الاتحاد

عربي ودولي

البحرين تنفي تقارير عن مساهمتها بقوات برية في سوريا

عواصم (وكالات)

نفى سفير البحرين لدى بريطانيا فواز بن محمد آل خليفـة صحة تقارير إخبارية ذكرت عن مساهمة المملكة بقوات بريـة في ســـوريا، قــائلاً «مـا نـقل عــن هـــذه المساهمة غــــير صحـيح وأن المنـامة ملتزمة مع حلفائها بمحــاربة إرهاب (داعش)»، وأشــار إلى أنه في حال ما يتم الاتفـاق على أمر كهذا، فسوف يعلن من قبل الجهات المختصة.
وكان العميد أحمد عسيري مستشار وزير الدفاع السعودي أعلن أمس الأول إن الرياض على استعداد للمشاركة في أي عمليات برية بسوريا إذا قرر التحالف بدء مثل هذه العمليات.
وفي اليوم التالي نسب لسفير البحرين لدى بريطانيا قوله إن البحرين يمكن أن تساهم بقوات تعمل «بالتنسيق مع السعوديين».
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما رحب باستعداد السعودية للمشاركة بقوات برية في الحرب على «داعش» في سوريا، فيما أعلن وزير الدفاع آشتون كارتر أن بلاده ستناقش المقترح السعودي الأسبوع المقبل في بروكسل.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية السوري وليد المعـلم أمس، إن دمشق ستعتبر أي توغل بري في أراضيها دون موافقة الحكومة «عدواناً»،.
وأشار وزير الخارجية السوري إلى أنه سيكون من الصعب أو المستحيل تطبيق وقف إطلاق النار قبل ضبط الحدود مع تركيا والأردن والاتفاق على قائمة بأسماء الجماعات «الإرهابية» التي تنشط في سوريا.
وفي مؤتمر صحفي بثه التلفزيون السوري قال المعلم إنه ينقل عن نظيره الروسي سيرجي لافروف قوله إنه «لا يمكن وقف إطلاق النار قبل ضبــط الحدود مع تركيا والأردن وقبل التوافق على لوائح المنظمات الإرهابية فمن الصعب تحقيق ذلك».
من جهة أخرى، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن موسكو ودمشق «تنتهكان قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي يدعو إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ووضع حد لقصف المدنيين في سوريا»، مشيراً إلى مباحثات تجرى حالياً من أجل التوصل لوقف إطلاق النار، وأن الأيام المقبلة ستكشف عن إمكانية التوصل لذلك.
وقال كيري للصحفيين «هناك مناقشات حاليا بشأن تفاصيل وقف إطلاق النار وقد طرح الروس بعض الأفكار البناءة بشأن كيفية تطبيق وقف إطلاق النار. «لكنها إذا كانت مباحثات من أجل المباحثات بغرض مواصلة القصف فإن أحدا لن يقبل بهذا.. سنعرف هذا خلال الأيام المقبلة».
وكانت روسيا رفضت بشدة أمس الأول في الامم المتحدة الانتقادات الغربية لها بتخريب مفاوضات جنيــف عبر دعمها العسكري الكبير لنظام دمشق في شمال سوريا، واعلـنت انها ستقترح «افكارا جديدة» خلال اللقاء الدولي المقبل حول هذا البلد في ميونيخ.
وقام وسيط الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا بابلاغ سفراء الدول الـ15 بخلفيات قراره تعليق المفاوضات بين النظام والمعارضة في جنيف حتى الخامس والعشرين من الشهر الحالي.
وأعلن السفير الفنزويلي رافاييل راميريز كارينو الذي يترأس مجلس الأمن أن المجلس كرر «دعمه الكامل» لدي ميستورا و»حضه على استئناف المفاوضات في الخامس والعشرين من الشهر الحالي في جنيف كحد أقصى».
ويتهم الغربيون موسكو بنسف مفاوضات جنيف عبر تكثيف الغارات الجوية على منطقة حلب لدعم قوات النظام في تقدمها في هذه المنطقة.
وأفاد دبلوماسي أن مندوبي الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا دخلوا «في نقاشات حادة» بشأن هذه النقطة.
وقال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين في تصريح صحفي قبل بدء اجتماع تشاوري لمجلس الأمن حول سوريا «انها تعليقات سمجة، الوقت ليس وقت المآخذ، ولا بد لنا من تكثيف جهودنا السياسية».
وفي ختـــام الاجتمـاع أعلن السفـــير الروسـي ان موسـكو لا تنوي وقــف غـاراتها الجوية التي تعتبرها «شرعية تماما» لدعم قوت النظام السوري بمواجهة «الارهابيين».
إلا أنه أعلن أيضا أن موسكو «ستضع بعض الأفكار الجديدة على الطاولة» في ميونيخ خلال اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا المقرر في الثاني عشر من فبراير الحالي.
واضاف تشوركين «نعد بعض الافكار حول طريقة التقدم خصوصا بما يتعلق بوقف اطلاق النار» من دون ان يقدم تفاصيل اضافية.
واعرب عن تفاؤله ازاء استئناف المفاوضات «قبل الخامس والعشرين من فبراير».

اقرأ أيضا

خطف سبعة بحارة في هجوم على سفينة قبالة غينيا الاستوائية