليمات واضحة.

اقرأ أيضا

الشرطة التركية تعتقل عضواً في الحزب الحاكم اعتدى على زعيم المعارضة