الاتحاد

الإمارات

انحسار ظاهرة المد الأحمر عن السواحل الشرقية للدولة

المد الأحمر ظاهرة بدأت بالانحسار عن السواحل الشرقية

المد الأحمر ظاهرة بدأت بالانحسار عن السواحل الشرقية

أعلن المهندس سيف الشرع مدير مكتب وزارة البيئة والمياه بالمنطقة الشرقية انحسار المد الأحمر عن سواحل المنطقة الشرقية لدولة الإمارات، لكنه أشار إلى أنه ليس هناك ما يمنع من عودته في الفترة المقبلة لاعتماده على حركة التيارات المائية حيث ما زال المد الأحمر موجوداً في الدول المجاورة ومنها سلطنة عمان وإيران·
ولفت الشرع إلى أن نتائج التحاليل والمعلومات الواردة من الجولات الميدانية والاستكشافية للفرق المشكلة من جمعيات الصيادين والوزارة تدل على انتهاء أو اختفاء موج المد الأحمر من سواحل المناطق الشرقية والذي بدأ في يونيو من العام الماضي وتسبب في نفوق أطنان من الأسماك ،الأمر الذي بات يشكل خطورة على الثروة السمكية والمخزون السمكي في الدولة·
وقال الشرع ''عقدت الوزارة يوم الخميس الماضي اجتماعاً تنسيقياً مع رؤساء جمعيات الصيادين في الساحل الشرقي وأعضاء الجمعيات بعد التأكد من انتهاء المد الأحمر بالمنطقة بشأن تنفيذ القرار الاحترازي برفع القراقير على بعد 8 أميال بحرية حيث يمكنهم الآن من رفع القراقير على بعد ميلين بحريين وذلك اعتبارا من يوم السبت الماضي''، لافتاً إلى تعاون الصيادين خلال الفترة الماضية لتنفيذهم التعليمات التي وضعتها الوزارة لحماية المخزون السمكي في الدولة·
وأكد عدم تلقي الوزارة أية شكاوى من هواة السباحة أو مرتادي البحر بخصوص التأثر بأضرار المد الأحمر، مشيراً إلى أن الظاهرة بدأت في الساحل الشرقي للدولة في يونيو في العام الماضي واستمرت لفترة طويلة جدا، وبدأت تمتد لمناطق أخرى في الدولة·
وفي هذا الإطار، طمأن الشرع بأن الأسماك المتوافرة في الأسواق صالحة وغير متضررة بالمد الأحمر، مشيرا إلى أن البلديات ولجان تنظيم الصيد وجمعية الصيادين تقوم بمراقبة السوق بشكل يومي وقد وفرت البلدية طبيباً مختصاً لفحص الأسماك قبل بيعها عند كل منفذ بيع·
وقال إن كل جهة مختصة تقوم برحلات يومية استطلاعية للاطلاع على الأوضاع والآثار التي سببها المد الأحمر، موضحاً أن عمليات الصيد مستمرة على بعد 10 أميال بحرية·
من جهته، قال عبدالله سالم من جمعية الإمارات للغوص إن المد الأحمر هو ظاهرة طبيعية تحدث سنوياً ولا يستطيع الإنسان السيطرة عليها إلا بحسب قوة التيارات المائية التي تدفع بالمد الأحمر من مكان إلى آخر حيث عملت وزارة البيئة والبلدية وجمعية الصيادين وحرس الحدود والسواحل على مراقبة حدوث المد الأحمر وقامت بتشكيل لجنة مخصصة لمتابعة تحركات المد ومنعت الصيادين من الصيد قرب الشاطئ وأمرت بنقل القراقير على بعد عشرة أميال بحرية من أجل سلامة الجميع·
وأضاف سالم أنه من خلال الجولة البحرية التي قام بها أعضاء جمعية الإمارات للغوص لمعرفة تحركات المد ومدى تغيره على بعد 7 أميال بحرية، فإن المد الأحمر يتركز بالقرب من الشاطئ على بعد نصف ميل بحري بلون أحمر داكن ولا وجود للأسماك النافقة وعلى بعد 4 أميال بحرية وجدنا المياه نظيفة حيث إن اللون الأحمر يكون على سطح الماء ولا يصل للعمق·
وقال سليمان الخديم رئيس جمعية الصيادين بالفجيرة ''قمنا في الفترة الماضية بجولات بحرية ميدانية في الساعة التاسعة صباحا على بعد 9 أميال بحرية برئاسة محمد سيف الشرع مدير مكتب وزارة البيئة والمياه بالمنطقة الشرقية ومن بلدية دبا الحصن وبلدية الفجيرة وجمعية الصيادين وحرس الحدود والسواحل (السرب الأول) وعدد من الصيادين للاطلاع على تطورات المد الأحمر ومراقبة الشواطئ ولاحظنا من خلال الرحلة انحسار للمد الأحمر''·
وقال محمد المطوع مدير بلدية دبا الحصن إن المد الأحمر بدأ في الانحسار تدريجيا وتم منع الصيادين من الصيد على بعد ميلين بحريين من قبل اللجنة وحرس الحدود والسواحل·

اقرأ أيضا

هزاع المنصوري: أتطلع لرؤيتكم جميعاًً في ندوة «الإنسان في الفضاء»